نتائج البحث عن
«سألت الزهري عن السجود على الطنفسة ؟ قال : لا بأس بذاك ، كان رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَميرةِ أوِ الخُبزِ نُقرِضُه الجيرانَ، فيَرُدُّونَ أكثَرَ أو أقَلَّ؟ فقال: ليس بذاك بأسٌ، إنَّما هو أمْرٌ يَتَرافَقُ بَينَ الجيرانِ، وليس يُرادُ به الفَضلُ. .
سألتُ عائشةَ عنِ المسحِ علَى الخفَّينِ، فقالتِ: ائتِ عليًّا فاسأَلهُ فإنَّهُ أعلمُ بذلِكَ منِّي، فأتى عليًّا فسألَهُ عنِ المسحِ على الخفَّينِ، فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ بذاكَ يمسحُ المقيمُ يَومًا ولَيلةً، والمسافِرُ ثلاثًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى والناسُ حولَه صلَّى صلاةً خفيفةً تامةَ الركوعِ والسجودِ قال: فسجَد ذاتَ يومٍ فأطال السجودَ حتى أومَأَ بعضُنا إلى بعضٍ أن اسكُتوا فإنه ينزلُ عليه فلما فرَغ قال له بعضُ القومِ: يا رسولَ اللهِ أطلتَ السجودَ حتى أومَأَ بعضُنا إلى بعضٍ أنه ينزلُ عليكَ قال: لا ولكنَّها كانتْ صلاةَ رغبةٍ ورهبةٍ سألتُ اللهُ ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ ومنعَني واحدةً سألتُه: أن لا يُسحِتَكم بعذابٍ عذَّب به مَن كان قبلَكم فأعطانيها وسألتُه: أن لا يُسَلِّطَ على عامتِكم عدوًّا يَستَبيحُها فأعطانيها وسألتُه: أن لا يَلبِسَكم شيعًا ويذيقَ بعضَكم بأسَ بعضٍ فمنَعنيها قال: قلتُ: أبوكَ سمِعها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: نعَم يذكرُ أنه سمِعها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عددَ أصابعِه هذه .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الذبيحةِ بشقةِ العَصا ، قال : لا بأسَ به ورخَّص فيه .
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ قال سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الجَذَعِ فقال ضَحِّ به لا بأسَ به .
[عن] حَنظلةَ بنِ قَيسٍ الأنصاريِّ، قال: سألتُ رافِعَ بنَ خَدِيجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ والوَرِقِ، فقال: لا بَأْسَ بها، إنَّما كان الناسُ يُؤاجِرونَ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بما على الماذِيَاناتِ وأقْبالِ الجَداوِلِ وأشياءَ مِنَ الزَّرعِ، فيَهلِكُ هذا ويَسلَمُ هذا، ويَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا، ولم يَكُنْ لِلناسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلذلك زَجَرَ عنه، فأمَّا شَيءٌ مَضمونٌ مَعلومٌ، فلا بَأْسَ به. .
عن حَنْظَلةَ بنِ قَيْسٍ الأنصاريِّ قال: سألْتُ رافعَ بنَ خَديجٍ: عن كِراءِ الأرضِ بالذَّهَبِ أوِ الوَرِقِ، فقال: لا بأْسَ بذلك، إنَّما كان النَّاسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُؤاجِرونَ بما على الماذِيَاناتِ، وأَقْبالِ الجَداويلِ، فيَسلَمُ هذا، ويَهلِكُ هذا، أو يَهلِكُ هذا، ويَسلَمُ هذا، ولمْ يكُنْ للناسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلِذلك زجَرَ عنه، فأمَّا شيءٌ معلومٌ مضمونٌ فلا بأْسَ. .
عن الزهري قال: سألت عروة عن الذي يجامع ولا ينزل؛ قال: على النَّاسِ أن يأخذوا بالآخِرِ فالآخِرُ من أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حدَّثتني عائشةُ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعلُ ذلك ولا يغتسِلُ ، وذلك قبل فتحِ مكَّةَ ، ثمَّ اغتسل بعد ذلك ، وأمر النَّاسَ بالغُسلِ .
عن الزُّهْريِّ، قال: سَأَلتُ عُرْوةَ عن الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ، قال: على النَّاسِ أنْ يَأخُذوا بالآخِرِ، والآخِرُ من أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حدَّثَتْني عائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك ولا يَغتَسِلُ، وذلك قَبلَ فَتحِ مكَّةَ، ثم اغتَسَلَ بعدَ ذلك، وأمَرَ النَّاسَ بالغُسلِ. .
سألْتُ جابرًا رضيَ اللهُ عنه، عنِ السُّجودِ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُ أنْ يَعتدِلَ في السُّجودِ، ولا يسجُدَ الرَّجلُ وهو باسطٌ ذِراعَيْه. .
سأَلْتُ الزُّهريَّ: أيُّ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعاذتْ منه قال: أخبَرنا عروةُ بنُ الزُّبيرِ عن عائشةَ أنَّ بنتَ الجَوْنِ لمَّا دخَلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدنا منها قالت: أعوذُ باللهِ منكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( عُذْتِ بعظيمٍ، الحَقي بأهلِكِ ) قال الزُّهريُّ: الحَقي بأهلِكِ تطليقةٌ .
عَن أبي نَضرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: يَدًا بيَدٍ، قُلتُ: نَعَم. قال: لا بَأسَ، فلَقيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ فأخبَرتُه أنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: لا بَأسَ. فقال: أوقال ذاكَ؟ أما إنَّا سَنَكتُبُ إليه، فلَن يُفتيَكُموه، قال: فواللهِ لَقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا؟ فقال: كانَ في تَمرِنا العامَ بَعضُ الشَّيءِ، وأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ، أربَيتَ، لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى والناسُ حولَهُ صلَّى صلاةً خفيفَةً تامَّةَ الركوعِ والسجودِ فجلَسَ يومًا فأطالَ السجودَ حتى أَوْمَأَ بعضُنَا إلى بعْضٍ أن اسكُتُوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوحَى إليه فلمَّا فرَغَ قال بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ أطلَّتْ الجلُوسَ حتى أَوْمَأَ بَعُضَنا إلى بعضٍ أنه ينزِلُ علَيْكَ قال لا ولَكِنَّها صلاةُ رغْبَةً ورهْبَةً سأَلْتُ اللهَ فيها ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ ومنعني واحدةً سألتُهُ أن لَّا يعذِّبَكُمْ بعذابٍ عذَّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قبْلَكُمْ وسألْتُهُ أن لَّا يُسَلِّطَ على عامَّتِكُمْ عدُوًّا يَسْتَبِيحُكُمْ فأعطانِيهِما وسأَلْتُهُ أن لَّا يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا ويُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فمَنَعَنِيهَا قلتُ له أبوكَ سمِعَها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم سمعتُه يقولُ إنه سمِعَها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عددَ أصابِعي هذِه العشرُ الأصابعُ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن شربِ ألبانِ الأُتنِ فقال : لا بأسَ بها .
لا مزيد من النتائج