نتائج البحث عن
«سألت الشعبي زمان الحج قال : قلت : آتي إلى الكوفة وفيها جدتي وأهلي ؟ قال : فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن الشَّعبيِّ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ، قُلتُ: الجَزورُ والبَقَرةُ تُجزِئُ عن سَبعةٍ؟ قال: يا شَعبيُّ، ولَها سَبعةُ أنفُسٍ؟ قال: قُلتُ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ يَزعُمونَ «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَنَّ الجَزورَ والبَقَرةَ عن سَبعةٍ»، قال: فقال ابنُ عُمَرَ لرَجُلٍ: أكَذاكَ يا فُلانُ؟ قال: نَعَم، قال: ما شَعَرتُ بهذا. .
حديثٌ اختَلَف أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ وإبراهيمُ بنُ موسى؛ رَوَيا جميعًا عن وكيعٍ: فقال أبو بَكرٍ: عن وكيعٍ، عن أبي المنهالِ الطَّائيِّ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ عن رَجُلٍ قال لامرأتِه: قد بَرِئْتُ منك؟ قال: نِيَّتُه. فقال إبراهيمُ: أخبَرَنا وكيعٌ، عن مُضَرِّسٍ أبي الصَّهباءِ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ ... ؟ .
سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ: كَم أتى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ ماتَ؟ فقال: ما كُنتُ أحسِبُ مِثلَكَ مِن قَومِه يَخفى عليه ذاكَ، قال: قُلتُ: إنِّي قد سَألتُ النَّاسَ فاختَلَفوا عليَّ، فأحبَبتُ أن أعلَمَ قَولَكَ فيه، قال: أتَحسُبُ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: أمسِك أربَعينَ، بُعِثَ لَها خَمسَ عَشرةَ بمَكَّةَ يَأمَنُ ويخافُ، وعَشرَ مِن مُهاجَرِه إلى المَدينةِ. .
عن الشعبي قال: سألتُ ابنَ عمرَ قلتُ الجزورُ والبقرةُ تجزئُ عن سبعةٍ قالَ يا شعبيُّ ولها سبعةُ أنفسٍ قالَ قلتُ إنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يزعمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سنَّ الجزورَ عن سبعةٍ والبقرةَ عن سبعةٍ قالَ فقالَ ابنُ عمرَ لرجلٍ أكذاكَ يا فلانُ قالَ نعم قالَ ما شعرتُ بهذا .
عن الشَّعبيِّ، قال: أخبَرَني مَن شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على قَبرٍ مَنبوذٍ، فصَفَّهم، وكَبَّرَ أربَعًا، قُلتُ: مَن حَدَّثَكَ؟ قال: ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما. .
عن عامر [الشعبي]: سألْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ عن البقرةِ والبعيرِ؛ يُجْزِي عن سبْعةِ أنفُسٍ؟ قال: وكيف؟ أوَلَهَا سبْعةُ أنفُسٍ؟ قلْتُ: إنَّ أصحابَ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذين بالكوفةِ أفْتَوني، فقال القومُ: نعمْ، قد قال ذلك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بكرٍ، وعمرُ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: ما شَعَرْتُ. .
سألْتُ القاسمَ بنَ محمَّدٍ عن رجُلٍ قالَ: إنْ تزوَّجْتُ فلانةً فهي طالقٌ، قال: أتى رجُلٌ عمرَ فقال: إنِّي قلْتُ: إنْ تزوَّجْتُ فُلانةً فهي ظِهارٌ، فقال: إنْ تزوَّجْتَها وأردْتَ أنْ تُمْسِكَها، فكَفِّرْ. .
