نتائج البحث عن
«سألت الضحاك عن الصلاة على الدابة ؟ فقال : حيث كان وجهه يجعل السجود أسفل من»· 15 نتيجة
الترتيب:
إن النبيَّ انتهى إلى مضيقٍ هو وأصحابُه وهو على راحلتِه والسماءُ من فوقِهم والبلَّةُ من أسفلَ منهم ، فحضرت الصلاةُ فأمر المؤذنَ فأذَّن ثم تقدم فصلى بهم يعني إيماءً يجعلُ السجودَ أخفض من الركوعِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انْتَهى إلى مَضيقٍ هو وأصحابُه، وهو على راحِلَتِه، والسماءُ من فوقِهم، والبِلَّةُ من أسفَلَ منهم، فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَ المُؤذِّنَ، فأذَّنَ وأقامَ، ثُم تقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلَتِه، فصلَّى بهم، يومِئُ إيماءً، يجعَلُ السجودَ أخفَضَ منَ الركوعِ، أو يجعَلُ سُجودَه أخفَضَ من رُكوعِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انتهى إلى مضيقٍ هو وأصحابُه وهو على راحلتِه، والسماءُ مِن فوقِهم، والبِلَّةُ مِن أسفلَ منهم، فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَ المؤذِّنَ، فأذَّن وأقام، ثمَّ تَقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلتِه، فصلَّى يومِئُ إيماءً، يَجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ، أو يَجعَلُ سُجودَه أخفَضَ مِن رُكوعِه. .
حديث في الصلاةِ على الراحلةِ [يعني حديث: أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ أخْفضَ من الرُّكوعِ] .
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ أخْفضَ من الرُّكوعِ .
أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فانتهَوْا إلى مَضِيقٍ وحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأُمطِروا، السَّماءُ مِن فوقِهم، والبِلَّةُ مِن أسفَلَ منهم، فأذَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على راحلتِه، وقام، فتقدَّم على راحلتِه، وصلَّى بهم يُومِئُ إيماءً، يجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ. .
أنَّهم كانواْ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فانتهَوَاْ إلى مضيقٍ ، وحَضَرَتْ الصلاةُ ، فَمَطَرَتْ السماءُ من فوقهمْ والبَلَّةُ من أسفلَ منهم ، فأَذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على راحلتِهِ وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِهِ فصلَّى بهم يُومِئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوعِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَهى إلى مَضيقٍ هو وأصحابُه، وهو على راحِلَتِه والسَّماءُ مِن فوقِهم، والبلَّةُ مِن أسفَلَ مِنهم، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ فأمَرَ المُؤَذِّنَ فأذَّنَ وأقامَ، ثُمَّ تَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه فصَلَّى بهِم يومِئُ إيماءً، يَجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِنَ الرُّكوعِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهى إلى مَضِيقٍ ومعه أصحابُه والسماءُ من فوقِهم والبِلَّةُ من أسفلَ منهم ، وحضرتِ الصلاةُ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُؤَذِّنَ فأذَّنَ أو أقام فتقدَّمَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم على راحلتِه وهم على رواحلِهم يُومئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوعِ أو قال : يجعل سجودَه أخفضَ من ركوعِه .
كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فانتهَوْا إلى مضيقٍ وحضرت الصَّلاةُ فمُطِروا السَّماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ منهم فأذَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على راحلتِه وأقام أو أُقِيم فتقدَّم على راحلتِه فصلَّى بهم يومِئُ إيماءً يجعلُ السُّجودَ أخفضَ من الرُّكوعِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهى إلى مضيقٍ هو وأصحابُهُ والسماءُ قال يحيى : وأحسبُهُ قال : أو البِلَّةُ ، قال : من فوقهم والبِلَّةُ من أسفلَ منهم ، وحضرتِ الصلاةُ ، فأمر المؤذنَ فأقام ، فتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِهِ ، فصلَّى بهم يُومئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوعِ ، أو سجودَهُ أخفضَ من ركوعِهِ ، وفي روايةِ أبي عبدِ اللهِ قال يحيى : أحسبُهُ قال : والعدوُّ من فوقهم والبِلَّةُ من أسفلَ .
كانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَسيرٍ ، فانتَهَوا إلى مَضيقٍ ، وحضرتِ الصَّلاةُ ، فمُطِروا ، السَّماءُ من فوقِهِم ، والبلَّةُ مِن أسفلَ منهُم ، فأذَّنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ على راحلتِهِ وفي رواية: فأمرَ المؤذِّنَ فأذَّنَ ) وأقامَ أو أقامَ [ بغيرِ أذانٍ ] فتقدَّمَ على راحلتِهِ ، فصلَّى بِهِم يؤمئ إيماءً ، يَجعلُ السُّجودَ أخفضَ منَ الرُّكوعِ .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُصلِّي على بعيرِه التطَوُّعَ إلى المدينةِ، يومِئُ برأسِه إيماءً، يجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ من الرُّكوعِ، فسألتُه عن ذلك، فقال: كان رسولُ اللهِ يفعَلُه .
حديث في صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحلتِه في الطِّينِ [يعني حديث: أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ أخْفضَ من الرُّكوعِ] .
أنَّه عليه الصلاةُ والسلامُ انْتَهى إلى مَضيقٍ هو وأصحابُه، وهو على راحِلَتِه، والسماءُ من فوقِهم، والبَلَّةُ من أسفلَ منهم، فحضَرَتِ الصلاةُ، فأمَرَ المؤذِّنَ، فأذَّنَ وأقامَ، ثم تَقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على راحِلَتِه فصَلَّى بهم، يُومِئُ إيماءً، فجعَلَ السُّجودَ أخفَضَ منَ الرُّكوعِ. .
لا مزيد من النتائج