نتائج البحث عن
«سألت الزهري عن الرجل يبتاع الجارية لا تبلغ المحيض ولا تحمل مثلها ، كم يستبرئها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ أنه قضى في الديةِ أن لا تحمِلَ منها العاقلةُ شيئا حتى تبلغَ عقلَ المأمومةِ .
أنَّ أسماءَ سألَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الغسلِ منَ المحيضِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها وسدرَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ ثمَّ تصبُّ علَى رأسِها فتدلُكُه دَلكًا شديدًا حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تصبُّ عليها الماءَ ثمَّ تأخذُ فرصةً ممسَّكةً فتطهُرُ بِها قالت أسماءُ كيفَ أتطَهَّرُ بِها قالَ سبحانَ اللَّهِ تطَهَّري بِها قالت عائشةُ كأنَّها تخفي ذلِك تتبَّعي بِها أثرَ الدَّمِ قالت وسألتهُ عنِ الغسلِ منَ الجنابةِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ حتَّى تصبَّ الماءَ علَى رأسِها فتدلُكُه حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تُفيضُ الماءَ علَى جسدِها فقالت عائشةُ نعمَ النِّساءُ نساءُ الأنصارِ لم يمنعهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهنَ في الدِّينِ .
تأخذُ إحداكُنّ ماءَها [يعني حديث: أنَّ أسماءَ سألَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الغسلِ منَ المحيضِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها وسدرَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ ثمَّ تصبُّ علَى رأسِها فتدلُكُه دَلكًا شديدًا حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تصبُّ عليها الماءَ ثمَّ تأخذُ فرصةً ممسَّكةً فتطهُرُ بِها قالت أسماءُ كيفَ أتطَهَّرُ بِها قالَ سبحانَ اللَّهِ تطَهَّري بِها قالت عائشةُ كأنَّها تخفي ذلِك تتبَّعي بِها أثرَ الدَّمِ قالت وسألتهُ عنِ الغسلِ منَ الجنابةِ فقالَ تأخذُ إحداكنَّ ماءَها فتطهرُ فتحسنُ الطُّهورَ أو تبلغُ في الطُّهورِ حتَّى تصبَّ الماءَ علَى رأسِها فتدلُكُه حتَّى تبلغَ شؤونَ رأسِها ثمَّ تُفيضُ الماءَ علَى جسدِها فقالت عائشةُ نعمَ النِّساءُ نساءُ الأنصارِ لم يمنعهنَّ الحياءُ أن يتفقَّهنَ في الدِّينِ] .
عَن مَعبَدِ بنِ سيرينَ، قال: قُلتُ لأبي سَعيدٍ الخُدريِّ: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العَزلِ شَيئًا؟ فقال: نَعَم. سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ العَزلِ، فقال: وما هو؟ قُلنا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ المُرضِعُ، فيُصيبُ مِنها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ، فيَعزِلُ عَنها، والرَّجُلُ تَكونُ له الجاريةُ، ليس له مالٌ غَيرُها، فيُصيبُ مِنها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ، فيَعزِلُ عَنها، فقال: لا عليكُم أن لا تَفعَلوا؛ فإنَّما هو القدَرُ .
أنَّ أسماءَ سَألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن غُسلِ المَحيضِ؟ فقال: تَأخُذُ إحداكُنَّ ماءَها وسِدرَتَها، فتَطَهَّرُ فتُحسِنُ الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه دَلكًا شَديدًا حتَّى تَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تَصُبُّ عليها الماءَ، ثُمَّ تَأخُذُ فِرصةً مُمَسَّكةً فتَطَهَّرُ بها، فقالت أسماءُ: وكيفَ تَطَهَّرُ بها؟ فقال: سُبحانَ اللهِ، تَطَهَّرينَ بها! فقالت عائِشةُ كَأنَّها تُخفي ذلك: تَتَبَّعينَ أثَرَ الدَّمِ، وسَألَتْه عن غُسلِ الجَنابةِ؟ فقال: تَأخُذُ ماءً فتَطَهَّرُ فتُحسِنُ الطُّهورَ أو تُبلِغُ الطُّهورَ، ثُمَّ تَصُبُّ على رَأسِها فتَدلُكُه حتَّى تَبلُغَ شُؤونَ رَأسِها، ثُمَّ تُفيضُ عليها الماءَ، فقالت عائِشةُ: نِعمَ النِّساءُ نِساءُ الأنصارِ، لَم يَكُنْ يَمنَعُهنَّ الحَياءُ أن يَتَفَقَّهنَ في الدِّينِ. وفي روايةٍ: نَحوَه، وقال: قال: سُبحانَ اللهِ، تَطَهَّري بها! واستَتَرَ. .
