نتائج البحث عن
«سألت القاسم عن المضمضة أو الوضوء من اللبن ؟ فقال : لا أعلم به بأسا»· 13 نتيجة
الترتيب:
المَضْمَضةُ والاسْتِنْشاقُ مِن الوُضوءِ الَّذي لا تَتِمُّ الصَّلاةُ إلَّا به، والأُذُنانِ مِن الرَّأسِ". .
بمَعْنى حَديثِ: [المَضْمَضةُ والاسْتِنْشاقُ مِن الوُضوءِ الَّذي لا تَتِمُّ الصَّلاةُ إلَّا به، والأُذُنانِ مِن الرَّأسِ]. .
المضمضةُ والاستنشاقُ من الوضوءِ الذي لابدَّ منهُ ، وفي لفظٍ لا يتمُ الصلاةُ إلا بهِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: المضمضةُ والاستنشاقُ مِن الوضوءِ الذي لا يتمُّ الوضوءُ إلَّا بهما. .
سألْتُ ابنَ عباسٍ عنِ العزْلِ ، فلَمْ يَرَ بِهِ بأسًا . .
"المَضمَضةُ والاستِنشاقُ مِنَ الوُضوءِ الذي لا يَتِمُّ الوُضوءُ إلَّا بهما" .
المضمضةُ والاستنشاقُ من الوضوءِ الذي لا يتمُّ الوضوءُ إلَّا بهما .
سألتُ ابنَ عبَّاس ٍ وابنَ عمرَ وابنَ الزُّبيرِ، عن الطِّيبِ عند الإحرامِ، فقال ابنُ عبَّاس ٍ : أمَّا أنا فأُسغسِغه في رأسي ثمَّ أُحبُّ بقاءَه، وقال ابنُ الزُّبيرِ : لا أرَى به بأسًا، وقال ابنُ عمرَ : لا آمُرُ به، ولا أنهَى عنه .
المضمضةُ والاستنشاقُ من الوضوءِ الذي لا يتمُّ الوضوءُ إلا بهما والأُذُنَانِ من الرأسِ .
إنَّ المضمضةَ والاستنشاقَ مِنْ وظيفةِ الوضوءِ لا يتمُّ الوضوءُ إلَّا بهما والأذنانِ مِنَ الرأسِ .
عن عُروةَ: أنَّه كان عِندَ مَروانَ بنِ الحَكَمِ، فسُئِل عن مَسِّ الذَّكَرِ فلم يَرَ به بَأسًا، قال: فبَعَثَ مَروانُ بَعضَ حَرَسِه إلى بُسرَةَ بنتِ صَفوانَ، فقال: ألستِ حدَّثْتيني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إذا مَسَّ الرَّجُلُ فَرجَه بيَدِه فلا يُصَلِّينَّ حتَّى يَتَوضَّأَ»؟ فرَجَعَ فقال: قالت: نَعَم، قال: فكان أبي بَعدُ يَقولُ: مَن مَسَّ فَرجَه أو رفْغَه أو أُنثَيَيه أعادَ الوُضوءَ .
المضمضةُ والاستنشاقُ منَ الوضوءِ الذي لا بدَّ مِنْهُ .
المَضْمَضَةُ والاستِنْشاقُ مِنَ الوُضوءِ الذي لا بُدَّ مِنهُ. .
لا مزيد من النتائج