نتائج البحث عن
«سألت الزهري : هل يتيمم الرجل إذا لم يجد الماء فيصلي تطوعا ؟ قال : لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ لا يتيمَّمُ الجُنبُ وإن لم يجدِ الماءَ شهرًا .
عن عمرَ وابنَ مسعودٍ لا يتيمَّمُ الجنبُ وإن لم يجدَ الماءَ شَهرًا .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما نزلَتْ هذِهِ الآيةُ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عابِري سَبِيلٍ فرُخِّصَ لِلْمسافِرِ إذا كان مسافرًا وهو جنبٌ لا يجِدُ الماءَ أنْ يَتَيَمَّمَ ويُصَلِّي .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان لا يتيمَّم، ولا يُصلِّي حتى يَجِدَ الماءَ، ثم رُوِيَ أنَّه رَجَعَ بعدُ إلى التيمُّمِ. .
أنَّ جَماعةً خَرَجوا في سَفَرٍ، فشُجَّ أحَدُهم في رَأسِه ثُمَّ احتَلَمَ فاستَفتى أصحابَه، هَل يَتَيَمَّمُ أو يَغتَسِلُ؟ وخافَ مِن جَرَّاءِ الشَّجَّةِ إذا اغتَسَلَ، فأفتَوهُ أنَّه لا يَتَيَمَّمُ، وأنَّه يَغتَسِلُ؛ لأنَّه قادِرٌ على الماءِ، فاغتَسَلَ فتَأثَّرَ جُرحُه بذلك، وصارَ سَبَبًا لوفاتِه، فلَمَّا أخبَروا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قَتَلوهُ قَتَلَهمُ اللهُ، ألا سَألوا إذ لم يَعلَموا، إنَّما شِفاءُ العِيِّ السُّؤالُ، ثُمَّ قال: إنَّما كان يَكفيه أن يَعصِبَ -أو قال: يَعضدَ- على جُرحِه خِرقةً، ثُمَّ يَمسَحَ عليها، ثُمَّ يَغسِلَ سائِرَ جَسَدِه. .
عن علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: إذا أَجنَبَ الرَّجُلُ في السَّفَرِ تَلَوَّمَما بَيْنَه وبَيْنَ آخِرِ الوَقْتِ، فإن لم يَجِدِ الماءَ تَيَمَّمَ وصلَّى. .
عن عليٍّ رضي الله عنه قال: إذا أجنبَ الرجلُ في السفرِ تلوم ما بينه وبين آخر الوقتِ فإن لم يجد الماءَ تيممَ وصلَّى. .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه قالَ إذا أجنبَ الرَّجلُ في السَّفرِ تلوَّمَ ما بينَه وبينَ آخرِ الوقتِ فإن لم يجدِ الماءَ تيمَّمَ وصلَّى .
أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرَ هذا الرجلِ أن يتيمّمَ ، فتيمّمَ ، قال : ثم وجدَ الماءَ فلمْ يأمُرْهُ بالإعادةِ .
أنَّ أمَّ سُلَيمٍ سألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ لا يَستحْيِي من الحقِّ، هل على المَرأةِ غُسْلٌ إذا احتلَمتْ؟ قال: نعم، إذا رأَتِ الماءَ. .
كنتُ جالسًا مع عبدِ اللهِ وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أرَأَيتَ لو أنَّ رَجُلًا أجنَبَ فلمْ يَجِدِ الماءَ شَهرًا، كان يَتيَمَّمُ؟ فقال عبدُ اللهِ: لا يَتيَمَّمُ، وإنْ لم يَجِدِ الماءَ شَهرًا، فقال له أبو موسى: فكيف تَصنَعونَ بهذه الآيةِ في سورةِ المائدةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء: 43]؟ فقال له عبدُ اللهِ: لو رُخِّصَ لهم في هذا لأَوشَكوا إذا بَرَدَ عليهمُ الماءُ أنْ يَتيَمَّموا بالصَّعيدِ، فقال له أبو موسى: فإنَّما كَرِهتُم هذا لهذا؟ قال: نَعم، فقال له أبو موسى: ألم تَسمَعْ قَولَ عَمَّارٍ لعُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فأجنَبتُ فلمْ أجِدِ الماءَ، فتَمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تَمرَّغُ الدَّابَّةُ، ثُمَّ جِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلك له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما كان يَكفيكَ أنْ تَضرِبَ يَدَيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَ إحداهما على الأُخرى، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ، فقال عبدُ اللهِ: ألمْ تَرَ عُمَرَ لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ، وقال يوسُفُ: أنْ تَضرِبَ بكَفَّيكَ على الأرضِ، ثُم تَمسَحَهما، ثُم تَمسَحَ بهما وَجهَكَ وكَفَّيكَ، فقال عبدُ اللهِ: فلمْ تَرَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه لم يَقنَعْ بقَولِ عَمَّارٍ. .
