نتائج البحث عن
«سألت جابرا ، عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال : كان يخفف ولا يصلي صلاة»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ جابِرًا عن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: كانَ يُخَفِّفُ، وَلا يُصَلِّي صَلاةَ هؤلاء. قالَ: ونَبَّأني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يَقرَأُ في الفَجرِ ب {قَ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} ونَحْوِها. .
وفيه: كان يَقرَأُ بـ{ق} وَ{يس}، [أيْ في حَديثِ: سألتُ جابِرًا عن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فقالَ: كانَ يُخفِّفُ، ولا يُصلِّي صَلاةَ هؤلاء. قال: ونَبَّأَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كانَ يَقرَأُ في الفَجْرِ...]. .
سَألتُ جابِرَ بنَ سَمُرةَ عن صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كانَ يُخَفِّفُ الصَّلاةَ ولا يُصَلِّي صَلاةَ هؤلاء. قال: وأنبَأني: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَقرَأُ في الفَجرِ بـ {ق والقُرآنِ} [ق: 1] ونَحوِها. .
سألتُ جابرًا هل سمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ الرَّجُلُ في صلاةٍ ما انتظرَ الصَّلاةَ قالَ انتَظرنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليلةَ صلاةِ العتمةِ فاحتُبِسَ علينا حتَّى كانَ قريبًا مِن شَطرِ اللَّيلِ أو بلغَ ذلِكَ ثمَّ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّينا ثمَّ قالَ اجلِسوا فخطبَنا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّ النَّاسَ قد صلَّوا ورقَدوا وأنتُمْ لم تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُمُ الصَّلاةَ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي نحوًا من صلاتِكُم، ولَكِنَّهُ كانَ يخفِّفُ الصَّلاةَ، كانَ يقرأُ في صلاةِ الفجرِ بالواقعةِ ونحوِها منَ السُّورِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي نَحوًا من صَلاتِكُم، ولَكِنَّه كان يُخَفِّفُ الصَّلاةَ؛ كان يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ بالواقِعةِ ونَحوِها منَ السُّوَرِ. .
عن أبي سلمةَ قال سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بالليلِ فقالت : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً يصلِّي ثمانِ ركعاتٍ ثمَّ يوترُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ فإذا أراد أنْ يركعَ قام فركعَ ويصلِّي ركعتينِ بين النداءِ والإقامةِ من صلاةِ الصُّبحِ .
وكان عُمرُ يُصلِّي بنا، فقال أنسٌ: ما رأيْتُ أحدًا أَشْبَهَ صَلاةً بصَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن هذا الفتَى؛ كان يُخَفِّفُ في تَمامٍ. .
سألتُ جابرًا عنِ الطَّوافِ بالكعبةِ فقالَ كنَّا نطوفُ فنمسحُ الرُّكنَ الفاتحةَ والخاتمةَ ولم نكن نطوفُ بعدَ صلاةِ الصُّبحِ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ولا بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ وقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تطلعُ الشَّمسُ في قرنِ الشَّيطان .
أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا، هل سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: الرَّجُلُ في صلاةٍ ما انتَظَرَ الصلاةَ؟ قال: انتَظَرْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ليلةً لصلاةِ العَتَمةِ، فاحْتَبَسَ علينا، حتى كان قريبًا مِن شَطْرِ الليلِ، -أو بَلَغَ ذلك- ثُمَّ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فصَلَّيْنا، ثُمَّ قال: اجْلِسوا، فخَطَبَنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوْا ورَقَدوا، وأنتُم لم تَزالوا في صلاةٍ ما انتَظَرْتُم الصلاةَ. .
سألْتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف كان يُصلِّي؟ قالَتْ: كان يُصلِّي الهَجيرَ، ثم يُصلِّي بَعدَها رَكعَتَينِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي نحوًا مِن صلاتِكم كان يُخفِّفُ الصَّلاةَ وكان يقرَأُ في صلاةِ الفجرِ بالواقعةِ ونحوِها مِن السُّوَرِ .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان يُصلِّي قبل الظهرِ رَكْعتَينِ، وبعدَها رَكْعتَينِ، وبعدَ المغرِبِ ثِنْتينِ، وبعدَ العِشاءِ رَكْعتَينِ، وقبلَ الفجرِ ثِنْتينِ. .
سأَلْتُ جابرًا رضي اللهُ عنه هل سمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الرَّجلُ في صلاةٍ ما انتَظَر الصَّلاةَ قال انتظَرْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصلاةِ العَتَمةِ فاحتَبَس علينا حتَّى كان قريبًا من نصفِ اللَّيلِ أو بلَغ ذلك ثُمَّ جاء النَّبيُّ صلى الله عليه فصلَّيْنا ثُمَّ قال اجلِسُوا فخطَبنا فقال إنَّ النَّاسَ قد صلُّوا ورقَدوا وأنتم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظَرْتُم الصَّلاةَ ثُمَّ قال لولا ضعفُه الضَّعيفِ وكِبَرُ الكبيرِ لأخَّرْتُ هذه الصَّلاةِ إلى شطرِ اللَّيلِ .
لا مزيد من النتائج