نتائج البحث عن
«سألت امرأة ابن عمر عن الذهب ألبسه ؟ قال : نعم ، قالت : والحرير ؟ قال : يكره»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأَلتِ امرأةٌ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما قالت: أتحلَّى بالذَّهَبِ ؟ . قالَ: نعَم، قالَت: ما تَقولُ في الحريرِ ؟ قالَ: يُكْرَهُ ذلِكَ، قالَت: ما يُكْرَهُ ؟ أخبِرني، أحلالٌ هوَ، أم حرامٌ ؟ قالَ: كنَّا نتحدَّثُ أنَّ مَن لبِسَهُ في الدُّنيا، لم يَلبَسهُ في الآخرةِ .
فقالت أفتِني عن الجبنِ فقال [ أي ابنَ عمرَ ] وما الجبنُ قالت شيءٌ نصنعُه من اللبنِ كذا وكذا ويجبنونَ الأنفحةَ فقال عبدُ اللهِ ما يصنعُ المسلمون وأهلُ الكتابِ فكُليه وما لم يصنعوه فلا تأكليه قالت يا عبدَ اللهِ أفتني عن الجرادِ قال ذكيٌّ كلُّه قالت يا عبدَ اللهِ أفتنِي عن الذهبِ قال يُكرهُ للرجالِ .
عن عَلْقَمةَ: أنَّ امْرَأةَ ابنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- سَألَتْ عن حُلِيٍّ [لها]، قالَ: إذا بَلَغَ مِئتَينِ ففيه الزَّكاةُ، قالَتْ: إنَّ في حَجْري بَني أخٍ لي، أَفأَضَعُه فيهم؟ قالَ: "نَعمْ". .
عَن مُعاذةَ: أنَّ امرَأةً سَألَت عائِشةَ: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الضُّحى؟ قال: قالت: نَعَم أربَعًا، ويَزيدُ ما شاءَ اللهُ .
أنَّ امرأةَ عبدِ اللهِ سألتْ عن حُلِيٍّ لها ؟ فقال : إذا بلغَ مِائتَي دِرهمٍ ففيه الزكاةُ ، قالتْ : أَضَعُهَا فِي بَنِي أَخٍ لِي فِي حِجْرِي؟ قَالَ: نَعَمْ .
نَهى عن الحَناتِمِ -أو قال: الحَنتَمِ- وخاتَمِ الذَّهبِ والحَريرِ. .
حديثُ التي سألتْ عن حَجِّ الصبيِّ، فقال: ولكِ أجرٌ. [يعني حديث: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قالَ: رَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا لَهَا، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، أَلِهذا حَجٌّ؟ قالَ: نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ.] .
[عن] طاووس قال: سألتُ ابنَ عمرَ أَنَهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجرِّ قال نعم قال : وقال طاوسٌ : واللهِ إني سمعتهُ منه .
عَن طاوُسٍ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ: أنَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن نَبيذِ الجَرِّ؟ قال: نَعَم، قال: وقال طاوُسٌ: واللهِ إنِّي سَمِعتُه منه. .
عن خالِدِ بنِ أَسلَمَ، قالَ: «خَرَجْنا معَ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ نَمْشي فلَحِقَنا أعْرابيٌّ، فقالَ: أنت عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: سَألْتُ عنك فدُلِلْتُ عليك، فأَخْبِرْني: أَتَرِثُ العَمَّةُ؟ فقالَ ابنُ عُمَرَ: لا أَدْري، فقالَ: أنت لا تَدْري ولا نَدْري؟ قالَ: نَعمْ: اذْهَبْ إلى العُلَماءِ فاسْأَلْهم، فلمَّا أَدبَرَ قَبَّلَ يَدَيه، ثُمَّ قالَ: نِعْمَ ما قالَ أبو عَبْدِ الرَّحْمنِ يُسأَلُ عمَّا لا يَدْري! فقالَ: لا أَدْري، قالَ الأعْرابيُّ: قَوْلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} فقالَ ابنُ عُمَرَ: مَن كَنَزَها فلم يُؤَدِّ زَكاتَها، فوَيْلٌ له إنَّما كانَ هذا قَبْلَ أن تُنزَلَ الزَّكاةُ، فلمَّا أُنزِلَتْ جَعَلَها اللهُ طُهْرةً، ثُمَّ الْتَفَتَ إليَّ، فقالَ: ما أُبالي لو كانَ عِنْدي مِثلُ أحُدٍ ذَهَبًا أَعلَمُ عَدَدَه أُزَكِّيه وأَعمَلُ فيه بطاعةِ اللهِ». .
عن ابنِ عمرَ قال : من لبس ثوبَ شُهرةٍ في الدُّنيا ألبسه اللهُ ذلًّا يومَ القيامةِ .
سألتُ ابنَ عمرَ عن هذه الآيةِ : { إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ } أفي أبي جهلٍ وأبي طالبٍ ؟ قال : نعم .
عن إبراهيمَ، قال: قُلتُ للأسودِ: هل سَألتَ أُمَّ المُؤمِنينَ عَمَّا يُكرَهُ أن يُنتَبَذَ فيه؟ قال: نَعَم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخبِريني عَمَّا نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُنتَبَذَ فيه، قالت: نَهانا أهلَ البَيتِ أن نَنتَبِذَ في الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ. قال: قُلتُ له: أما ذَكَرَتِ الحَنتَمَ والجَرَّ؟ قال: إنَّما أُحَدِّثُكَ بما سَمِعتُ، أؤُحَدِّثُكَ ما لم أسمَعْ؟ .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ وسألتْهُ امرأةٌ عن حليٍّ لها أفيهِ زكاةٌ قالَ إذا بلغَ مائتي درهمٍ فزكِّيه قالت إنَّ في حجري أيتامًا أفأدفعُهُ إليهم قالَ نعمْ .
سألتُ ابنَ عمرَ عن الصلاةِ بمِنًى قال هل سمعتَ بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ نعم وآمنتُ بهِ قال فإنَّهُ كان يُصلِّي بمِنًى ركعتينِ .
لا مزيد من النتائج