نتائج البحث عن
«سألت جابر بن زيد عن اللقطة : آخذها من الطريق ؟ فكرهها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جابرِ بنِ زيدٍ : سألتُ البحرَ عن لحومِ الحُمُرِ ، وكان يُسمِّي ابنَ عباسٍ البحرَ … .
عن عُقبةَ بنِ سُويدٍ الجُهنِيِّ عن أبيهِ قال سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن اللُّقطَةِ فقالَ عرِّفها سنَةً .
سَأَلتُ سَعيدَ بنَ المُسيَّبِ عن الضَّبُعِ، فكَرِهَها، فقُلتُ له: إنَّ قَومَكَ يَأكُلونَه؟ قال: لا يَعلَمونَ، فقال رَجُلٌ عندَه: سَمِعتُ أبا الدَّرْداءِ، يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه نَهى عن كلِّ ذي نُهبةٍ، وكلِّ ذي خَطفةٍ، وكلِّ ذي نابٍ مِن السِّباعِ، قال سَعيدٌ: صَدَقَ. .
أخذ الرايةَ زيدٌ فأُصيبَ ، ثم أخذها جعفرُ ، فأصيبَ ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فأُصيبَ ، ثم أخذها خالدٌ عن غيرِ إِمرةٍ ففتح اللهُ عليه ، و ما يسرُّنا أنهم عندنا أو قال : و ما يسرُّهم أنهم عندنا .
أخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فأُصيبَ -وإنَّ عَينَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَتَذرِفانِ- ثُمَّ أخَذَها خالِدُ بنُ الوليدِ مِن غيرِ إمرةٍ ففُتِحَ له. .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها خالِدُ بنُ الوليدِ عن غيرِ إمرةٍ ففُتِحَ عليه، وما يَسُرُّني -أو قال: ما يَسُرُّهم- أنَّهم عِندَنا، وقال وإنَّ عَينَيه لَتَذرِفانِ. .
خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها خالِدُ بنُ الوليدِ عن غيرِ إمرةٍ ففُتِحَ له، وقال: ما يَسُرُّنا أنَّهم عِندَنا، قال أيُّوبُ: أو قال: ما يَسُرُّهم أنَّهم عِندَنا، وعَيناه تَذرِفانِ. .
كُنتُ جالِسًا مع جابِرِ بنِ زَيدٍ، وعَمرِو بنِ أوسٍ فحَدَّثَهما بَجالةُ -سَنةَ سَبعينَ، عامَ حَجَّ مُصعَبُ بنُ الزُّبَيرِ بأهلِ البَصرةِ عِندَ دَرَجِ زَمزَمَ- قال: كُنتُ كاتِبًا لجَزءِ بنِ مُعاويةَ عَمِّ الأحنَفِ، فأتانا كِتابُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَبلَ مَوتِه بسَنةٍ: فرِّقوا بينَ كُلِّ ذي مَحرَمٍ مِنَ المَجوسِ، ولَم يَكُنْ عُمَرُ أخَذَ الجِزيةَ مِنَ المَجوسِ حتَّى شَهِدَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَها مِن مَجوسِ هَجَرَ. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ اللُّقطَةِ؟ فقالَ: عرِّفْها سنَةً. .
عن جابِرِ بنِ زَيدٍ والحَسَنِ، مِثلُه: [مَن مَلَكَ ذا رَحِمٍ فهو حُرٌّ]. .
خطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: أخَذَ الرايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُم أخَذَها جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُم أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فأُصيبَ، ثُم أخَذَها خالدٌ عن غيرِ إمْرةٍ ففتَحَ اللهُ عليه، وقال: ما يَسُرُّهم -أو قال: ما يَسُرُّني- أنَّهم عندَنا، قال: وإنَّ عيْنَيْه لَتَذرِفانِ. .
عن جابر بن زيد قال : عقلُ الحرّ ميراثُ بينَ ورثتهِ . قضَى بذلكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وعقلُ الحرةِ ميراثٌ بينَ ورثتِها من كانوا . وعن عَمرو بن هِرَمٍ قال : سُئِلَ جابرُ بن زيدٍ عن الأخِ من الأمِ هل يرثُ من الديةِ إذا لم يكنْ من أبيهِ ؟ قال : نعم . قد ورّثَهُ عمرُ وعليّ وشريحٌ ، وكان عمرُ يقول : إنما ديتهُ بمنزلةِ ميراثهِ . .
عن سَعيدِ بنِ زَيدٍ قال: سألتُ أنا وعُمَرُ بنُ الخطَّابِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن زيدِ بنِ عَمرٍو، فقال: يأتي القيامةَ أمَّةً وَحدَه .
أخذ الرَّايةَ زيدٌ فأُصِيب ثمَّ أخذها جعفرٌ فأُصِيب ثمَّ أخذها عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فأُصِيب ، وإنَّ عينَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتَذرِفان .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فأُصيبَ -وإنَّ عَينَيه لَتَذرِفانِ- ثُمَّ أخَذَها خالِدٌ مِن غَيرِ إمرةٍ ففَتَحَ اللهُ عليه، وما يَسُرُّني أنَّهم عِندَنا، أو قال: ما يَسُرُّهم أنَّهم عِندَنا .
لا مزيد من النتائج