نتائج البحث عن
«سألت الزهري عن العدو إذا ظهر عليهم ، أيقتل علوجهم ؟ قال : كان عمر يقتل العلوج»· 13 نتيجة
الترتيب:
سمِع الزُهريَّ يقولُ : رأيتُ قَبيصَةَ بنَ ذؤَيبٍ إذا سلَّم سلَّم واحدةً تِجاهَ القِبلةِ . قال الزُّهريُّ : فذكَرتُ ذلك لعبدِ اللهِ بن موهبٍ قال : سأَلتُ قَبيصةَ عن ذلك فقال : رأيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ يُسلِّمُ واحدةً تِجاهَ القِبلةِ .
أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن تركِهِ السُّبحةَ في السَّفرِ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: لو سبَّحتُ ما بالَيتُ أن أُتِمَّ الصَّلاةَ قالَ الزُّهريُّ: فقلتُ لسالِمٍ: هل سألتَ أنتَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عمَّا سألَهُ عنهُ حَفصُ بنُ عاصمٍ؟ قالَ سالمٌ: لا، إنَّا كنَّا نَهابُهُ عن بَعضِ المسألةِ .
سألتُ نافعًا عن الرجُلِ يُصلِّي وهو مُشبِّكٌ يدَيْه، قال: قال ابنُ عُمَرَ: تلك صلاةُ المغضوبِ عليهم. .
سألتُ نافعًا عنِ الرَّجلِ يصلِّي وَهوَ مشبِّكٌ يدَيهِ قالَ قالَ ابنُ عمرَ تلكَ صلاةُ المغضوبِ عليهم .
سَألَه سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَنا نَمسَحُ على ظَهرِ الخُفَّينِ إذا لَبستَهما وهما طاهرانِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «افْتَرَضَ اللهُ عليهم أن يُقاتِلَ الواحِدُ العَشَرةَ، فثَقُلَ ذلك عليهم، فوُضِعَ ذلك عنهم، فرُدَّ إلى أن يُقاتِلوا العَدُوَّ إذا كانوا ضِعْفَينِ». .
القَتلَى ثلاثةٌ: مؤمِنٌ جاهدَ بنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللَّهِ فإذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقتَلَ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فيهِ: فذلِكَ الشَّهيدُ الممتَحنُ في خيمةِ اللَّهِ تحتَ عرشِهِ لا يفضُلُهُ النَّبيُّونَ إلَّا بدرجةِ النُّبوَّةِ ومؤمِنٌ خلطَ عملًا صالحًا وآخرَ سيِّئًا جاهدَ بنفسِهِ ومالِهِ في سبيلِ اللَّهِ إذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يقتلَ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فيهِ: مُمَصمِصةٌ محَت ذنوبَهُ وخطاياهُ إنَّ السَّيفَ محَّاءٌ للخَطايا وأُدخِلَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءَ ومنافقٌ جاهدَ بنفسِهِ ومالِهِ فإذا لقيَ العدوَّ قاتلَ حتَّى يُقتلَ فذاكَ في النَّارِ إنَّ السيفَ لا يمحو النِّفاقَ .
عن عمر قال إذا اشتَدَّ الزِّحامُ فليسجُدْ أحدُكُمْ على ظَهرِ أخيهِ .
سألتُ مُجاهِدًا عَنِ الرَّجُلِ يَأْتي امْرأتَهُ وهُوَ مُحرِمٌ، قالَ: كانَ ذلِكَ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عُمَرُ: يَقْضِيَانِ حجَّهُما -واللَّهُ أعلَمُ بحجِّهِما-، ثُمَّ يَرْجِعَانِ حلالًا، حتَّى إذا كانَ مِنْ قابِلٍ حَجَّا وأَهْدَيَا. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ بنُ عُمَرَ، عن الزُّهْريِّ، عن حُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إذا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأةُ أحَدِكم إلى المَسجِدِ فلْيَأذَنْ لها؟ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «القَتلى ثَلاثةُ رِجالٍ: رَجُلٌ مُؤمِنٌ جاهد بنَفسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حَتَّى إذا لَقيَ العَدوَّ قاتَلَهم حَتَّى يُقتَلَ، ذلك الشَّهيدُ المُمتَحَنُ في جَنَّةِ اللهِ تَحتَ عَرشِه، لا يَفضُلُه النَّبيُّونَ إلَّا بدَرَجةِ النُّبوَّةِ، ورَجُلٌ فَرِقَ على نَفسِه مِنَ الذُّنوبِ والخَطايا جاهَدَ بنَفسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حَتَّى إذا لَقيَ العَدوَّ قاتَل حَتَّى يُقتَلَ، فتلك مَصمَصةٌ مَحَت ذُنوبَه وخَطاياه، إنَّ السَّيفَ مَحَّاءٌ للخَطايا، وأدخِلَ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شاءَ؛ فإنَّ لَها ثَمانيةَ أبوابٍ، ولجَهَنَّمَ سَبعةُ أبوابٍ، وبَعضُها أفضَلُ مِن بَعضٍ، ورَجُلٌ مُنافِقٌ جاهَد بنَفسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حَتَّى إذا لَقيَ العَدوَّ قاتَلَ حَتَّى يُقتَلَ، فذلك في النَّارِ. إنَّ السَّيفَ لا يَمحو النِّفاقَ» .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «القَتلى ثَلاثةٌ: رَجُلٌ مُؤمِنٌ جاهَدَ بنَفسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حَتَّى إذا لَقيَ العَدوَّ قاتَلَهم حَتَّى يُقتَلَ، ذلك الشَّهيدُ المُمتَحَنُ في خَيمةِ اللَّهِ تَحتَ عَرشِه، لا يَفضُلُه النَّبيُّونَ إلَّا بدَرَجةِ النُّبوَّةِ، ورَجُلٌ مُؤمِنٌ قَرَف على نَفسِه مِنَ الذُّنوبِ والخَطايا جاهَدَ بنَفسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حَتَّى إذا لَقيَ العَدوَّ قاتَلَ حَتَّى يُقتَلَ، فتلك مُمصمَصةٌ مَحَت ذُنوبَه وخَطاياه، إنَّ السَّيفَ مَحَّاءٌ للخَطايا، وأُدخِلَ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شاءَ؛ فإنَّ لَها ثَمانيةَ أبوابٍ، ولجَهَنَّمَ سَبعةُ أبوابٍ، وبَعضُها [أسفَلَ] مِن بَعضٍ، ورَجُلٌ مُنافِقٌ جاهَد بنَفسِه ومالِه في سَبيلِ اللهِ، حَتَّى إذا لَقيَ العَدوَّ قاتَلَ حَتَّى يُقتَلَ، فذلك في النَّارِ. إنَّ السَّيفَ لا يَمحو النِّفاقَ» .
عن عمرَ قال إذا زُحِم أحدُكم في صلاتهِ فليسجُدْ على ظهرِ أخيهِ .
لا مزيد من النتائج