إذا ماتَتِ المَرْأةُ معَ الرِّجالِ ليس معَهم امْرَأةٌ غَيْرُها، أو الرَّجُلُ معَ النِّساءِ ليس معَهنَّ رَجُلٌ غَيْرَه، فإنَّهما يُيَمَّمانِ ويُدفَنانِ، وهما بمَنزِلةِ مَن لم يَجِدِ الماءَ. .
عبدُ اللهِ وأبي موسى فقال أبو موسى يا أبا عبدِ الرحمنِ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا أجنبَ فلم يجدِ الماءَ شهرًا أما كان يتيمَّمُ فقال لا وإن لم يجدِ الماءَ شهرًا فقال أبو موسى فكيف تصنعون بهذه الآيةِ التي في سورة المائدةِ ( فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ) فقال عبدُ اللهِ لو رخِّص لهم في هذا لأوشكوا إذا برد عليهم الماءُ أن يتيمَّمُوا بالصَّعيدِ فقال له أبو موسى وإنما كرهتُم هذا لهذا قال نعم فقال له أبو موسى ألم تسمع قولَ عمارٍ لعمرَ بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجة فأجنبتُ فلم أجدِ الماءَ فتمرّغتُ في الصَّعيدِ كما تتمرَّغُ الدابَّةُ ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فقال إنما كان يكفيك أن تصنعَ هكذا فضرب بيدِه على الأرضِ فنفضَها ثم ضرب بشمالِه على يمينِه وبيمينِه على شمالِه على الكفَّينِ ثم مسح وجهَه فقال له عبدُ اللهِ أفلم ترَ عمرَ لم يقنعْ بقولِ عمارٍ .
كنتُ جالسًا بين عبدِ اللهِ وأبي موسَى فقال أبو موسَى يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا أجنب فلم يجِدِ الماءَ شهرًا أما كان يتيمَّمُ فقال لا وإن لم يجِدِ الماءَ شهرًا فقال أبو موسَى فكيف تصنعون بهذه الآيةِ الَّتي في سورةِ المائدةِ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فقال عبدُ اللهِ لو رُخِّص لهم في هذا لأوشكوا إذا برَد عليهم الماءُ أن يتيمَّموا بالصَّعيدِ فقال له أبو موسَى وإنَّما كرِهتم هذا لهذا قال نعم فقال له أبو موسَى ألم تسمَعْ قولَ عمَّارٍ لعمرَ بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فأجنبتُ فلم أجِدِ الماءَ فتمرَّغتُ في الصَّعيدِ كما تتمرَّغُ الدَّابَّةُ ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ ذلك له فقال إنَّما كان يكفيك أن تصنعَ هكذا فضرب بيدِه على الأرضِ فنفضها ثمَّ ضرب بشمالِه على يمينِه وبيمينِه على شمالِه على الكفَّيْن ثمَّ مسح وجهَه فقال له عبدُ اللهِ أفلم ترَ عمرَ لم يقنَعْ بقولِ عمَّارِ .
حديثُ صاحبِ الشجةِ فإن الرسولَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إنما كان يكفيه أن يتيمَّمَ ويعصبَ على جرحِه خرقةً ثم يمسحُ عليها. [يعني حديث: خرجنا في سفرٍ فأصابَ رجلا منا حجرٌ ، فشجّهُ في رأسهِ ، ثم احتلمَ ، فسألَ أصحابه : هل تجدونَ في رخصةٍ في التيممِ ؟ قالوا : ما نجدُ لك رخصةً وأنت تقدرُ على الماءِ . فاغتسلَ فماتَ ، فلما قدمنا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُخبر بذلكَ ، فقال : قتلوهُ قتلهُم اللهُ ! ألا سأَلوا إذا لم يعلموا ، فإنما شفاءُ العيّ السؤالُ ، إنما كان يكفيهِ أن يتيممَ ويعصرَ أو يعصبَ على جرحهِ ، ثم يمسحُ عليهِ ، ويغسلَ سائرَ جسدهِ] .
لا مزيد من النتائج