نتائج البحث عن
«سألت القاسم عن المزارعة ، فحدث عن رافع بن خديج ، أن رسول الله صلى الله عليه»· 12 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْتُ ابنَ عمرَ يقولُ ما كنَّا نَكْرَهُ المُزارعةَ حتَّى ، سَمِعْتُ رافعَ بنَ خديجٍ ، يقولُ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المزارعةِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ، كان يَكري المَزارِعَ ، فحدَّث : أنَّ رافعَ بنَ خديجٍ يأثِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنَّه نهَى عن ذلك ، قال نافعٌ : فخرج إليه على البلاطِ ، وأنا معه ، فسأله فقال : نعم ! نهَى رسولُ اللهِ عن كِراءِ المَزارَعِ . فترك عبدُ اللهِ كِراءَها .
إنَّ ابنَ عمرَ كان يأخذُ كِراءَ الأرضِ حتى بلغهُ عن رافعِ بنِ خَديجٍ حديثٌ ، فانطلقتُ معهُ حتى أتيْنَا رافعًا ، فحدَّثَ عن بعضِ عمومتِهِ ، يذكرُ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ ، فتركهُ ابنُ عمرَ بعدَ ذلكَ .
[عن] أبي النجاشي مولى رافع بن خديج قال: نَهَانِي رافعُ بنُ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ ، وزعمَ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنه .
سأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ مَعقِلٍ عن المُزارَعةِ قال: أخبَرني ثابتُ بنُ الضَّحَّاكِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن المُزارَعةِ .
عن ليثِ بنِ أبي سُلَيمٍ قال : قدِم علينا الكوفةَ رفاعةُ بنُ رافعِ بنِ خَديجٍ فحدَّث عن جَدِّه أنهم اقتسَموا غنائمَ بذي الحُلَيفَةِ فندَّ منها بعيرٌ فاتَّبَعَه رجلٌ من المسلمِينَ على فرَسِه … إنَّ لهذه الإبلِ أوابدَ .
كان ابنُ عُمَرَ لا يرى بها بأسًا [أي: المزارَعة] حتى بلغَه عن رافعِ بنِ خَدِيج ٍحديثٌ، فلَقِيَه فقال رافعٌ: أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني حارِثةَ، فرأى زرعًا، فقال: ما أحسَنَ زَرْعَ ظهيرٍ! فقالوا: ليس لظهيرٍ. فقال: أليس أرض ظهيرٍ. قالوا: بلى. ولكِنَّه أزْرَعَها. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذُوا زَرْعَكم ورُدُّوا إليه نفَقَتَه. قال: فأخَذْنا زَرْعَنا ورَدَدْنا إليه نفَقَتَه .
عن عيسى بن سهل بن رافع بن خديج، قال: إنِّي ليَتيمٌ في حِجرِ جَدِّي رافعِ بنِ خَديجٍ، وبلَغتُ رجلًا، وحَجَجُتُ معَهُ، فجاءَ أخي عمرانُ بنُ سَهْلِ بنِ رافعِ بنِ خديجٍ فقالَ: يا أبَتاهُ، إنَّهُ قد أَكْرَينا أرضَنا فُلانةَ بمائتَي دِرهمٍ، فَقالَ: يا بُنَيَّ، دَع ذاكَ، فإنَّ اللَّهَ عزَّ وَجلَّ سيَجعلُ لَكُم رِزقًا غيرَهُ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَهَى عن كِراءِ الأرضِ .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ مَعقِلٍ عَنِ المُزارَعةِ، فقال: أخبَرَني ثابِتُ بنُ الضَّحَّاكِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُزارَعةِ. وفي رِوايةِ ابنِ أبي شيبةَ: نَهى عَنها، وقال: سَألتُ ابنَ مَعقِلٍ، ولم يُسَمِّ عَبدَ اللهِ. .
في المزارعة قال كان ابن عمر لا يرى بها بأسا حتى بلغه عن رافع بن خديج حديث فأتاه فأخبره رافع أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم أتى بني حارثة فرأى زرعا في أرض ظهير فقال ما أحسن زرع ظهير قالوا ليس لظهير قال أليس أرض ظهير قالوا بلى ولكنه زرع فلان قال فخذوا زرعكم وردوا عليه النفقة قال رافع فأخذنا زرعنا ورددنا إليه النفقة قال سعيد أفقر أخاك أو أكره بًالدراهم
أرسل ابنُ عمرَ رضي اللهُ عنهما إلى رافعِ بنِ خَديجٍ رضي اللهُ عنه يسأله عن قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في أرض العجَمِ وشرائها وكِراها ، فقال رافعُ بنُ خَديجٍ رضيَ اللهُ عنه : نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن بيع أرضِ العجمِ وشرائِها وكِراها .
عنْ رافِعِ بنِ خَديجٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجازَهُ يومَ أُحُدٍ، وجعَلَه في الرُّماةِ. .
لا مزيد من النتائج