نتائج البحث عن
«سألت الزهري عن رجل يشتري الفلوس بالدراهم ، [هل هو صرف ؟ فقال : نعم] ، فلا»· 10 نتيجة
الترتيب:
يا أبا ذرٍّ : أترَى كثرةَ المالِ هو الغنَى ؟ قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ . قال : فترَى قِلَّةَ المالِ هو الفقرُ ؟ . قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ . قال : إنَّما الغنَى غنَى القلبِ ، والفقرُ فقرُ القلبِ . ثمَّ سألني عن رجلٍ من قريشٍ قال : هل تعرفُ فلانًا ؟ . قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ قال : فكيف تراه أو تُراه ؟ . قلتُ : إذا سأل أُعطِي ، وإذا حضر أُدخِل ، قال : ثمَّ سألني عن رجلٍ من أهلِ الصُّفَّةِ ، فقال : هل تعرفُ فلانًا ؟ . قلتُ : لا واللهِ ما أعرفُه يا رسولَ اللهِ ، فما زال يُجلِّيه ، وينعَتُه حتَّى عرفتُه ، فقلتُ : قد عرفتُه يا رسولَ اللهِ قال : فكيف تراه أو تُراه ؟ . قلتُ : هو رجلٌ مسكينٌ من أهلِ الصُّفَّةِ . فقال : هو خيرٌ من طِلاعِ الأرضِ من الآخرِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا يُعطَى من بعضِ ما يُعطَى الآخرُ ؟ فقال : إذا أُعطي خيرًا فهو أهلُه ، وإذا صُرِف عنه فقد أُعطِي حسنةً .
( يا أبا ذرٍّ أترى كثرةَ المالِ هو الغِنى ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( فترى قلَّةَ المالِ هو الفقرَ ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( إنَّما الغِنى غِنى القلبِ والفقرُ فقرُ القلبِ ) ثمَّ سأَلني عن رجُلٍ مِن قُرَيشٍ فقال : ( هل تعرِفُ فُلانًا ) ؟ قُلْتُ : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( فكيف تراه وتراه ؟ ) قُلْتُ : إذا سأَل أُعطِيَ وإذا حضَر أُدخِل ثمَّ سأَلني عن رجُلٍ مِن أهلِ الصُّفَّةِ فقال : ( هل تعرِفُ فُلانًا ؟ ) قُلْتُ : لا واللهِ ما أعرِفُه يا رسولَ اللهِ قال : فما زال يُحلِّيه وينعَتُه حتَّى عرَفْتُه فقُلْتُ : قد عرَفْتُه يا رسولَ اللهِ قال : ( فكيف تراه أو تراه ؟ ) قُلْتُ : رجُلٌ مِسكينٌ مِن أهلِ الصُّفَّةِ فقال : ( هو خيرٌ مِن طِلاعِ الأرضِ مِن الآخَرِ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا يُعطَى مِن بعضِ ما يُعطَى الآخَرُ ؟ فقال : ( إذا أُعطِيَ خيرًا فهو أهلُه وإنْ صُرِف عنه فقد أُعطِيَ حسَنةً ) .
يا أبا ذَرٍّ ! أتَرَى كَثْرةَ المالِ هو الغِنَى ؟ قلتُ : نَعمْ يا رسولَ اللهِ ! قال : فَتَرَى قِلَّةَ المالِ هو الفقرَ ؟ قُلتُ : نَعمْ يا رسولَ اللهِ ! قال : إنَّما الغِنَى غِنَى القلبِ ، والفَقْرُ فَقْرُ القلبِ ثُمَّ سأَلَنِي عن رجلٍ من قُريْشٍ قال : هل تَعرِفُ فلانًا ؟ قُلتُ : نَعمْ يا رسولَ اللهِ ! قال : فكيفَ تَراهُ – أو تُراهُ ؟ قُلتُ : إذا سَألَ أُعطِىَ ، وإذا حَضَرَ أُدْخِلَ قال : ثُمَّ سَأَلَنِي عن رجلٍ من أهلِ الصُّفَّةِ ، فقال : هل تعرِفُ فلانًا ؟ ( قُلتُ : لا واللهِ ما أعرِفُهُ يا رسولَ اللهِ ! فما زالَ يُحَلِّيهِ ويَنْعتُه حتى عرفتُه فقلتُ : قد عرفتُه يا رسولَ اللهِ ! قال : فكيفَ تَراهُ – أو تُراهُ ؟ قُلتُ : هو رجلٌ مِسكينٌ من أهلِ الصُّفَّةِ قال : فهُو خيرٌ من طِلاعِ الأرضِ من الآخَرِ. قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أفَلا يُعطَى من بعضِ ما يُعطَى الآخَرُ ؟ فقال : إذا أُعطِيَ خيرًا فهُو أهلُه ، وإذا صُرِفَ عنهُ فقدْ أُعطِيَ حَسنةً .
قال أبو الصهباءِ : سألت ابنَ مسعودٍ عن قولِه تعالَى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ فقال: واللهِ الذي لا إلهَ غيرُه هو الغناءُ ، يُردِّدُها ثلاثَ مراتٍ .
صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً نظنُّ أنها الصبحُ ، فلما قضاها قال : هل قرَأ منكم أحدٌ ؟ فقال رجلٌ : نعم أنا يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني أقولُ ما لي أُنازعُ القرآنَ ، وقال مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهريِّ : فانتهى الناسُ عَنِ القِراءةِ فيما جهَر فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في حُجرةِ حَفْصةَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، رُوَيْدَكَ أسألْكَ، إنِّي أبيعُ الإبلَ بالنَّقيعِ فأبيعُ بالدَّنانيرِ، وآخُذُ الدَّراهمَ، وأبيعُ بالدَّراهمِ، وآخُذُ الدَّنانيرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا كان ذلك مِن صَرْفِ يومِكما وافترَقْتُما، وليْسَ بيْنَكما شيءٌ، فلا بأْسَ. .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في حُجرةِ حَفْصةَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، رُوَيْدَكَ أسألْكَ، إنِّي أبيعُ الإبلَ بالنَّقيعِ فأبيعُ بالدَّنانيرِ، وآخُذُ الدَّراهمَ، وأبيعُ بالدَّراهمِ، وآخُذُ الدَّنانيرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا كان ذلك مِن صَرْفِ يومِكما وافترَقْتُما، وليْسَ بيْنَكما شيءٌ فلا بأْسَ. .
قال أبو الصَّهْباءِ: سأَلتُ ابنَ مسعودٍ عن هذه الآيةِ { ومِن النَّاسِ مَن يشْتَرِي لهْوَ الحديثِ } فقال عبدُ اللهِ: هُو والذي لا إلهَ غيرُه: الغِنَاءُ. وقال ابنُ عباسٍ: ( نزلَتْ هذه الآيةُ في الغِناءِ ) .
سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المرأةِ تحتلمُ هل عليها غسلٌ فقال نعم إذا وجدت الماءَ فلتغتسلْ .
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ عن نِكاحِ المُحرمِ، فقالَ: وما بأسٌ بِهِ؟ هل هوَ إلَّا كالبَيعِ .
لا مزيد من النتائج