نتائج البحث عن
«سألت النبي صلى الله عليه وسلم ، عن صلاة الرجل وهو قاعد ، فقال : من صلى قائما»· 17 نتيجة
الترتيب:
سأَلتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ الرجلِ وهو قاعدٌ ، فقال : مَن صلَّى قائمًا فهو أفضَلُ ، ومَن صلَّى قاعدًا فله نصفُ أجرِ القائمِ ، ومَن صلَّى نائمًا فله نصفُ أجرِ القاعدِ .
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الرجلِ وهو قاعدٌ فقالَ مَن صلَّى قائمًا فهوَ أفضلُ ومَن صلَّى قاعدًا فلهُ نصفُ أجرِ القائمِ ومَن صلَّى نائمًا فلهُ نصفُ أجرِ القاعدِ
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَلاةِ الرَّجُلِ وهو قاعِدٌ، فقال: مَن صلَّى قائمًا فهو أفضَلُ، ومَن صلَّى قاعِدًا، فله نِصفُ أجرِ القائِمِ، ومَن صلَّى نائمًا، فله نِصفُ أجرِ القاعِدِ. .
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الرجلِ وهو قاعدٌ فقالَ مَن صلَّى قائمًا فهوَ أفضلُ ومَن صلَّى قاعدًا فلهُ نصفُ أجرِ القائمِ ومَن صلَّى نائمًا فلهُ نصفُ أجرِ القاعدِ .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ الرَّجُلِ وهو قاعدٌ فقال مَن صلَّى قائمًا فهو أفضَلُ ومَن صلَّى قاعدًا فله نِصفُ أجرِ القائمِ ومَن صلَّى نائمًا فله نِصفُ أجرِ القاعدِ .
عن عمران بن حصين - وكان رجلا مبسورا - قال: سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَلاةِ الرَّجُلِ وهو قاعِدٌ، فقال: مَن صَلَّى قائِمًا فهو أفضَلُ، ومَن صَلَّى قاعِدًا فلَه نِصفُ أجرِ القائِمِ، ومَن صَلَّى نائِمًا فلَه نِصفُ أجرِ القاعِدِ. قال أبو عَبد اللهِ: نائِمًا عِندي مُضطَجِعًا هاهُنا. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ شقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ التَّطوُّعِ، فقالت: كانَ يصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا جالسًا، فإذا قرأَ وَهوَ قائمٌ رَكَعَ وسجدَ وَهوَ قائمٌ، وإذا قرأَ وَهوَ قاعدٌ رَكَعَ وسجدَ وَهوَ قاعدٌ .
أنَّ عمرانَ بنَ الحصينِ حدَّثَه وكان رجلًا مبسورًا : أنَّهُ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الرجلِ وهو قاعدٌ ، فقال عليْهِ السلامُ : من صلَّى قائمًا ، فهو أفضلُ ، ومن صلَّى قاعدًا فله نصفُ أجرِ القائمِ ، ومن صلَّى نائمًا فله نصفُ أجرِ القاعدِ .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التطوُّعِ، فقالتْ: كان يُصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بيتي، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بالناسِ المغربَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثمَّ يدخُلُ بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ ركَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا جالسًا، فإذا قرَأَ وهو قائمٌ ركَع وسجَد وهو قائمٌ، وإذا قرَأَ وهو قاعدٌ ركَع وسجَد وهو قاعدٌ، وكان إذا طلَع الفَجرُ، صلَّى ركعتينِ، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ صلاةَ الفَجرِ. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الرَّجلِ قاعدًا فقالَ : علَى النِّصفِ من صلاتِهِ قائمًا قالَ : وأبصرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قومًا يتوضَّؤونَ لم يُتمُّوا الوضوءَ فقالَ : أسبِغوا يَعني الوضوءَ ويلٌ للعراقيبِ منَ النَّارِ أو الأعقابِ .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَلاةِ الرَّجُلِ قاعِدًا، فقال: إن صَلَّى قائِمًا فهو أفضَلُ، ومَن صَلَّى قاعِدًا فلَه نِصفُ أجرِ القائِمِ، ومَن صَلَّى نائِمًا فلَه نِصفُ أجرِ القاعِدِ. .
سأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ التفاتِ الرَّجلِ وهو في الصَّلاةِ فقالَ : هوَ اختلاسٌ يختلسُهُ الشَّيطانُ من صلاةِ الرَّجُلِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن صَلاةِ الرَّجُلِ قاعِدًا، فقال: على النِّصفِ مِن صَلاتِه قائِمًا. قال: وأبصَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا يَتَوضَّؤونَ لَم يُتِمُّوا الوُضوءَ، فقال: أسبِغوا -يَعني الوُضوءَ- ويلٌ للعَراقيبِ مِنَ النَّارِ، أو: الأعقابِ .
أنَّه سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَلاةِ الرَّجُلِ قاعِدًا، فقال: صَلاتُه قائِمًا أفضَلُ مِن صَلاتِه قاعِدًا، وصَلاتُه قاعِدًا على النِّصفِ مِن صَلاتِه قائِمًا، وصَلاتُه نائِمًا على النِّصفِ مِن صَلاتِه قاعِدًا. .
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ التِفاتِ الرَّجُلِ في الصَّلاةِ، فقال: هو اختِلاسٌ يَختَلِسُ الشَّيطانُ مِن صَلاةِ أحَدِكُم. .
عن عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الرَّجلِ قاعدًا فقالَ صلاتُهُ قائمًا أفضلُ من صلاتِهِ قاعدًا وصلاتُهُ قاعدًا علَى النِّصفِ من صلاتِهِ قائمًا وصلاتُهُ نائمًا علَى النِّصفِ من صلاتِهِ قاعدًا .
سَألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ عن تَطَوُّعِه، فقالت: كان يُصَلِّي في بَيتي قَبلَ الظُّهرِ أربَعًا، ثُمَّ يَخرُجُ فيُصَلِّي بالنَّاسِ، ثُمَّ يَدخُلُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، وكان يُصَلِّي بالنَّاسِ المَغرِبَ، ثُمَّ يَدخُلُ فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، ويُصَلِّي بالنَّاسِ العِشاءَ، ويَدخُلُ بَيتي فيُصَلِّي رَكعَتَينِ، وكان يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ، فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصَلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، ولَيلًا طَويلًا قاعِدًا، وكان إذا قَرَأ وهو قائِمٌ رَكَعَ وسَجَدَ وهو قائِمٌ، وإذا قَرَأ قاعِدًا رَكَعَ وسَجَدَ وهو قاعِدٌ، وكان إذا طَلَعَ الفَجرُ صَلَّى رَكعَتَينِ. .
لا مزيد من النتائج