نتائج البحث عن
«سألت حمادا عن الرجل يصلي فيرى في ثوبه الدم ؟ قال : يلقي الثوب عنه . قلت : فإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عائشةَ عَنِ الدمِ يكونُ في الثوبِ فأَغْسِلُه فلا يَذهَبُ أَثرُه، فقالتِ: الماءُ طَهورٌ. .
سَألتُ عائِشةَ عَنِ المَنيِّ، يُصيبُ الثَّوبَ؟ فقالت: كُنتُ أغسِلُه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَخرُجُ إلى الصَّلاةِ، وأثَرُ الغَسلِ في ثَوبِه بُقَعُ الماءِ. .
سُئِلَ جابرُ بنُ سَمُرةَ عنِ الرَّجلِ يصلِّي في الثَّوبِ الَّذي يجامِعُ فيهِ أَهْلَهُ، قالَ: صلِّ فيهِ، إلَّا أن تَرى فيهِ شيئًا فتَغسلُهُ ولا تَنضحْهُ، فإنَّ النَّضحَ لا يزيدُهُ إلَّا شرًّا .
عن أبي إدْريسَ الخَوْلانيِّ، قال: أدْرَكْتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه ووَعَيتُ عنه، وأدْرَكْتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه ووَعَيتُ عنه، وفاتَني مُعاذُ بنُ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأخْبَرَني يَزيدُ بنُ عَمِيرةَ أنَّه كان يَقولُ في كلِّ مَجلسٍ يَجلِسُه: اللهُ حكَمٌ قِسطٌ تَباركَ اسمُه، هَلَك المُرتابُون، إنَّ مِن وَرائكم فِتنًا يَكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القرآنُ حتَّى يَأخُذَه الرَّجلُ والمرأةُ، والحُرُّ والعبدُ، والصَّغيرُ والكبيرُ، فيُوشِكُ الرَّجلُ أنْ يَقرَأَ القرآنَ فيَقولَ: قَرأتُ القرآنَ، فما للنَّاسِ لا يَتَّبِعوني وقدْ قَرأتُ القرآنَ؟! ثمَّ يَقولُ: ما هُم مُتَّبِعيَّ حتَّى أبْتدِعَ لهم غيْرَه، فإيَّاكم وما ابتَدَعَ؛ فإنَّ ما ابتَدَعَ ضَلالةٌ، اتَّقوا زَلَّةَ الحكيمِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يُلْقي على فِي الحكيمِ الضَّلالةَ، ويُلقي للمُنافقِ كَلمةَ الحقِّ. قال: قُلْنا: وما يُدْريكَ يَرحَمُكَ اللهُ أنَّ المنافقَ يُلقي كَلمةَ الحقِّ وأنَّ الشَّيطانَ يُلْقي على فِي الحكيمِ كَلمةَ الضَّلالةِ؟ قال: اجْتَنِبوا كَلامَ الحكيمِ كلَّ مُتشابهٍ، الَّذي إذا سَمِعتَه قُلتَ: ما هذا؟ ولا يُنبِئُك ذلكَ عنه؛ فإنَّه لَعلَّه أنْ يُراجِعَ ويُلْقي الحقَّ، فاسْمَعْه؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا. .
عن أبي جَمرةَ قالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عنِ الصَّلاةِ، بعدَ العصرِ فقالَ: رأيتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يضربُ الرَّجلَ إذا رآهُ يصلِّي بعدَ العصرِ .
سألتُ عائشةَ عنِ الرَّجلِ يأتي أَهْلَهُ ثم يلبَسُ الثَّوبَ فيعرقُ فيهِ نجِسًا ذلِكَ؟ فقالت: قد كانَتِ المرأةُ تعدُّ خِرقةً أو خِرَقًا، فإذا كانَ ذلِكَ مسحَ بِها الرَّجلُ الأذَى عنهُ، ولم يرَ أنَّ ذلِكَ يُنجِّسُهُ .
أنَّ امرأةً سألت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الثَّوبِ يُصيبُه الدَّمُ من الحَيضةِ، فقال رسولُ اللهِ، حُتِّيه ثمَّ اقرُصِيه بالماءِ، ثمَّ رُشِّيه وصَلِّي فيه .
عَن مُعاويةَ بنَ أبي سفيانَ يقولُ: سألتُ أمَّ حبيبةَ، هَل كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في الثَّوبِ الَّذي يجامعُها فيهِ؟ قالت: نعَم، إذا لم يرَ فيهِ أذًى. [وفي روايةٍ]: في الثَّوبِ الَّذي يُضاجعُكِ فيهِ؟ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المُلامَسةِ، والمُلامَسةُ: لَمسُ الثَّوبِ لا يُنظَرُ إليه، وعَنِ المُنابَذةِ، والمُنابَذةُ: طَرحُ الرَّجُلِ ثَوبَه إلى الرَّجُلِ قَبلَ أن يَقلِبَه .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الملامسةِ ، والملامسةُ لبسُ الثوبِ لا ينظرُ إليه . وعنِ المنابذةِ ، والمنابذةُ طرحُ الرجلِ ثوبَه إلى الرجلِ قبلَ أن يَقْبَلَه .
نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن المُلَامَسَةِ ، والمُلَامَسَةُ لَمْسُ الثوبِ لا يَنْظُرُ إليه ، وعن المُنابَذَةِ ، والمُنابَذَةُ طَرْحُ الرجلِ ثوبَه إلى الرجلِ قبلَ أن يَقْلِّبَه. .
عن أبي الوَليدِ قالَ: سَألْتُ ابنَ عُمَرَ عن الحَصى الَّذي في المَسجِدِ، فقالَ: مُطِرْنا ذاتَ لَيْلةٍ فأَصبَحَتِ الأرْضُ مُبْتَلَّةً، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَحْثي بالحَصى في ثَوْبِه يَبسُطُه تحتَه، قالَ: فلمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: "ما أَحسَنَ هذا!". .
أنَّ عليًّا ، كان لا يَرى بأسًا أن يصلِّيَ الرجلُ في الثوبِ الواحدِ ، وكان يصلِّي في الثوبِ الواحدِ ، قد خالَف بين طرَفَيه .
أنَّ امرأةً سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الثَّوبِ يصيبُهُ الدَّمُ منَ الحيضَةِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : حُتِّيهِ ، ثمَّ اقرُصيهِ بالماءِ ، ثُمَّ رشِّيهِ ، وصلِّي فيهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُنابَذةِ، وهي طَرحُ الرَّجُلِ ثَوبَه بالبَيعِ إلى الرَّجُلِ قَبلَ أن يُقَلِّبَه، أو يَنظُرَ إليه، ونَهى عَنِ المُلامَسةِ، والمُلامَسةُ: لَمسُ الثَّوبِ لا يُنظَرُ إليه. .
لا مزيد من النتائج