نتائج البحث عن
«سألت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال:»· 4 نتيجة
الترتيب:
سأَلتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني، ثم سأَلتُه فأعطاني، ثم سأَلتُه فأعطاني، ثم قال : ( هذا المالُ ) . ورُبَّما قال سُفيانُ : قال لي : ( يا حَكيمُ، إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلوَةٌ، فمَن أخَذه بطِيبِ نَفسٍ بُورِك له فيه، ومَن أخَذه بإشرافِ نَفسٍ لم يُبارِكْ له فيه، وكان كالذي يأكُلُ ولا يَشبَعُ، واليدُ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى ) .
خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حَرَّةِ بني معاويةَ واتَّبَعتُ أثرَه حتى ظهَر عليها فصلَّى الضُّحى ثمانيَ ركعاتٍ طوَّل فيهِنَّ ، فقال : يا حُذَيفَةُ طوَّلتُ عليكَ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : إني سأَلتُ اللهَ - تعالى - فيها ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ ومنَعني واحدةً : سألتُه أن لا يُظهِرَ على أُمَّتي غيرَها فأعطانيها ، وسألتُه أن لا يُهلِكَهم بالسِّنينَ فأعطانيها ، وسألتُه أن لا يَجعَلَ بأسَها بينها فمنَعنيها
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطاني ، ثم سألتُهُ فأعطاني ، ثم قال لي : يا حكيمُ ، إنَّ هذا المالَ خَضِرٌ حلوٌ ، فمن أخذَهُ بسخاوةِ نفسٍ بُوركَ لهُ فيهِ ، ومن أخذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ لهُ فيهِ ، وكان كالذي يأكلُ ولا يشبعُ ، واليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلى . قال حكيمٌ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، والذي بعثَكَ بالحقِّ ، لا أزرأُ أَحَدًا بعدكَ شيئًا حتى أُفَارِقَ الدنيا . فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا ليُعطيهِ العطاءَ فيَأْبَى أن يقبلَ منهُ شيئًا ، ثم إنَّ عمرَ دعاهُ ليُعطيهِ فأَبَى أن يقبلَ منهُ ، فقال : يا معشرَ المسلمينَ ، إني أَعْرِضُ عليهِ حقَّهُ الذي قَسَمَ اللهُ لهُ من هذا الفَيْءِ فيَأْبَى أن يأخذَهُ . فلم يزرأْ حكيمٌ أَحَدًا من الناسِ شيئًا بعد النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى تُوفيَ .
أنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ قال : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطاني ، ثم سألتُهُ فأعطاني ، ثم قال لي : ( يا حكيمُ ، إنَّ هذا المالَ خِضِرٌ حلوٌ ، فمن أخذَهُ بسخاوةِ نفسٍ بُورِكَ لهُ فيهِ ، ومن أخذَهُ بإشرافِ نفسٍ لم يُبَارَكْ لهُ فيهِ ، وكان كالذي يأكلُ ولا يشبَعُ ، واليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلى ) . قال حكيمٌ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، والذي بعثكَ بالحقِّ ، لا أرزأُ أحدًا بعدكَ شيئًا ، حتى أُفَارِقَ الدنيا . فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا ليُعطيهِ العطاءَ فيَأْبَى أن يقبلَ منهُ شيئًا ، ثم إنَّ عمرَ دعاهُ ليُعطيهِ فأَبَى أن يقبلَهُ ، فقال يا معشرَ المسلمينَ ، إني أعرضُ عليهِ حقَّهُ الذي قسمَ اللهُ لهُ من هذا الفيءِ فيَأْبَى أن يأخذَهُ . فلم يرزأْ حكيمٌ أحدًا من الناسِ بعد النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى تُوفِّيَ رحمَهُ اللهُ .
لا مزيد من النتائج