نتائج البحث عن
«سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، عن آنية المشركين ، فقال : اغسلوها ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنْ آنيَةِ المُشْركينَ، فقالَ: «اغْسِلوها، ثُمَّ اطْبُخوا فيها». .
سألتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : إنَّا نَغزو ونَسيرُ في أرضِ المشرِكينَ، فنحتاجُ إلى آنيةٍ مِن آنيتِهِم فنَطبخُ فيها فقالَ : اغسِلوها بالماءِ، ثمَّ اطبُخوا فيها وانتفِعوا بِها .
سَأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: إنَّا نَغْزو ونَسيرُ في أَرْضِ المشْركينَ، فَنَحْتاجُ إلى آنيَتِهِمْ فَنَطْبُخُ فيها، فقالَ: «اغْسِلوها بالماءِ، ثُمَّ اطْبُخوا فيها، وانْتَفِعوا بها». .
سألْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أطفالِ المشركينَ فقال اللهُ أعلَمُ بهم .
أنَّه أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم هديَّةً، أو ناقةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ تعالى عليه وآلِه وسلَّم : أسلَمْتَ؟ قال: لا، قال: إنِّي قد نُهِيتُ عن زَبْدِ المُشرِكينَ. .
سألتُ جابرًا عن شأنِ ثَقِيفٍ، إذا بايعتْ؟ فقال: اشتَرَطَتْ على النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أن لا صدقةٌ عليها، ولا جهادٌ. وأنه سَمِعَ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بعدَ ذلك يقولُ: سيَتَصَدَّقون، ويُجِاهدون. .
سألَتْ خديجةُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنْ أولادِ المشركِينَ فقالَ هُمْ معَ آبائِهم ثُمَّ سألَتْهُ عن ذلِكَ فقالَ اللهُ أعلمُ بِمَا كانوا عاملِينَ ثُمَّ سألَتْهُ بعدَمَا استحكمَ الإسلامُ فنزلَتْ وَ لَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى فقالَ هُمْ على الفطرةِ أو قالَ في الجنةِ .
عن خديجةَ أنَّها سألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أطفالِ المشركينَ فقال : إنَّهم في النَّارِ . فقالتْ : بلا عملٍ ؟ فقال : اللهُ أعلمُ ما كانوا عاملينَ .
سألَتْ خَديجةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن أَولادِ المُشركينَ، فَقال: هُم مَع آبائِهِم، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَ ذلكَ فَقال: اللهُ أعلَمُ بِما كانوا عامِلينَ، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَما استَحكَم الإسلامُ، فنَزلَت: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، فقال: هُم على الفِطْرةِ، وَقال: هُم في الجنَّةِ. .
سألتْ خَديجةُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أولادِ المُشرِكينَ، فقال: هم مع آبائِهم. ثم سألَتْه بَعدَ ذلك [فَقال: اللهُ أعلَمُ بِما كانوا عامِلينَ، ثُمَّ سَألَتْه بَعدَما استَحكَم الإسلامُ، فنَزلَت: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، فقال: هُم على الفِطْرةِ ، وَقال: هُم في الجنَّةِ.] .
كانَت رايةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ معَ عليٍّ ورايةُ المشرِكينَ معَ طلحةَ بنِ أبي طلحةَ، وفيهِ : أنَّهُ حملَ رايةَ المشرِكينَ سبعةٌ فقتلَهُم عليٌّ. فقالَ جبريلُ: يا محمَّدُ: ما هذِهِ المواساةُ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ: أَنا منهُ وَهُم منِّي ، ثمَّ سمِعنا صائحًا في السَّماءِ يقولُ : لا سيفَ إلا ذو الفَقارِ ، ولا فتًى إلا عليٌّ . .
عن عائشةَ قالت سألتْ خديجةَ النبي صلى الله عليه وسلم عن أولادِ المشركينَ ، فقال : هُمْ مع آبائهِم ، ثم سألتُهُ بعد ذلكَ فقال : اللهُ أعلم بما كانوا عاملينَ ، ثم سألتُهُ بعدَ ما استحكَمَ الإسلامُ فنَزَل { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } قال : هُمْ عَلى الفِطْرةِ ، أو قال : في الجنةِ .
سألتْ خديجةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أولادِ المُشركينَ. .
كُنَّا نَغْزو معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُصيبُ مِن آنِيةِ المُشرِكينَ وأَسقِيتِهم، فنَسْتَمتِعُ بِها، ولا يَعيبُ ذلك عليهم. .
حديث:[أرسلَ عازبٌ الأنصاريُّ إلى عائشةَ يسألُها هل سمعتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في أولادِ المشرِكينَ أشياءَ فقالت نعَم سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أولادِ المسلمينَ فقالَ هم تبعُ آبائِهم في الجنَّةِ يا عائشةُ قلتُ بلا عملٍ قالَ اللَّهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ] سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أولادِ المُشرِكينَ [قالَ هُم مع آبائِهم يا عائشةُ قالت قلتُ بلا عملٍ قال اللهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ] .
لا مزيد من النتائج