نتائج البحث عن
«سألت الزهري في شيء من الكلام وضوء : شعر وغيره ؟ قال : لا»· 13 نتيجة
الترتيب:
حدَّثَنا قَتادةُ، قال: قال لي سُلَيمانُ بنُ هِشامٍ: إنَّ هذا -يَعني الزُّهْريَّ- لا يَدَعُنا نَأكُلُ شَيئًا إلَّا أمَرَنا أنْ نتَوَضَّأَ منه -يعني ما مسَّتْه النَّارُ-، قال: فقلتُ له: سألتُ عنه سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فقال: إذا أكَلْتَه فهو طَيِّبٌ ليس عليكَ فيه وُضوءٌ، فإذا خَرَجَ فهو خبيثٌ عليكَ فيه الوُضوءُ، قال: فهلْ بالبَلَدِ أحَدٌ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ، أقْدَمُ رَجُلٍ في جَزيرةِ العَربِ عِلمًا، قال: مَنْ؟ قُلتُ: عَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ، قال بَهْزٌ: فأَرسَلَ إليه، فجيءَ به، قال: فبَعَثَ إليه، فقال: حَدَّثَني جابِرٌ، أنَّهم أكَلوا مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ خُبزًا ولَحمًا، فصلَّى ولم يتَوَضَّأْ، قال: قال لعَطاءٍ: ما تقولُ -يعني في العُمْرى؟ قال: حدَّثَني جابِرٌ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قال: العُمْرى جائِزةٌ. .
سمِع الزُهريَّ يقولُ : رأيتُ قَبيصَةَ بنَ ذؤَيبٍ إذا سلَّم سلَّم واحدةً تِجاهَ القِبلةِ . قال الزُّهريُّ : فذكَرتُ ذلك لعبدِ اللهِ بن موهبٍ قال : سأَلتُ قَبيصةَ عن ذلك فقال : رأيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ يُسلِّمُ واحدةً تِجاهَ القِبلةِ .
سَمِعْتُ أبي يَقولُ: سألتُ أحمَدَ بنَ حَنبَلٍ عن حديثِ سُلَيمانَ بنِ موسى، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا نِكاحَ إلَّا بوَلِيٍّ، وذكَرْتُ له حِكايةَ ابنِ عُلَيَّةَ؟ .
أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن تركِهِ السُّبحةَ في السَّفرِ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: لو سبَّحتُ ما بالَيتُ أن أُتِمَّ الصَّلاةَ قالَ الزُّهريُّ: فقلتُ لسالِمٍ: هل سألتَ أنتَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عمَّا سألَهُ عنهُ حَفصُ بنُ عاصمٍ؟ قالَ سالمٌ: لا، إنَّا كنَّا نَهابُهُ عن بَعضِ المسألةِ .
عنِ الوليدِ بنِ مُسلِمٍ قالَ: سَألْتُ مُحمَّدَ بنَ عجْلانَ عنْ أخْذِ الشَّعَرِ في الأيَّامِ العَشْرِ، فقال: حدَّثَني نافعٌ، أنَّ ابنَ عُمَرَ مرَّ بامرأةٍ تَأخُذُ مِن شَعَرِ ابنِها في أيَّامِ العَشْرِ، فقال: لو أخَّرْتِيهِ إلى يوْمِ النَّحْرِ كان أحسَنَ. .
سَألتُ أنَسًا: هل خَضَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، إنَّما كان شيءٌ في صُدغَيه. .
قال: سألتُ عائِشةَ: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ وهو جُنُبٌ؟ قالت: نَعَمْ، ولكنْ كان يَتوَضَّأُ مِثلَ وُضوءِ الصَّلاةِ. .
سألتُ أنسا : كيفَ شعْرُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال : كان رجلا ليسَ بالجعدِ ولا بالسبطِ بين أذنيهِ وعاتقهِ .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ فقلتُ : ما شيءٌ أجدُه في صدري ؟ قال : ما هو ؟ قلتُ : واللهِ لا أتكلَّمُ به ! قال : فقال لي : أشيءٌ من شكٍّ ؟ قال : وضحِك ، قال : ما نجا من ذلك أحدٌ ، حتَّى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ الآيةَ ، قال : فقال لي : إذا وجدتَ في نفسِك شيئًا فقُلْ : هو الأوَّلُ والآخرُ والظَّاهرُ والباطنُ وهو بكلِّ شيءٍ عليمٌ .
عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عفا عن شِعْرِ الجاهليةِ قال سليمانُ فذكر ذلك الزهريُّ فقال عفا عنهُ إلا قصيدتيْنِ كلمةُ أميةَ التي ذكر فيها أهلَ بدرٍ وكلمةُ الأعْشَى التي يذكرُ فيها الأخوصَ .
إنَّ اليَهودَ والنَّصارى لا تَصبُغُ، فخالِفوهم. قال عَبدُ الرَّزَّاقِ، في حَديثِه: قال الزُّهرِيُّ: وأمَرَ بالأَصباغِ، فأَحلَكُها أَحَبُّ إلينا، قال مَعْمَرٌ: وكان الزُّهرِيُّ يَخضِبُ بالسَّوادِ. .
سأَلْتُ الزُّهريَّ: أيُّ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعاذتْ منه قال: أخبَرنا عروةُ بنُ الزُّبيرِ عن عائشةَ أنَّ بنتَ الجَوْنِ لمَّا دخَلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدنا منها قالت: أعوذُ باللهِ منكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( عُذْتِ بعظيمٍ، الحَقي بأهلِكِ ) قال الزُّهريُّ: الحَقي بأهلِكِ تطليقةٌ .
عَن الزُّهريِّ، قال: سَألتُ عُروةَ في الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ؟ قال: على النَّاسِ أن يَأخُذوا بالآخِرِ فالآخِرِ مِن أمرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَدَّثَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك ولا يَغتَسِلُ، وذلك قَبلَ فتحِ مَكَّةَ، ثُمَّ اغتَسَلَ بَعدَ ذلك، وأمَرَ النَّاسَ بالغُسلِ. .
لا مزيد من النتائج