نتائج البحث عن
«سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل ؟ قال : إيمان بالله ، وجهاد في»· 16 نتيجة
الترتيب:
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ باللهِ، وجهادٌ في سبيلِه . قلتُ : فأيُّ الرقابِ أفضلُ ؟ قال : أغلاها ثمنًا، وأنفسُها عِندَ أهلِها . قلتُ : فإن لم أفعَلْ ؟ قال : تُعينُ صانعًا، أو تصنَعُ لأخرَقَ . قال : فإن لم أفعَلْ ؟ قال : تدَعُ الناسَ من الشرِّ، فإنها صدقةٌ تصدَّقُ بها على نفسِك .
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ باللهِ، وجهادٌ في سبيلِه . قلتُ : فأيُّ الرقابِ أفضلُ ؟ قال : أغلاها ثمنًا، وأنفسُها عِندَ أهلِها . قلتُ : فإن لم أفعَلْ ؟ قال : تُعينُ صانعًا، أو تصنَعُ لأخرَقَ . قال : فإن لم أفعَلْ ؟ قال : تدَعُ الناسَ من الشرِّ ، فإنها صدقةٌ تصدَّقُ بها على نفسِك .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسأله رجلٌ أيُّ العملِ أفضلُ قال إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِ اللهِ وحجٌّ مبرورٌ .
سُئِل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أفضلِ العملِ قال : إيمانٌ باللهِ ، وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ، وحَجٌّ مبرورٌ .
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ، وجِهادٌ في سَبيلِه، قُلتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ؟ قال: أعلاها ثَمَنًا، وأنفَسُها عِندَ أهلِها، قُلتُ: فإن لَم أفعَلْ؟ قال: تُعينُ ضايِعًا، أو تَصنَعُ لأخرَقَ، قال: فإن لَم أفعَلْ؟ قال: تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ؛ فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها على نَفسِكَ. .
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ العَملِ أفضلُ ؟ قال : ( إيمانٌ باللهِ وجِهادٌ في سبيلِه ) .
حَديثٌ رَواه عفَّانُ بنُ مُسلِمٍ الصَّفَّارُ، عن خَليفةَ بنِ غالِبٍ، قالَ: حَدَّثَنا سَعيدٌ المَقبُريُّ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ العَمَلِ أَفضَلُ؟ قالَ: إيمانٌ باللهِ، وجِهادٌ في سَبيلِه...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
أفضلُ العملُ إيمانٌ باللهِ ، وجهادٌ في سبيلِ اللهِ .
إنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ، أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ باللهِ وتصديقٌ به ، وجهادٌ في سبيلِه ، قال : أريدُ أهونَ مِن ذلك قال : السماحةُ والصبرُ ، قال : أريدُ أهونَ مِن ذلك يا رسولَ اللهِ قال : لا تتَّهِمِ اللهَ في شيءٍ قَضاه لكَ. .
أنَّهُ سألَ نبىَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أيُّ العملِ خيرٌ قالَ: إيمانٌ باللَّهِ وجِهادٌ في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسألَهُ رجلٌ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قالَ إيمانٌ باللَّهِ وجهادٌ في سبيلِهِ وحجٌّ مبرورٌ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسأله رجلٌ : أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال : إيمانٌ باللهِ ، وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ، وحجٌّ مبرورٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سُئل أيُّ العملِ أفضلُ ؟ فقال : إيمانٌ لا شكَّ فيه وجهادٌ لا غُلولَ فيه وحجٌّ مبرورٌ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: وسُئِل عن أفضَلِ الأعمالِ، قال: إيمانٌ باللهِ، وجِهادٌ في سبيلِ اللهِ، وحجٌّ مبرورٌ. .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نبيَّ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : إيمانٌ باللهِ وتصديقٌ به وجهادٌ في سبيلِه وحجٌّ مبرورٌ قال : أُرِيدُ أهونَ من ذلك يا رسولَ اللهِ قال : السَّماحةُ والصَّبرُ قال : أُرِيدُ أهونَ من ذلك يا رسولَ اللهِ قال : لا تتَّهِمِ اللهَ تبارَك وتعالى في شيءٍ قضى لك به .
حديثُ سعيدٍ، وأبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، سأل رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ، وجِهادٌ في سبيلِ اللهِ، وحجٌّ مبرورٌ. .
لا مزيد من النتائج