لا يبتاعُ الرَّجلُ على بيعِ أخيهِ ، ولا يخطُبُ على خطبتِهِ ، ولا تشتِرطُ المرأةُ طلاقَ أُخْتِها لتَستفرغَ صحفتَها ، فإنَّما لَها ما كتبَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَها .
لا يَبتاعُ الرَّجُلُ على بَيعِ أَخيه، ولا يَخطُبُ على خِطبَتِه، ولا تَشتَرِطُ المَرأَةُ طَلاقَ أُختِها لِتَستَفرِغَ صَحفَتَها؛ فإنَّما لها ما كتَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لها. .
أنَّها سألتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ العَقيقةِ، فقال: عنِ الغُلامِ شاتانِ، وعنِ الجاريةِ شاةٌ، ولا يَضُرُّكم ذُكْرانًا كُنَّ أم إناثًا. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِ اللهِ تعالى ويَسْأَلُونَكَ عَنِ المَحِيضِ قُلْ هو أَذًى فَاعْتَزِلُوْا النِّسَاءَ في المَحِيضِ فقالوا إنَّ اليهودَ قالوا من أتى امرأتَه في دُبُرِها كان ولدُه أحولَ وكان نساءُ الأنصارِ لا يدعُنَّ أزواجهنَّ يأتونهنَّ من أدبارهنَّ فجاءوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألوه عن إتيانِ الرجلِ امرأتَه وهي حائضٌ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ويَسْأَلُونَكَ عَنِ المَحِيضِ قُلْ هو أَذًى فَاعْتَزِلُوْا النِّسَاءَ في المَحِيضِ ولَا تَقْرَبُوهُنَّ حتى يَطْهُرْنَ حتى الإطهارَ فإذا تطهَّرْنَ الاغتسالُ فَائْتُوهُنَّ من حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ويُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَائْتُوْا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ إنما الحرثُ من حيثُ الولدُ .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ: { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ } قالتِ اليهودُ: مَنْ أَتَى امرأتَهُ مِن دُبُرِهَا كانَ ولدُهُ أحْوَلَ ، وكانَ نساءُ الأنصارِ لا يدَعْنَ أزواجَهُنَّ يأتُونَهُنَّ من أدبارِهِنَّ ، فجاؤوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسألُوهُ عن إتْيانِ الرجلِ امرأتَهُ وهي حائِضٌ ، وعمَّا قالتِ اليهودُ ، فأنزلَ اللهُ تعالَى { وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ } يعني الاغتسالَ { فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ } يعني القُبُلَ. وقالَ: { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ } وإنما الحرثُ حيثُ ينبُتُ الولدُ ويخرجُ منهُ .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن دَمِ المحيضِ يصيبُ الثَّوبَ ؟ فقال : اغسليهِ بماءٍ وسدرٍ ، وحُكِّيهِ بضِلَعٍ .
«إنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن رِضوانِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ما يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَت، يَكتُبُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له بها رِضوانَه إلى يَومِ القيامةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ مِن سَخَطِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ما يَظُنُّ أن تَبلُغَ ما بَلَغَت، يَكتُبُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بها عليه سَخَطَه إلى يَومِ القيامةِ» قال: فكان عَلقَمةُ يَقولُ: «كَم مِن كَلامٍ قد مَنَعَنيه حَديثُ بلالِ بنِ الحارِثِ!». .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن الزُّهْريِّ، عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أَسلَمَ مَوْلى عُمَرَ، قالَ: قالَ عُمَرُ: لا أَشرَبُ خَلًّا مِن خَمْرٍ أُفسِدَتْ حتَّى يُبدِئَ اللهُ إفْسادَها، فعنْدَ ذلك يَطيبُ الخَلُّ، فلا بَأسَ على امْرِئٍ يَبْتاعُ خَلًّا وقدْ وَجَدَه معَ أهْلِ الكِتابِ، ما لم يَعلَمْ أنَّهم تَعَمَّدوا إفْسادَها بَعْدَما صارَ خَمْرًا؟ .
أنَّها سألَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ عَنِ العَقِيقَةِ فقال عَنِ الغُلامِ شَاتَانِ ، وعَنِ الجَارِيَةِ واحدةٌ ، لا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أمْ إِناثًا .
لا مزيد من النتائج