نتائج البحث عن
«سألت الزهري عن بيع المصاحف ، فكرهه ثم قال : " أجز الناس عليه " ، وكانوا لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن عبد الله قال]: رخَّص في بيعِ المصاحفِ. .
عن ابن عباس: أنه سئل عن بيعِ المصاحفِ ؟ فقال : لا بأسَ؛ إنما يأخذون أجورَ أيديهم .
سألتُ عطاءً عنِ السَّدْلِ فكرِهه ، فقلتُ : أعنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : نعمْ .
عن ابنِ عمرَ إباحةُ قطعِ الأيدي في بيعِ المصاحفِ .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعِ فضلِ الماءِ، وباعَ قَيِّمُ الوَهْطِ فضلَ ماءِ الوَهْطِ فكَرِهَه عبدُاللهِ بنُ عمرَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن بَيعِ فَضلِ الماءِ، وباع قَيِّمُ الوَهْطِ فَضلَ ماءِ الوَهْطِ، فكرِهَه عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو. .
رويَ عن ابنِ مسعودٍ التَّرخيصُ فيه يعني : رخَّصَ عبدُ اللَّهِ بنِ مسعودٍ - رضي الله عنهُ - في بيعِ المصاحِفِ .
سَمِعْتُ أبي يَقولُ: سألتُ أحمَدَ بنَ حَنبَلٍ عن حديثِ سُلَيمانَ بنِ موسى، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نِكاحَ إلَّا بوَلِيٍّ، وذكَرْتُ له حِكايةَ ابنِ عُلَيَّةَ؟ .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قال : فقَدتُ آيةً من سورةٍ كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرَؤها : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ [ الأحزاب : 23 ] فالتَمستُها فوجدتُها مع خُزيمةَ بنِ ثابتٍ أو أبي خُزيمةَ فألحقتُها في سورتِها . قال الزهريُّ : فاختَلفوا يومئذٍ في التابوتِ والتَّابوهِ ، فقال القُرَشيُّونَ : التابوتُ وقال زيدٌ : التَّابوهُ ، فرُفِعَ اختلافُهُم إلى عثمانَ فقال : اكتُبوه التابوتَ ، فإنَّهُ نزل بلِسانِ قُرَيشٍ ، قال الزُّهريُّ : فأخبرَني عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ كرِهَ لِزيدِ بنِ ثابتٍ نَسْخَ المصاحِفِ ، وقال : يا مَعشرَ المسلمين ، أُعزَلُ عن نَسْخِ كتابةِ المصاحِفِ ، ويَتولَّاها رجلٌ ، واللهِ لقَد أسلمتُ وإنَّهُ لَفي صُلبِ رجلٍ كافرٍ يريدُ زيدَ بنَ ثابتٍ ولذلك قالَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ : يا أهلَ القُرآنِ اكتُموا المصاحِفَ الَّتي عندَكم وغُلُّوها ، فإنَّ اللهَ يقولُ : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ آل عمران : 161 ] فالقَوْا اللَّهَ بالمصاحفِ ، قال الزهريُّ : فبلَغَني أنَّ ذلكَ كرِهَه مِن مقالةِ ابنِ مسعودٍ رِجالٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَشارَ النَّاسَ لما يُهِمُّهم إلى الصَّلاةِ ، فذَكَروا البوقَ ، فَكَرِهَهُ من أجلِ اليَهودِ ، ثمَّ ذَكَروا النَّاقوسَ ، فَكَرِهَهُ من أجلِ النَّصارَى ، فأريَ النِّداءَ تلكَ اللَّيلةَ رجلٌ منَ الأنصارِ يقالُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ ، وعمرُ بنُ الخطَّابِ ، فَطرقَ الأنصاريُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأذَّنَ بِهِ قالَ : الزُّهريُّ ، وزادَ بلالٌ في نداءِ صلاةِ الغداةِ : الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ ، فأقرَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَ عمرُ : يا رسولَ اللَّهِ ، قد رأيتُ مثلَ الَّذي رأَى ، ولَكِنَّهُ سبقَني .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار النَّاسَ لِمَا يُهِمُّهم إلى الصَّلاةِ، فذكَروا البُوقَ، فكَرِهَه مِن أجلِ اليَهودِ، ثمَّ ذكروا النَّاقُوسَ، فكَرِهَه مِن أجْلِ النَّصارى، فأُرِيَ النِّداءَ تلك اللَّيلةَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ -يقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ-، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فطَرَق الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا، فأذَّنَ به. قال الزُّهْريُّ: فزاد بلالٌ في نداءِ صَلاةِ الغَداةِ: الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، فأقَرَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، قد رأيتُ مِثلَ الذي رأى، ولكِنَّه سَبَقني. .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استشار الناسَ لما يهمهم للصلاةِ، فذكروا البوقَ، فكرهه من أجل اليهودِ . ثم ذكروا الناقوسَ، فكرهه من أجلِ النصارى، فأري النداءَ تلك الليلةَ رجلٌ من الأنصار - يقال له : عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ - وعمرُ بنُ الخطابِ، فطرق الأنصاريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأذَّنَ به . قال الزهريُّ : وزاد بلالٌ في النداء الغداةَ : الصلاةُ خيرٌ من النومِ - مرتين -، فأقرَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ؛ قد رأيتُ مثلَ الذي رأى، ولكنه سبقَني . .
أن النبي صلى الله عليه وسلم استشارَ الناسَ لما يهمهُم إلى الصلاةِ فذكروا البوقَ فكرههُ من أجلِ اليهودِ ثم ذكروا الناقوسَ فكرهه من أجلِ النّصارى فأُرِيَ النداءَ تلكَ الليلةِ رجلٌ من الأنصارِ يقال له عبد الله بن زَيْدٍ وعمر بن الخطابِ فطرقَ الأنصاري رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلا فأمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلالا به فأذّنَ قال الزّهْرِيّ وزادَ بلالٌ في نداءِ صلاةِ الغداةِ الصلاةُ خيرٌ من النومِ فأقرَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال عمرُ يا رسولَ اللهِ قد رأيتٌ مثل الذي رأى ولكنّهُ سبقني .
سمِع الزُهريَّ يقولُ : رأيتُ قَبيصَةَ بنَ ذؤَيبٍ إذا سلَّم سلَّم واحدةً تِجاهَ القِبلةِ . قال الزُّهريُّ : فذكَرتُ ذلك لعبدِ اللهِ بن موهبٍ قال : سأَلتُ قَبيصةَ عن ذلك فقال : رأيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ يُسلِّمُ واحدةً تِجاهَ القِبلةِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استشارَ المسلمينَ فيما يجمعُهم على الصَّلاةِ فذكروا البوقَ فكرِههُ من أجلِ اليهودِ ثمَّ ذكروا النَّاقوسَ فكرِهَهُ من أجلِ النَّصارى فأريَ تلكَ اللَّيلةَ النِّداءَ رجلٌ منَ الأنصارِ يقالُ لهُ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ وعمَرُ بنُ الخطَّابِ فطرقه الأنصاريُّ يعني لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا فأمرَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأذَّنَ قال الزهري وزادَ بلالٌ في نداءِ صلاةِ الفجرِ الصلاةُ خيرٌ من النَّومِ فأمر بِها النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ عُمَرُ فإنِّي قد رأيتُ مثلَ الَّذي رأى ولكنَّهُ سبقني .
لا مزيد من النتائج