نتائج البحث عن
«سألت جابرا ، عن ميثرة الأرجوان فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألت جابرًا عن ميثرةِ الأرجوانِ فقال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أزكيها ولا ألبسُ قميصًا مكفوفًا بحريرٍ ولا ألبسُ القسِيَّ
سألت جابرًا عن ميثرةِ الأرجوانِ فقال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أزكيها ولا ألبسُ قميصًا مكفوفًا بحريرٍ ولا ألبسُ القسِيَّ .
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن مِيثَرةِ الأُرْجُوانِ، فقالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أَركَبُها، ولا أَلبَسُ قَميصًا مَكْفوفًا بِحريرٍ، ولا أَلْبسُ القَسِّيَّ. .
وقال موسى: عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه سَألَ جابِرًا عن مِيثَرةِ، -الأُرْجُوانِ- فقال جابِرٌ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لا أرْكَبُها، ولا أَلبَسُ قَميصًا مَكفوفًا بِحَريرٍ، ولا ألبَسُ القَسِّيَّ. .
نهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ القراءةِ وأنا جُنُبٌ ونهاني ولا أقولُ نهاكم عن لِباسِ المُعَصْفَرِ وعن مِيثَرةِ الأُرْجُوَانِ وعنِ التَّختُّمِ بالذَّهَبِ وعن لِباسِ القَسِّيِّ .
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن شَأنِ ثَقيفٍ إذْ بايَعَتْ؟ فقال: اشْتَرَطَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ لا صَدَقةَ عليها، ولا جِهادَ. .
سألتُ جابرًا عن شأنِ ثقيفٍ إذ بايعَتْ فقال اشترطَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن لا صدقةَ ولا جهادَ وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال سيتصدَّقونَ ويجاهِدونَ إذا أسلَمُوا .
عَن أبي الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عَن ثَمَنِ الكَلبِ، والسِّنَّورِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَجَرَ عَن ذلك .
عَن عَبدِ اللهِ، مَولى أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، وكانَ خالَ ولَدِ عَطاءٍ، قال: أرسَلَتني أسماءُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقالت: بَلَغَني أنَّك تُحَرِّمُ أشياءَ ثَلاثةً: العَلَمَ في الثَّوبِ، وميثَرةَ الأُرجوانِ، وصَومَ رَجَبٍ كُلِّه، فقال لي عبدُ اللهِ: أمَّا ما ذَكَرتَ مِن رَجَبٍ فكيفَ بمَن يَصومُ الأبَدَ؟ وأمَّا ما ذَكَرتَ مِنَ العَلَمِ في الثَّوبِ، فإنِّي سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ مَن لا خَلاقَ له، فخِفتُ أن يَكونَ العَلَمُ منه، وأمَّا ميثَرةُ الأُرجوانِ، فهذه ميثَرةُ عبدِ اللهِ. فإذا هي أُرجوانٌ، فرَجَعتُ إلى أسماءَ فخَبَّرتُها، فقالت: هذه جُبَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخرَجَت إلَيَّ جُبَّةَ طَيالِسةٍ كِسرَوانيَّةٍ، لَها لِبْنةُ ديباجٍ، وفَرجَيها مَكفوفَينِ بالدِّيباجِ، فقالت: هذه كانَت عِندَ عائِشةَ حتَّى قُبِضَت، فلَمَّا قُبِضَت قَبَضتُها، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلبَسُها، فنَحنُ نَغسِلُها للمَرضى يُستَشفى بها. .
سألت جابرًا عن الفأرةِ تموتُ في الطعامِ أو الشرابِ أأطعَمُه قال لا زجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك .
سأَلْتُ جابرًا عن ثمنِ الكلبِ والسِّنَّوْرِ فقال: زجَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك .
نَهى عنِ الميثرةِ الأرجوان [يعني حديث: إنَّ خيْرَ طِيبِ الرَّجلِ ما ظهَرَ رِيحُه وخَفِيَ لونُه، وخيْرُ طِيبِ النِّساءِ ما ظهَرَ لونُه وخَفِيَ رِيحُه، ونهى عن مِيثَرَةِ الأُرْجُوانِ.] .
عن أبي الزُّبَيْرِ، قالَ: سالت جابرًا رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ الصُّوَرِ في البيتِ، وعنِ الرَّجلِ، يفعلُ ذلِكَ . فقالَ: زَجرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ .
حدَّثَنا أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن العَقَبةِ، فقال: شَهِدَها سَبْعون، فوافَقَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، وعبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ آخِذٌ بِيَدِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أخَذْتُ وأعطَيْتُ. .
عن أبي الزُّبَيْرِ، قالَ: سَألتُ جابرًا عنِ الضَّبِّ . فقالَ: أتيَ بِهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: لا أطعمُهُ فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُحرِّمهُ، وإنَّ اللَّهَ لينفعُ بِهِ غيرَ واحدٍ، وَهو طعامُ عامَّةِ الرِّعاءِ ولو كانَ عِنديَ لأَكَلتُهُ .
لا مزيد من النتائج