نتائج البحث عن
«سألت الحميدي عن الخط ، فأومأ لي مثل الهلال العظيم»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَتْها امْرَأةٌ، فقالَتْ: ابْنةٌ لي سَقَطَ شَعْرُها، أفَنَجعَلُ على رَأْسِها شَيئًا نُجَمِّلُها به؟ قالَتْ: سمِعتُ امرَأةً تَسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِن مِثلِ ما سَألْتِ عنه، فقال: لعَنَ اللهُ الواصِلةَ والمُستَوْصِلةَ. .
أنه صلى مع رسولِ اللهِ في رمضانَ، فركعَ فقال في ركوعِه: سبحانَ ربي العظيمِ. مثلَ ما كان قائمًا، ثم جلس يقولُ: ربِّ اغفر لي، ربِّ اغفر لي. مثلَ ما كان قائمًا ثم سجد فقال: سبحان ربيَ الأعلى. مثل ما كان قائمًا، فما صلى إلا أربعَ ركَعاتٍ، حتى جاء بلالٌ إلى الغداةِ. .
أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّهِ في رمضانَ ، فرَكَعَ فقالَ في رُكوعِهِ : سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ . مِثلَ ما كانَ قائمًا ، ثمَّ جلسَ يقولُ : ربِّ اغفر لي ، رَبِّ اغفر لي . مِثلَ ما كانَ قائمًا ثمَّ سجَدَ فقالَ : سُبحانَ ربِّيَ الأعلَى . مِثلَ ما كانَ قائمًا ، فَما صلَّى إلَّا أربعَ رَكَعاتٍ ، حتَّى جاءَ بلالٌ إلى الغَداةِ .
عليكم بالشَّامِ [يعني حديث: قلت: يا رسول الله خر لي؟ فأومأ بيده نحو الشام] .
عليكم بالشَّامِ [يعني حديثَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، خِرْ لي؟ فأومَأَ بيَدِه نحوَ الشَّامِ] .
أنه صلى مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في رمضانَ فركع فقال في ركوعهِ سبحان ربيَ العظيمُ مثلَ ما كانَ قائما ثم جلسَ يقولُ ربّ اغفرْ لِي ربّ اغفرْ لِي مثلَ ما كانَ قائِما ثم سجدَ فقال سبحانَ ربي الأعلى مثلَ ما كانَ قائِما فما صلّى إلا أربعَ ركعاتٍ حتّى جاءَ بلالٌ إلى الغداةِ .
صَلَّى معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَمضانَ، فركَعَ، فقال في رُكوعِه: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ مِثلَ ما كان قائمًا، ثم جلَسَ يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي مثلَ ما كان قائمًا، ثم سجَدَ، فقال: سُبحانَ ربِّيَ الأعْلى مثلَ ما كان قائمًا، فما صلَّى إلَّا أربعَ رَكَعاتٍ حتى جاء بلالٌ يَدْعوه إلى الغَداةِ. .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ لحُذيفةَ بنِ اليمانِ ومعاذِ بنِ جبلٍ وهما يستَشيرانِه في المنزلِ فأومَأ إلى الشَّامِ ثُمَّ سألاه فأومَأ إلى الشَّامِ ثُمَّ سألاه فأومَأ إلى الشَّامِ قال عليكما بالشَّامِ فإنَّها صفوةُ بلادِ اللهِ سكَنها خِيرتُه من خلقِه فمَن أبى فليلحَقْ بيمنِه وليسقِ من غُُدُرِه فإنَّ الله تكفَّل لي بالشَّامِ وأهلِه .
عن أبي أُمَيَّةَ، قال: سأَلْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنيَّ قُلْتُ: كيف تصنَعُ في هذه الآيةِ؟ قال: أيُّ آيةٍ؟ قُلْتُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فقال لي: أمَا واللهِ لقدْ سأَلْتَ عنها خَبيرًا، سأَلْتُ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بلِ ائْتَمِروا بالمعروفِ، وتناهَوْا عنِ المُنكَرِ، حتى إذا رأيْتَ شُحًّا مُطاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنْيا مُؤْثَرَةً، وإعجابَ كُلِّ ذي رأْيٍ برأْيِهِ، ورأيْتَ أمرًا لا بُدَّ لكَ منه، فعليكَ بنفْسِكَ، وإيَّاكَ وأمْرَ العَوامِّ، فإنَّ من ورائِكم أيَّامَ الصَّبرِ، صَبْرٌ فيهِنَّ مِثْلُ قَبْضٍ على الجَمْرِ، للعامِلِ منكم يَوْمَئِذٍ كأجْرِ خَمسينَ رجُلًا يعمَلونَ مِثْلَ عمَلِهِ. .
