نتائج البحث عن
«سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - قلت : أي الكبائر أكبر ؟ قال : أن تجعل لله ندا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعود قال : سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أيُّ الكبائرِ أكبرُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ ندًّا وهو خلقك . قلت : ثم أيُّ ؟ قال : أن تقتلَ ولدَك من أجلِ أن يأكلَ معَك .
حديث: أكبَرُ الكبائِرِ أن تجعَلَ للهِ عزَّ وجَلَّ نِدًّا [وهو خلقك، قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : أن تقتُلَ ولدَك من أجلِ أن يطعَمَ معك قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : ثمَّ أن تُزانيَ بحليلةِ جارِك] .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ الذَّنبِ أعظمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ نِدًّا وهو خلقك ، قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : أن تزنيَ بحليلةِ جارِك .
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَجعَلَ للَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَك. قُلتُ: إنَّ ذلك لَعَظيمٌ، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: وأن تَقتُلَ ولَدَك تَخافُ أن يَطعَمَ معك. قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: أن تُزانيَ حَليلةَ جارِك. .
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، قُلتُ: إنَّ ذلك لَعَظيمٌ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَكَ تَخافُ أن يَطعَمَ معكَ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تُزانيَ بحَليلةِ جارِكَ. .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ ؟ قال: ( أنْ تجعَلَ للهِ ندًّا وهو خلَقك ) قُلْتُ: إنَّ ذلك لَعظيمٌ ثمَّ أيُّ ؟ قال: ( أنْ تقتُلَ ولدَك مخافةَ أنْ يطعَمَ معكَ ) قُلْتُ: ثمَّ أيُّ ؟ قال: ( أنْ تُزانيَ حليلةَ جارِكَ ) .
حديث: سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الذُّنوبِ أيُّها أعظَمُ [قالَ: أنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: أنْ تَقْتُلَ ولَدَكَ مِن أجْلِ أنْ يَطْعَمَ معكَ قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: أنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ .] .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَجعَلَ للَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَك، قال: قُلتُ له: إنَّ ذلك لَعَظيمٌ، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَك مَخافةَ أن يَطعَمَ معك، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تُزانيَ حَليلةَ جارِك. .
سَألتُ -أو سُئِلَ- رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ عِندَ اللهِ أكبَرُ؟ قال: أن تَجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ. قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَكَ خَشيةَ أن يَطعَمَ معكَ. قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تُزانيَ بحَليلةِ جارِكَ. قال: ونَزَلَت هذه الآيةُ تَصديقًا لقَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {والذينَ لا يَدعونَ مَعَ اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ ولا يَزنونَ} [الفرقان: 68]. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أيّ الذَنْبِ أعْظَمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ عز وجل نِدَّا وهو خلقَكَ ، قلت : ثم أيّ ؟ قال : أن تقتُلَ ولدكَ من أجلِ أن يطعمَ معكَ ، قلت : ثم أيّ ؟ قال : أن تُزانِي بحليلةِ جاركَ ، ونزلتْ { وَالّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ } .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ : أيُّ الذَّنبِ أكبرُ عندَ اللهِ ؟ فقال : أنْ تجعلَ للهِ نِدًّا وهو خلقَكَ ، قيلَ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : أنْ تقتُلَ ولدَكَ .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذُّنوبِ أكبَرُ؟ قال: أن تجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خلَقَك. قُلْتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تَقتُلَ وَلَدَك خَشْيةَ أن يَطعَمَ معك، ثُمَّ أن تُزانيَ حليلةَ جارِك. قال: وأنزَلَ اللهُ تعالى تصديقَ ذلك في كِتابِه {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ...}. .
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الذَّنبِ أعظمُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، وأنْ تُزانيَ بحَليلةِ جارِكَ، وأنْ تَقتُلَ وَلدَكَ؛ أجْلَ أنْ يَأكُلَ معك. أو يَأكُلَ طَعامَكَ. .
قال عَبدُ اللهِ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ؟ فذَكَرَه [عن عَبدِ اللهِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ قال: «أن تَجعَلَ للهِ عَزَّ وجَلَّ نِدًّا، وهو خَلَقَك»، قال: قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: «ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَكَ خَشيةَ أن يَأكُلَ مِن طَعامِكَ -وقال عَبدُ الرَّحمَنِ مَرَّةً: أن يَطعَمَ مَعَكَ-»، قال: ثُمَّ قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: «أن تُزانيَ بحَليلةِ جارِك»]. .
لا مزيد من النتائج