نتائج البحث عن
«سألت الشعبي عنه فقال : قد اختلف فيه ، ولا تأكل منه أحب إلي»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثٌ اختَلَف أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ وإبراهيمُ بنُ موسى؛ رَوَيا جميعًا عن وكيعٍ: فقال أبو بَكرٍ: عن وكيعٍ، عن أبي المنهالِ الطَّائيِّ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ عن رَجُلٍ قال لامرأتِه: قد بَرِئْتُ منك؟ قال: نِيَّتُه. فقال إبراهيمُ: أخبَرَنا وكيعٌ، عن مُضَرِّسٍ أبي الصَّهباءِ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ ... ؟ .
صنَعَ بعضُ عُمومَتي طعامًا، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُحِبُّ أنْ تأكُلَ في بَيْتي، وتُصلِّيَ فيه قال: فأَتى وفي البيتِ فَحلٌ من تلك الفُحولِ، قال: فأمَرَ بناحيةٍ منه، فكُنِسَ، ورُشَّ، وصلَّى وصلَّيْنا. .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المِعراضِ، فقال: إذا أصاب بحَدِّه فكُلْ، وإذا أصاب بعَرْضِه فلا تأكُلْ؛ فإنَّه وَقِيذٌ. قُلتُ: أُرسِلُ كَلْبي، قال: إذا سَمَّيتَ فكُلْ، وإلَّا فلا تأكُلْ، وإن أكل منه فلا تأكُلْ؛ فإنَّما أمسَكَ لنَفْسِه، فقال: أُرسِلُ كلبي فأجِدُ عليه كَلْبًا آخَرَ، فقال: لا تأكُلْ؛ لأنَّك إنَّما سَمَّيتَ على كَلْبِك .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن المِعراضِ؟ فقالَ: إذا أصابَ بحدِّهِ فَكُل، وإذا أصابَ بعَرضِهِ فلا تأكُل، فإنَّهُ وقيذٌ. قلتُ: أُرسِلُ كلبي؟ قالَ: إذا سمَّيتَ فَكُل وإلَّا فلا تأكُلْ، وإن أَكَلَ منهُ فلا تأكُلْ فإنَّما أمسَكَ لنفسِهِ. فقالَ: أُرسلُ كلبي فأجدُ علَيهِ كلبًا آخرَ؟ فقالَ: لا تأكُلْ لأنَّكَ إنَّما سمَّيتَ على كلبِكَ .
صنَعَ بعضُ عُمومَتي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طعامًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُحِبُّ أنْ تأكُلَ في بَيْتي، وتُصلِّيَ فيه، قال: فأَتاه وفي البيتِ فَحْلٌ من تلك الفُحولِ، فأمَرَ بجانبٍ منه، فكُنِسَ ورُشَّ، فصلَّى وصلَّيْنا معه. .
صنع بعضُ عمومتي للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إني أحبُّ أنْ تأكلَ في بيتي وتصليَ فيه قال: فأتاه وفي البيتِ فحلٌ من هذه الفحولِ فأمر بناحيةٍ منه فكُنِس ورُشَّ فصلَّى وصلينا معه. .
صَنعَ بَعضُ عُمومتي للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا . فقالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي أحبُّ أن تَأكُلَ في بيتي وتصلِّيَ فيه . قالَ ، فأتاهُ . وفي البيتِ فَحْلٌ مِن هذِه الفُحولِ . فأمرَ بناحِيَةٍ منهُ ، فَكنَسَ ورشَّ فصلَّى وصلَّينا معَهُ .
[ما ضَرَبَ به البَحرُ أو جَزَرَ عَنه، أو صِيدَ مِنه، فكُلْ، وما ماتَ فيه فلا تَأكُلْ] .
عن أبي إسحاقَ، قالَ: كُنتُ عندَ الأسوَدِ بنِ يزيدَ في المسجِدِ الأعظَمِ، ومعَنا الشَّعبيُّ، فذَكَروا المطلَّقةَ ثلاثًا . فقالَ الشَّعبيُّ: حدَّثَتني فاطمةُ بنتُ قيسٍ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَها: لا سُكْنى لَكِ ولا نفقةٌ . قالَ: فرماهُ الأسوَدُ بحصاةٍ، فقالَ: ويلَكَ، أتحدِّثُ بمِثلِ هذا، قد رُفِعَ ذلِكَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: لَسنا بتارِكي كِتابِ ربِّنا وسنَّةِ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقولِ امرأةٍ، لا نَدري لعلَّها كذَبَت، قالَ اللَّهُ تعالى لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا. . . الآيةَ .
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَيدِ الكلبِ، فقال: إذا أرسَلتَ كلبَكَ المُعلَّمَ، فسَمَّيتَ عليه، فأخَذَ فأدرَكتَ ذَكاتَه فذَكِّه، وإنْ قَتَلَ فكُلْ، فإنْ أكَلَ منه فلا تَأكُلْ. .
سألتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الصَّيدِ، فقالَ: إذا رَمَيتَ بسَهمِكَ فاذكُرِ اسمَ اللهِ، فإنْ وَجَدتَه قد قُتِلَ فكُلْ، إلَّا أنْ تَجِدَه قد وَقَعَ في ماءٍ؛ فلا تأكُلْ؛ فإنَّكَ لا تَدري الماءُ قَتَلَه أو سَهمُكَ. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الصَّيدِ ، فقالَ: إذا رمَيتَ بسَهْمِكَ فاذكُر اسمَ اللَّهِ ، فإن وجدتَهُ قد قَتلَ فَكُلْ إلَّا أن تجدَهُ قد وقَعَ في ماءٍ فلا تأكُلْ ، فإنَّكَ لا تَدري الماءُ قتلَهُ أو سَهْمُكَ .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن السَّلَمِ في النَّخلِ ، قال : نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بيْعِ النَّخلِ حتَّى تأكُلَ منه ، أو يُؤكَلَ ، أو حتَّى يُوزَنَ ، فقال رجلٌ لابنِ عبَّاسٍ : ما يُوزَنُ ؟ فقال رجلٌ عنده حتَّى يُحرَزَ .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المِعراضِ، فقال: إذا أصابَ بحَدِّه فكُلْ، وإذا أصابَ بعَرضِه فقَتَلَ فإنَّه وقيذٌ، فلا تَأكُلْ، وسَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الكَلبِ، فقال: إذا أرسَلتَ كَلبَكَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ فكُلْ، فإن أكَلَ منه فلا تَأكُلْ؛ فإنَّه إنَّما أمسَكَ على نَفسِه، قُلتُ: فإن وجَدتُ مع كَلبي كَلبًا آخَرَ، فلا أدري أيُّهما أخَذَه؟ قال: فلا تَأكُلْ؛ فإنَّما سَمَّيتَ على كَلبِكَ، ولَم تُسَمِّ على غيرِه .
لا مزيد من النتائج