سَألتُ أبا ثَعلبةَ الخُشَنيَّ قُلتُ : كيفَ تَصنعُ في هذِهِ الآيةِ قالَ : أيُّ آيةٍ قلتُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ فقالَ لي : أما واللَّهِ لقد سألتَ عنها خبيرًا ، سألتُ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : بلِ ائتَمِروا بالمعروفِ وتَناهوا عنِ المنكرِ ، حتَّى إذا رأيتَ شُحًّا مطاعًا وَهَوًى متَّبعًا ودُنْيا مؤثَرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِهِ ، ورأيتَ أمرًا لا بدَّ لَكَ منهُ فعليكَ بنَفسِكَ ، وإيَّاكَ وأمرَ العوامِّ ، فإنَّ مِن ورائِكُم أيَّامَ الصَّبرِ ، صبرٌ فيهنَّ علَى مثلِ قبضٍ على الجمرِ ، للعاملِ منكم يومئذٍ كأجرِ خمسينَ رجلًا يعمَلونَ مثلَ عملِهِ .
خطَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطًّا مُرَبَّعًا، وخطَّ خطًّا وسطَ الخَطِّ المربَّعِ، وخطوطًا إلى جَنبِ الخطِّ المربَّعِ، وخطًّا خارجًا من الخطِّ المربَّعِ... الحديثَ. [يعني حديثَ: خطَّ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطًّا مُرَبَّعًا، وخطَّ داخِلَ ذلك الخَطِّ المربَّعِ خطًّا، وخطَّ إلى جانبَي ذلك الخَطِّ خطوطًا، وخطَّ خارجَ ذلك الخطِّ المربَّعِ خطًّا، ثمَّ قال: هذا الخطُّ المربَّعُ: ابنُ آدَمَ، وهذا الخطُّ الذي داخِلَ الخطِّ المربَّعِ: أجَلُه، وهذه الخطوطُ إلى جانِبِ الخَطِّ: الأعراضُ، إن أخطأَتْه هذه نهشَتْه هذه، والخطُّ الخارِجُ: أمَلُه]. .
سأَلْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنيَّ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ سَواءً. [يعني حديثَ: سأَلْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنيَّ قُلْتُ: كيف تصنَعُ في هذه الآيةِ؟ قال: أيُّ آيةٍ؟ قُلْتُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فقال لي: أمَا واللهِ لقدْ سأَلْتَ عنها خَبيرًا، سأَلْتُ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بلِ ائْتَمِروا بالمعروفِ، وتناهَوْا عنِ المُنكَرِ، حتى إذا رأيْتَ شُحًّا مُطاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنْيا مُؤْثَرَةً، وإعجابَ كُلِّ ذي رأْيٍ برأْيِهِ، ورأيْتَ أمرًا لا بُدَّ لكَ منه، فعليكَ بنفْسِكَ، وإيَّاكَ وأمْرَ العَوامِّ، فإنَّ من ورائِكم أيَّامَ الصَّبرِ، صَبْرٌ فيهِنَّ مِثْلُ قَبْضٍ على الجَمْرِ، للعامِلِ منكم يَوْمَئِذٍ كأجْرِ خَمسينَ رجُلًا يعمَلونَ مِثْلَ عمَلِهِ.] .
سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ لحذيفةَ بنِ اليمانِ ومعاذِ بنِ جبلٍ وهما يستشيرانِه في المنزلِ فأومأ إلى الشامِ ثم سألاه فأومأ إلى الشامِ قال عليكم بالشامِ فإنها صفوةُ بلادِ اللهِ يسكنُها خِيرتُه من خلقِه فمن أبى فلْيلحقْ بيمنِه ولْيَسْقِ من غدرِه فإنَّ اللهَ تكفَّل لي بالشامِ وأهلِه .
سأَلْتُ أبا ثَعْلَبةَ الخُشَنيَّ قُلْتُ: كيف تصنَعُ في هذه الآيةِ؟ قال: أيُّ آيةٍ؟ قُلْتُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فقال لي: أمَا واللهِ لقدْ سأَلْتَ عنها خَبيرًا، سأَلْتُ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: بلِ ائْتَمِروا بالمعروفِ، وتناهَوْا عنِ المُنكَرِ، حتى إذا رأيْتَ شُحًّا مُطاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنْيا مُؤْثَرَةً، وإعجابَ كلِّ ذي رأْيٍ برأْيِهِ، ورأيْتَ أمرًا لا بُدَّ لكَ منه، فعليكَ بنفْسِكَ، وإيَّاكَ وأمْرَ العَوامِّ، فإنَّ مِن ورائِكم أيَّامَ الصَّبرِ، صَبْرٌ فيهِنَّ مِثْلُ قَبْضٍ على الجَمْرِ، للعامِلِ منكم يَومَئِذٍ كأجْرِ خَمسينَ رجُلًا يعمَلونَ مِثْلَ عمَلِهِ. .
بمِثلِه، [أيْ مثلَ: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المُعَوِّذَتيْنِ، فقال: قيلَ لي، فقُلْتُ، قال أُبَيٌّ: فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنحن نقولُ]. .
لا مزيد من النتائج