أتى عَلقمةُ الشَّامَ فدخَل المسجدَ فصلَّى فيه ثمَّ مال إلى حَلقةٍ فجلَس فيها قال : فجاء رجُلٌ فجلَس إلى جَنْبي فقُلْتُ : الحمدُ للهِ إنِّي لَأرجو أنْ يكونَ اللهُ قدِ استجاب دعوتي قال : وذلك الرَّجُلُ أبو الدَّرداءِ فقال : وما ذاكَ ؟ فقال عَلقمةُ : دعَوْتُ اللهَ أنْ يرزُقَني جليسًا صالِحًا فأرجو أنْ تكونَ أنتَ فقال : مَن أنتَ ؟ قُلْتُ : مِن أهلِ الكوفةِ أو مِن أهلِ العراقِ ثمَّ مِن أهلِ الكوفةِ فقال أبو الدَّرداءِ : ألَمْ يكُنْ فيكم صاحِبُ السِّرِّ الَّذي لا يعلَمُه غيرُه أحَدٌ ـ يعني حُذَيفةَ ـ قال : ثمَّ قال : أتحفَظُ كما كان عبدُ اللهِ يقرَأُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} [الليل: 1، 2] قال عَلقمةُ : فقُلْتُ : ( والذَّكَرِ والأُنْثَى ) فقال أبو الدَّرداءِ : واللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو هكذا أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فِيهِ إلى فيَّ فما زال هؤلاءِ حتَّى كادوا يرُدُّونَني عنها .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتَبَ إلى سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: «أنِ اتَّخِذْ للمُسلِمينَ دارَ هِجْرةٍ ومَنزِلَ جِهادٍ»، فبعَثَ سَعدٌ رَجلًا منَ الأنْصارِ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ سَلَمةَ، فارْتادَ لهُم مَوضِعَ الكوفةِ اليَومَ، فنزَلَها سَعدٌ بالنَّاسِ، فخَطَّ مَسجِدَها، وخطَّ فيه الخُطَطَ، -قالَ الشَّعْبيُّ: وكانَ ظَهرُ الكوفةِ يُنبِتُ الخُزامَى والشِّيحَ، والأُقْحوانَ، وشَقائقَ النُّعْمانِ، فكانَتِ العَربُ تُسمِّيه في الجاهِليَّةِ خَدَّ العَذْراءِ- فارْتادُوا فكَتَبوا إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فكتَبَ: «أنِ انْزِلوه»، فتَحوَّلَ النَّاسُ إلى الكوفةِ. .
سألت عمرً عن رجلٍ فاتَهُ الحجُّ قال : يهلّ بعمرةٍ ، وعليه الحجّ من قابِلٍ . ثم سألتُ في العامِ المقبلِ زيد بن ثابتٍ عنه فقال : يهلّ بعمرةٍ ، وعليهِ الحجُّ من قابلٍ .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الجِهادِ؟ فقال: بحَسْبِكنَّ الحَجُّ. أو قال: جِهادُكنَّ الحَجُّ. .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قَصْرِ الصلاةِ قال كنتُ أخرجُ إلى الكوفةِ فأُصلِّي ركعتينِ حتى أرجعَ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجَ مسيرةَ ثلاثةِ أميالٍ أو ثلاثةِ فراسخَ شُعْبَةُ الشاكُّ صلَّى ركعتينِ .
حديثٌ رُوِيَ عَنِ الشَّعبيِّ، واختلف الرُّواةُ عنه: فروى زكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، عَنِ الشَّعبيِّ، عن خارِجةَ بنِ الصَّلْتِ، عن عَمٍّ له: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلم، فلمَّا رجع مرَّ على أعرابيٍّ مجنونٍ موثَقٍ بحديدٍ، فقال له بعضُهم: أعندك شَيءٌ تُداويه؟ فقال: نعم، قال: فرَقَيتُه بأمِّ الكِتابِ ثلاثةَ أيَّامٍ، كُلَّ يَومٍ مَرَّتينِ، وأتفُلُ عليه، فكأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ! فأعْطَوني مِئةَ شاةٍ، فلم آخُذْها حتى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أقُلتَ غيرَ هذا؟ قُلتُ: لا، قال: كُلْها؛ لقد أكَلْتَ برُقيةِ حَقٍّ. .
أنَّ امرَأةً سَألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن دَمِ الحَيضِ يُصيبُ الثَّوبَ. نَحو [عن فاطِمةَ بنتِ المُنذِرِ قالت: سَمِعتُ جَدَّتي أسماءَ تَقولُ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن دَمِ الحَيضِ يُصيبُ الثَّوبَ؟ فقال: «حُتِّيه، ثُمَّ اقرُصيه بالماءِ، ثُمَّ رُشِّيه، ثُمَّ صَلِّي فيه»] .
لا مزيد من النتائج