نتائج البحث عن
«سألت الزهري عن النذر نذره الإنسان ، فقال : إن كان طاعة لله فعليه وفاؤه ، وإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
النذرُ نذرانِ : فمنْ كان نذرَ في طاعةٍ ؛ فذلكَ للهِ ؛ وفيهِ الوفاءُ، ومنْ كان نذرَ في معصيةٍ ؛ فذلكَ للشيطانِ، ولا وفاءَ فيهِ، ويكفِّرُهُ ما يكفِّرُ اليمينُ .
النَّذرُ نذرانِ فمن كانَ نذرَ في طاعةٍ فذلكَ للَّهِ فيهِ الوفاءُ ومن كانَ نذرَ في معصيةٍ فذلكَ للشَّيطانِ ولا وفاءَ فيهِ ويكفِّرُهُ ما يكفِّرُ اليمينَ .
النَّذْرُ نذرانِ؛ فما كان مِن نَذْرٍ في طاعةِ اللهِ، فذلك للهِ، وفيه الوفاءُ، وما كان مِن نَذْرٍ في معصيةِ اللهِ، فذلك للشَّيطانِ، ولا وفاءَ فيه، ويُكفِّرُهُ ما يُكفِّرُ اليَمينَ. .
النذرُ نذرانِ ، فما كان مِن نذرٍ في طاعةِ اللهِ فذلِكَ للهِ ، وفيه الوفاءُ ، وما كان من نذرٍ في معصيةِ اللهِ ، فذلِكَ للشيطانِ ، و لا وفاءَ فيه ، ويُكَفِّرُهُ ما يُكَفِّرُ اليمينَ .
تمسَّكوا بطاعةِ أئمَّتِكم لا تخالِفوهم ، فإنَّ طاعتَهم طاعةُ اللهِ وإنَّ معصيتَهم معصيةُ اللهِ … الحديثُ وفيه ومَن وَلِي من أمورِكم شيئًا فعمِل بغيرِ طاعةِ اللهِ فعليهِ لَعنةُ اللهِ .
عن كَردَمِ بنِ سُفيانَ، أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَذرٍ نَذَرَه في الجاهِليَّةِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألِوثَنٍ أو لنَصبٍ؟ قال: لا، ولَكِن للَّهِ تَبارَكَ وتَعالى، قال: فأوفِ للَّهِ تَبارَكَ وتَعالى ما جَعَلتَ له، انحَر على بوانةَ، وأوفِ بنَذرِكَ. .
[ عن ] كريمة بنتِ سيرين أنها سألت ابنَ عمرَ فقالت : جعلتُ على نفسي أن أصومَ كلَّ أربعاءٍ واليومُ يومُ أربعاءِ هو يومُ النحرِ فقال أمر اللهُ بوفاءِ النذرِ ونهى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صومِ يومِ النحرِ .
أنه سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نذرٍ نذرَهُ في الجاهليةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَلِوَثَنٍ أَوْ لِنُصُبٍ قال لا وَلِكَنْ لِلهِ تباركَ وتعالى قال فَأَوْفِ للهِ تبارَكَ وتَعَالى مَا جعلْتَ له انحرْ على ثوابِهِ وأوفِ نَذْرَكَ .
سمِع الزُهريَّ يقولُ : رأيتُ قَبيصَةَ بنَ ذؤَيبٍ إذا سلَّم سلَّم واحدةً تِجاهَ القِبلةِ . قال الزُّهريُّ : فذكَرتُ ذلك لعبدِ اللهِ بن موهبٍ قال : سأَلتُ قَبيصةَ عن ذلك فقال : رأيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ يُسلِّمُ واحدةً تِجاهَ القِبلةِ .
النذرُ نذرانِ فما كان من نذرٍ في طاعةِ اللهِ فذلك لك وفيه الوفاءُ وما كان في معصيةِ اللهِ فذاك للشيطانِ فلا وفاءَ فيه فيكفِّرُه ما يُكفِّرُ اليمينَ .
إنَّ النذرَ نذرانِ : فما كان للهِ فكفارتُه الوفاءُ به . وما كان للشيطانِ فلا وفاءَ له ، وكفارتُه كفارةُ يمينٍ .
إنَّ النَّذرَ نذرانِ : فما كانَ للَّهِ فَكَفَّارتُهُ الوفاءُ بِهِ ، وما كانَ للشَّيطانِ فلا وفاءَ لَهُ ، وعليهِ كفَّارةُ يمينٍ .
النَّذرُ نذرانِ ، فما كانَ من نَذرٍ في طاعةِ اللَّهِ فذلِكَ لَكَ ، وفيهِ الوفاءُ ، وما كانَ مِن نذرٍ في مَعصيةِ اللَّهِ فذلِكَ للشَّيطانِ ، ولا وفاءَ فيهِ ، فيُكَفِّرُهُ ما يُكَفِّرُ اليمينَ .
إنَّ النَّذرَ نَذْرانِ ، فما كان للهِ ، فَكفَّارَتُه الوفاءُ بِه ، و ما كان للشيَّطانِ ، فلا وفاءَ لهُ ، و عليهِ كَفَّارَةُ اليَمينِ .
سأَلْتُ الزُّهريَّ: أيُّ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعاذتْ منه قال: أخبَرنا عروةُ بنُ الزُّبيرِ عن عائشةَ أنَّ بنتَ الجَوْنِ لمَّا دخَلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدنا منها قالت: أعوذُ باللهِ منكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( عُذْتِ بعظيمٍ، الحَقي بأهلِكِ ) قال الزُّهريُّ: الحَقي بأهلِكِ تطليقةٌ .
لا مزيد من النتائج