نتائج البحث عن
«سألت جابرا ، عن الطواف بالكعبة فقال : كنا نطوف فنمسح الركن الفاتحة والخاتمة ولم»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ جابرًا عنِ الطَّوافِ بالكعبةِ فقالَ كنَّا نطوفُ فنمسحُ الرُّكنَ الفاتحةَ والخاتمةَ ولم نكن نطوفُ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ وقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تطلعُ الشَّمسُ في قرنِ الشَّيطان
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، سَألتُ جابِرًا عن الطَّوافِ بالكَعبةِ، فقال: كنَّا نَطوفُ، فنَمْسَحُ الرُّكْنَ الفاتِحةَ، والخاتِمةَ، ولم نَكنْ نَطوفُ بَعدَ صلاةِ الصُّبحِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، ولا بَعدَ العَصرِ حتى تَغرُبَ، وتَطلُعُ الشَّمسُ في قَرنَيِ الشَّيطانِ. .
سألتُ جابرًا عنِ الطَّوافِ بالكعبةِ فقالَ كنَّا نطوفُ فنمسحُ الرُّكنَ الفاتحةَ والخاتمةَ ولم نكن نطوفُ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ وقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تطلعُ الشَّمسُ في قرنِ الشَّيطان .
عن أبي الزُّبيرِ قالَ سألتُ جابرًا قالَ كنَّا نطوفُ فنمسَحُ الرُّكنَ الفاتِحةَ والخاتِمةَ ولم نكن نطوفُ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغرُبَ. وقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تطلعُ الشَّمسُ وفي قرنيِ الشَّيطانِ . .
كُنَّا نطوفُ فنمسَحُ الركنَ الفاتحةَ والخاتمةَ ، ولم نكنْ نطوفُ بعد الصبحِ حتى تطلعَ الشمسُ ولا بعد العصرِ حتى تغربَ الشمسُ . قال : وسمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : تطلعُ الشمسُ بين قرنيْ شيطانٍ .
كُنَّا نطوفُ و نمسحُ الركنَ الفاتحةَ و الخاتمةَ ولمْ نكنْ نطوفُ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ و لا بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ قالَ سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تطلعُ الشَّمسُ في قَرْنَي شيطانٍ .
سأَلْتُ جابرًا عنِ الرجُلِ يشرَبُ وهو قائمٌ، قال جابرٌ: "كُنَّا نَكرَهُ ذلك". .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقُلتُ لَها: أرَأيتِ قَولَ اللهِ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]، فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، قالت: بئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أُختي! إنَّ هذه لو كانَت كما أوَّلتَها عليه كانَت: لا جُناحَ عليه أن لا يَتَطَوَّفَ بهِما، ولَكِنَّها أُنزِلَت في الأنصارِ؛ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ، التي كانوا يَعبُدونَها عِندَ المُشَلَّلِ، فكان مَن أهَلَّ يَتَحَرَّجُ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا أسلَموا سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وقد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بينَهما، فليسَ لأحَدٍ أن يَترُكَ الطَّوافَ بينَهما، ثُمَّ أخبَرتُ أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ فقال: إنَّ هذا لَعِلمٌ ما كُنتُ سَمِعتُه، ولقد سَمِعتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ يَذكُرونَ: أنَّ النَّاسَ -إلَّا مَن ذَكَرَت عائِشةُ- مِمَّن كان يُهِلُّ بمَناةَ، كانوا يَطوفونَ كُلُّهم بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى الطَّوافَ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا والمَروةَ في القُرآنِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَطوفُ بالصَّفا والمَروةِ، وإنَّ اللهَ أنزَلَ الطَّوافَ بالبَيتِ فلَم يَذكُرِ الصَّفا، فهل علينا مِن حَرَجٍ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قال أبو بَكرٍ: فأسمَعُ هذه الآيةَ نَزَلَت في الفَريقَينِ كِلَيهما؛ في الذينَ كانوا يَتَحَرَّجونَ أن يَطوفوا بالجاهِليَّةِ بالصَّفا والمَروةِ، والذينَ يَطوفونَ ثُمَّ تَحَرَّجوا أن يَطوفوا بهِما في الإسلامِ؛ مِن أجلِ أنَّ اللهَ تَعالى أمَرَ بالطَّوافِ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا حتَّى ذَكَرَ ذلك بَعدَ ما ذَكَرَ الطَّوافَ بالبَيتِ. .
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن الفَأْرةِ تَموتُ في الطَّعامِ، أو الشَّرابِ أَطْعَمُه؟ قال: لا، زَجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم عن ذلك، كُنَّا نَضَعُ السَّمنَ في الجِرارِ، فقال: إذا ماتَتِ الفَأْرةُ فيه فلا تَطْعَموهُ. .
سألتُ جابرًا على الرجلِ يريدُ الصيامَ والإناءَ على يدِهِ يشربُ منه فيسمعُ النداءَ فقال جابرٌ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يشربُ .
عن أبي الزُّبَيرِ قال: سَألتُ جابِرًا عن الرَّجُلِ يُريدُ الصيامَ والإناءُ على يَدِه لِيشرَبَ منه، فيَسمَعُ النِّداءَ، قال جابِرٌ: كُنَّا نُحَدَّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قال: لِيَشرَبْ. .
سأَلْتُ جابرًا عن ثمنِ الكلبِ والسِّنَّوْرِ فقال: زجَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك .
سأَلْتُ جابرًا عن الرَّجلِ يُباشِرُ الرَّجلَ فقال جابرٌ زجَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك .
سألْتُ جابرًا، متى كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الجمُعةَ؟ فقال: كُنَّا نُصلِّيها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم نرجِعُ فنُريحُ نواضِحَنا، قال جَعفَرٌ: وإراحةُ النَّواضِحِ حين تَزولُ الشَّمسِ. .
عن أبي الزبير قال: سألتُ جابرًا عن ثمنِ السِّنَّورِ والكلبِ فقال: زجرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك. .
لا مزيد من النتائج