نتائج البحث عن
«سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن اللقطة فقال : " عرفها ، فإن وجدت صاحبها ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عُمَيرٍ يُحدِّثُ أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عن اللُّقطةِ ، قال : عرِّفْها فإن وجدتَ من يعرِفُها فادفَعْها إليه وإلَّا فاستمتِعْ بها وأشهدُ بها عليك ، فإن جاء صاحبُها وإلَّا فهو مالُ اللهِ يُؤتيه من يشاءُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الضَّالَّةِ فقالَ: عَرِّفها فإن وَجدتَ صاحبَها وإلَّا فَهيَ مالُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
عرِّفها سَنَةً. [يعني حديثَ: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن اللُّقَطةِ، فقال: «عَرِّفْها سَنةً، فإن جاء صاحِبُها فأدِّها إليه، وإلَّا فأوثِقْ صِرارَها ووِكاءَها، فإن جاء صاحِبُها فأدِّها إليه، وإلَّا فشَأنُك بها» وسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشَّاةِ، فقال: «لك أو لأخيك أو للذِّئبِ»، وسألتُه عن البعيرِ، وكان إذا غَضِب يُعرَفُ ذلك في احمرارِ وَجهِه، ثمَّ قال: «ما لك وله؟! معه سِقاؤه وحِذاؤه ووعاؤه، يَرِدُ الماءَ ويَصدُرُ الكَلأَ، خَلِّ سَبيلَه حتى يلقى رَبَّه»] .
أنَّ رجُلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ اللُّقَطةِ فقال اعرِفْ وِعاءَها ووِكاءَها ثمَّ عرِّفْها عامًا فإنْ جاء صاحبُها فعرَف عدَدَها ووِكاءَها فادفَعْها إليه وإلَّا فهي لكَ .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن اللُّقَطةِ فقال: ( عرِّفْها سنةً فإنْ لم تُعرَفْ فاعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها ثمَّ كُلْها فإنْ جاء صاحبُها فأدِّها إليه ) .
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عنِ اللُّقَطةِ ، فقالَ : اعرِف عِفاصَها ووِكاءَها ، ثمَّ عرِّفها سنةً فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فشأنَكَ بِها .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ اللُّقطَةِ؟ فقالَ: عرِّفْها سنَةً. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه و سلم سُئِلَ عن اللقطةِ فقال عرِّفْها سنةً . فإن اعتُرِفَت ، فأدِّها . وإلا فاعرفْ وِعاءَها وَوِكاءَها وعَددَها ، ثم كُلْها فإن جاء صاحبُها فأدِّها .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإن لَم تُعتَرَفْ فاعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ كُلْها، فإن جاءَ صاحِبُها، فأدِّها إليه. وفي روايةٍ: فإنِ اعتُرِفَت فأدِّها، وإلَّا فاعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها وعَدَدَها. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشاةِ؟ قال: لك، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، وسَأَلتُه عن البَعيرِ -وكان إذا غَضِبَ عُرِفَ ذلك في حُمرَةِ وَجْنَتِه- قال: مالَكَ وله، معه سِقاؤُه، وحِذاؤُه، يَرِدُ الماءَ ويَصدُرُ الكَلَأَ، خَلِّ سبيلَه حتى يَلْقاه رَبُّه، وسَأَلتُه عن اللُّقَطةِ؟ فقال: عَرِّفْها ثم أَوثِقْ وِكاءَها وصِرارَها، فإنْ جاءَ صاحِبُها فأدِّها إليه، وإلَّا فشأنُكَ بها. .
سُئلَ عنِ اللُّقطةِ فقالَ عرِّفها سنةً فإنِ اعتُرِفَت فأدِّها فإن لم تُعتَرَف فاعرِف عِفاصَها ووعاءَها ثمَّ كلَّها فإن جاءَ صاحبُها فأدِّها إليهِ .
حَديثُ اللُّقَطةِ [يَعني حَديثَ: أنَّ المُزَنيَّ سَأل رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في الطَّريقِ العامِرِ، أو قال: الميتاءِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فهيَ لك، قال: يا رَسولَ اللهِ، فما يوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ] .
عن عُقبةَ بنِ سُويدٍ الجُهنِيِّ عن أبيهِ قال سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن اللُّقطَةِ فقالَ عرِّفها سنَةً .
وجدتُ صُرَّةً فيها مائةُ دينارٍ فأتيتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : عرِّفْها حولًا فعرَّفتُها فلم أجِدْ من يعرِفُها , ثمَّ أتيتُه فقال : عرِّفْها حولًا فلم أجِدْ ؛ ثمَّ أتيتُه ثالثًا فقال احفَظْ وِعاءَها وعددَها ووِكاءَها فإن جاء صاحبُها وإلَّا فاستمتعتَ بها فلقيتُه بعدُ بمكَّةَ .
لا مزيد من النتائج