نتائج البحث عن
«سألت الزهري عن الآية تكون بعد العصر ؟ قال : " الدعاء وليس فيها صلاة بعد العصر "»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي جَمرةَ قالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عنِ الصَّلاةِ، بعدَ العصرِ فقالَ: رأيتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يضربُ الرَّجلَ إذا رآهُ يصلِّي بعدَ العصرِ .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألْتُ عائشةَ عنِ الركعتينِ بعد العصرِ ؟ فقالَتْ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يركعُهما قبلَ الهاجرةِ، فنهى عنهُما، فركعَهما بعد العصرِ، فلم يركعْهما قبلَها ولا بعدَها. .
سأَلْتُ عائشةَ عنِ الركعتَيْنِ بعدَ العَصرِ، فقالت: ما أَتاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ إلَّا صلَّى بعدَ العَصرِ ركعتَيْنِ. .
سألتُ عائشةَ عن الركعتيْنِ بعدَ العصرِ فقالت ما أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ إلا صلَّى بعدَ العصرِ ركعتيْنِ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيسٍ قال: سألتُ عائِشةَ عنِ الرَّكعتَيْنِ بَعدَ العَصرِ؟ فقالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي رَكعتَيْنِ بَعدَ الظُّهرِ، فشُغِلَ عنهما حتى صلَّى العَصرَ، فلمَّا فرَغَ رَكَعَهما في بَيتي فما ترَكَهما حتى ماتَ. قال عَبدُ اللهِ بنُ أبي قَيسٍ: فسألتُ أبا هُرَيرةَ عنه، قال: قد كُنَّا نَفعَلُه، ثم قد ترَكناهُ. .
حَديثٌ رَواه إسماعيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عن ثَعْلبةَ بنِ مُسلِمٍ الخَثْعميِّ، عن نافِعٍ: سَألْتُ عائِشةَ عن رَكْعتَينِ بَعْدَ العَصْرِ...؟ .
يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ ! سألتِ عن الركعتينِ بعد العصرِ ، وأنه أتاني ناسٌ من عَبْدِ القَيْسِ ، فشَغَلوني عن الركعتينِ اللَّتَيْنِ بعد الظهرِ ، فهما هاتانِ .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عَنِ التَّطَوُّعِ بَعدَ العَصرِ، فقال: كان عُمَرُ يَضرِبُ الأيديَ على صَلاةٍ بَعدَ العَصرِ، وكُنَّا نُصَلِّي على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ بَعدَ غُروبِ الشَّمسِ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ، فقُلتُ له: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّاهما؟ قال: كان يَرانا نُصَلِّيهما فلَم يَأمُرْنا، ولَم يَنهَنا. .
حَديثٌ رَواه أبو حَيْوةَ، عن شُعْيبِ بنِ أبي حَمْزةَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ، قالَ: كُنْتُ غُلامًا لي ذُؤابَتانِ، فقُمْتُ أَركَعُ بَعْدَ العَصْرِ، فبَصُرَ بي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ومعَه الدِّرَّةُ، فلمَّا رَأيْتُه فَرَرْتُ مِنه، فقُلْتُ: لا أَعودُ، لا أَعودُ يا أميرَ المُؤمِنينَ، فنَهاني عنها؟ .
سأَلْتُ عائشةَ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ فقالت : صَلِّ إنَّما نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الصَّلاةِ إذا طلَعتِ الشَّمسُ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ عنِ الصَّلاةِ ، بعدَ العصرِ ، إلَّا أن تَكونَ الشَّمسُ بيضاءَ نقيَّةً مرتفعةً .
سمِع الزُهريَّ يقولُ : رأيتُ قَبيصَةَ بنَ ذؤَيبٍ إذا سلَّم سلَّم واحدةً تِجاهَ القِبلةِ . قال الزُّهريُّ : فذكَرتُ ذلك لعبدِ اللهِ بن موهبٍ قال : سأَلتُ قَبيصةَ عن ذلك فقال : رأيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ يُسلِّمُ واحدةً تِجاهَ القِبلةِ .
عن أبي الزُّبيرِ قالَ سألتُ جابرًا قالَ كنَّا نطوفُ فنمسَحُ الرُّكنَ الفاتِحةَ والخاتِمةَ ولم نكن نطوفُ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغرُبَ. وقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تطلعُ الشَّمسُ وفي قرنيِ الشَّيطانِ . .
عن الزهري قال: سألت عروة عن الذي يجامع ولا ينزل؛ قال: على النَّاسِ أن يأخذوا بالآخِرِ فالآخِرُ من أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حدَّثتني عائشةُ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعلُ ذلك ولا يغتسِلُ ، وذلك قبل فتحِ مكَّةَ ، ثمَّ اغتسل بعد ذلك ، وأمر النَّاسَ بالغُسلِ .
لا مزيد من النتائج