نتائج البحث عن
«سألت جابر بن زيد عن رجل نذر أن يجعل في أنفه حلقة من ذهب ، قال : لا يزال عاصيا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ الوَليدِ بنِ لاحِقٍ التَّيميِّ، عن ابْنِ جابِرٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ طَرَفةَ، عن جَدِّه عَرْفَجةَ، قال: أصيبَ أنْفُه يومَ الكُلابِ، فاتخذ أنْفًا مِن وَرِقٍ، فأنْتَنَ عليه، فأمَرَني أن أتخِذَ أنْفًا مِن ذَهَبٍ؟ .
سُئل جابرُ بنُ زيدٍ عن رجلٍ نظر إلى امرأتِه في رمضانَ فأَمْنى من شهوتِها هل يفطر ؟ قال : لا ويتمُّ صومَه .
رَأيتُ قدَحَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ أنَسِ بنِ مالِكٍ وكان قدِ انصَدَعَ فسَلسَلَه بفِضَّةٍ، قال: وهو قدَحٌ جَيِّدٌ عَريضٌ مِن نُضارٍ، قال: قال أنَسٌ: لقد سَقَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا القدَحِ أكثَرَ مِن كَذا وكَذا. قال: وقال ابنُ سيرينَ: إنَّه كان فيه حَلقةٌ مِن حَديدٍ، فأرادَ أنَسٌ أن يَجعَلَ مَكانَها حَلقةً مِن ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ، فقال له أبو طَلحةَ: لا تُغَيِّرَنَّ شيئًا صَنَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَرَكَه. .
عن جابرِ بنِ زيدٍ : سألتُ البحرَ عن لحومِ الحُمُرِ ، وكان يُسمِّي ابنَ عباسٍ البحرَ … .
لما ماتَ زيدُ بنُ ثابتٍ قال أبو هريرةَ : ماتَ حبرُ هذه الأمةِ ولعلَّ اللهُ أن يجعلَ في ابنِ عباسٍ خلفًا ، وقال عمرو بنُ حبشيِّ : سألْتُ ابنَ عمرَ عن آيةٍ فقال : انطلقْ إلى ابنِ عباسٍ فاسألْهُ فإنَّهُ أعلمُ من بقيَ بما أنزلَ اللهُ تعالى على محمدٍ .
سألت عمرً عن رجلٍ فاتَهُ الحجُّ قال : يهلّ بعمرةٍ ، وعليه الحجّ من قابِلٍ . ثم سألتُ في العامِ المقبلِ زيد بن ثابتٍ عنه فقال : يهلّ بعمرةٍ ، وعليهِ الحجُّ من قابلٍ .
خرَجَ زَيدُ بنُ ثابتٍ يُريدُ الجُمُعةَ، فاستَقبَلَ النَّاسَ راجعينَ، فدخَلَ دارًا، فقيلَ له، فقال: إنَّه مَن لا يَستحْيي مِن النَّاسِ لا يَستحْيي مِن اللهِ. حَمَّادُ بنُ زَيدٍ: عن يَحيى بنِ سَعيدٍ، قال: لمَّا مات زَيدُ بنُ ثابتٍ، قال أبو هُرَيرةَ: مات حَبرُ الأُمَّةِ، ولعلَّ اللهَ أنْ يَجعَلَ في ابنِ عَبَّاسٍ منه خَلَفًا. .
أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ، يَعني ماءً اقتَتَلوا عليه في الجاهليَّةِ، فذَكَرَ مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. قال في آخِرِه: فاتَّخَذتُ أنفًا مِن ذَهبٍ، فما أنتَنَ عليَّ. .
عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فذَكَرَ مِثلَه [أيْ حديثَ: عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّ أنفَه أُصيبَ يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا مِن ذَهبٍ]. .
عن جابرٍ قال : رُمِيَ رجلٌ بسهمٍ في صدرِهِ أو في حلْقِهِ فمات ، فأُدْرِجَ في ثيابِهِ كما هو ، قال : ونحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن جابرٍ رضي اللهُ عنه قال رُمِيَ رجلٌ بسهمٍ في صدرِه أو في حلقِه فمات فأُدرِجَ في ثيابِه كما هو ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن جَدِّه عَرفَجةَ بنِ أسعدَ أنَّه أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فذَكَرَ الحديثَ مِثلَه [أيْ مِثلَ حديثِ: عن جَدِّه عَرفَجةَ بنَ أسعدَ أنَّه أُصيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليَّةِ، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَنَ عليه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَتَّخِذَ أنفًا، يَعني مِن ذَهبٍ]. .
سألت زيد بن ثابتٍ عن الرجلِ يصيبُ أهلهُ ، ثم يكْسلُ ، ولا يُنْزِلْ ؟ قال : يغتسلْ ؟ فقلت : إن أُبيًّا كان لا يرى الغسلَ . فقال زيد : إن أُبَيًّا نزعَ عن ذلكَ قبلَ أن يموتَ .
لا يَزالُ هذا الدِّينُ قائِمًا يُقاتِلُ عليهِ عِصابةٌ حتى تَقومَ السَّاعةُ، قالَ شَريكٌ: سَمِعتُهُ مِن أخيهِ إبراهيمَ بنِ حَربٍ، قُلتُ لِشَريكٍ: عمَّن ذكَرَهُ هو لكم أنتم؟ قالَ: عن جابِرِ بنِ سَمُرَةَ. .
عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ: قلَّما قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا حَثَّنا فيه على الصَّدَقةِ، ونَهانا عن المُثْلةِ، وقالَ: "إنَّ مِن المُثْلةِ أن يَنذِرَ أن يَخرِمَ أَنْفَه، ومِن المُثْلةِ أن يَنذِرَ أن يَحُجَّ ماشِيًا، فإذا نَذَرَ أحَدُكم أن يَحُجَّ ماشِيًا، فلْيُهْدِ هَدْيًا ولْيركَبْ". .
لا مزيد من النتائج