نتائج البحث عن
«سألت الشعبي عن رجل أنكح أختا له بواسط فكرهت ؟ قال : هي أحق بنفسها قلت : إنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ أنكحَ ابنةً لَهُ ثيِّبًا كانت عندَ رجلٍ فَكَرِهَت ذلِكَ فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّ نِكاحَها . .
أنَّ رجلًا على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنكحَ ابنةً لَهُ ثيِّبًا كانت عندَ رجلٍ فَكَرِهَت ذلِكَ ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتْ ذلِكَ لَهُ فردَّ نِكاحَها .
عن عامرٍ الشعبيِّ قال رجلٌ كلُّ أمهاتِ المؤمنين أحبُّ إليَّ من عائشةَ قلتُ له أما أنت فقد خالفت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي كانت أحبَّهنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حديثٌ اختَلَف أبو بَكرِ بنُ أبي شَيبةَ وإبراهيمُ بنُ موسى؛ رَوَيا جميعًا عن وكيعٍ: فقال أبو بَكرٍ: عن وكيعٍ، عن أبي المنهالِ الطَّائيِّ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ عن رَجُلٍ قال لامرأتِه: قد بَرِئْتُ منك؟ قال: نِيَّتُه. فقال إبراهيمُ: أخبَرَنا وكيعٌ، عن مُضَرِّسٍ أبي الصَّهباءِ، قال: سألتُ الشَّعبيَّ ... ؟ .
أنَّ رجلًا منهم يُدعى بجذامٍ أنكَح ابنةً له ، فكرِهَتْ نكاحَ أبيها ، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلك له ، فردَّ عنها نكاحَ أبيها ، فنكحَتْ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ. وذكَر يَحيى، أنه بلَغه أنها كانتْ ثيبًا .
تُستأمرُ النساءُ في أَبضاعِهِنَّ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّهُنَّ يَستَحْيينَ ، قال : الأَيِّمُ أَحَقُّ بنفسِها ، والبِكرُ تُستأْمرُ ، وسُكوتُها إِقرارُهَا .
عَنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ يَزيدَ الأنصاريَّ، ومُجَمِّعَ بنَ يَزيدَ الأنصاريَّ، أخبَراه أنَّ رَجُلًا منهم يُدعى خِذامًا أنكَحَ ابنةً لَه، فكَرِهَت نِكاحَ أبيها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك لَه، فرَدَّ عَنها نِكاحَ أبيها فتَزَوَّجَت أبا لُبابةَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ، فذَكَرَ يَحيى أنَّه بَلَغَه أنَّها كانَت ثَيِّبًا .
عن الشَّعبيِّ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ، قُلتُ: الجَزورُ والبَقَرةُ تُجزِئُ عن سَبعةٍ؟ قال: يا شَعبيُّ، ولَها سَبعةُ أنفُسٍ؟ قال: قُلتُ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ يَزعُمونَ «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَنَّ الجَزورَ والبَقَرةَ عن سَبعةٍ»، قال: فقال ابنُ عُمَرَ لرَجُلٍ: أكَذاكَ يا فُلانُ؟ قال: نَعَم، قال: ما شَعَرتُ بهذا. .
عن رجلٍ سألتُ عُمرَ قلتُ: يا أميرَ أعلى المملوكِ زَكاةٌ؟ فقالَ: لا فقلتُ: على من هيَ؟ فقالَ: على مالِكِهِ .
حَديثٌ رواه الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن شَيْبانَ، عن يحيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رَجُلًا أنكَحَ ابنةً له -على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- ثَيِّبًا، فكَرِهَت ذلك، فأتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَت ذلك له، فقال لها: أكُنتِ نهَيْتِه أن يُزَوِّجَكِ؟ قالت: نعم! فجَعَل أمْرَها بيَدِها، فرَدَّتْه؟ .
أنَّ رجلًا منهم يدعى خذامًا أنكحَ ابنةً لَه فَكَرِهَت نِكاحَ أبيها فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرت لَه فردَّ عليها نِكاحَ أبيها فنَكَحت أبا لبابةَ بنَ عبدِ المنذرِ وذكرَ يحيى أنَّها كانت ثيِّبًا .
عن الشعبي قال: سألتُ ابنَ عمرَ قلتُ الجزورُ والبقرةُ تجزئُ عن سبعةٍ قالَ يا شعبيُّ ولها سبعةُ أنفسٍ قالَ قلتُ إنَّ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يزعمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سنَّ الجزورَ عن سبعةٍ والبقرةَ عن سبعةٍ قالَ فقالَ ابنُ عمرَ لرجلٍ أكذاكَ يا فلانُ قالَ نعم قالَ ما شعرتُ بهذا .
الأيمُ أحقُّ بنفسِها من وليِّها ، والبكرُ تُستأذنُ ، وإذنُها صماتُها وفي روايةٍ الثيبُ أحقُّ بنفسِها من وليِّها .
عَنْ ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ، قَالَ: سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، عنِ الضَّبعِ فأمرَني بأَكْلِها قلتُ : أصَيدٌ هيَ ؟ قالَ : نعَم قلتُ : أسمِعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ قالَ : نعَم .
إذا أَنكَح الوليَّانِ فالأولُ أحقُّ وإذا باع المُجيزانِ فالأولُ أحقُّ .
لا مزيد من النتائج