نتائج البحث عن
«سألت حمادا عن رجل وجد مع امرأة ، فقالت : زوجي ، وقال الرجل : امرأتي . قيل :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً سألت عائشةَ أُطعِمُ من بيتِ زوجي؟ فقالت عائشةُ ما لم تقي مالَكِ بمالِهِ .
أنَّ امرأةً سألت أمَّ سلمةَ فقالت إنَّ زوجي يُقبِّلُني وهو صائمٌ وأنا صائمةٌ فما ترَينَ فقالت كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلُني وهو صائمٌ وأنا صائمةٌ .
أنَّ امرأةً سألَتْ أمَّ سلَمةَ فقالَت: إنَّ زَوجي يُقبِّلُني وهو صائمٌ وأنا صائمةٌ، فما ترَيْنَ؟ فقالَت: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُني وهو صائمٌ وأنا صائمةٌ. .
أنَّ امرأةً كان بينَها وبينَ زَوجِها خصومةٌ، فأتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت المرأةُ: هذا زوجي، والذي بعثَك بالحقِّ ما في الأرضِ أبغضُ إليَّ منه، وقال الآخَرُ: هذه امرأتي، والذي بعثَك بالحَقِّ ما في الأرضِ أبغَضُ إليَّ منها، فأمَرَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يدنوَا إليه، ثمَّ دعا لهما، فلم يفتَرِقا من عندِه حتى قالت المرأةُ: والذي بعثَك بالحقِّ ما خَلَق اللهُ شيئًا أحَبَّ إليَّ منه، وقال الرَّجُلُ: والذي بعَثَك بالحقِّ ما خَلَق اللهُ شيئَّا أحَبَّ إليَّ منها. .
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنادَتْه امرأتي فقالت : يا رسولَ اللهِ صَلِّ علَيَّ وعلى زَوْجي فقال : ( صلَّى اللهُ عليكِ وعلى زوجِكِ ) .
أنَّ امرأةً كانت بَيْنَها وبَيْنَ زوجِها خُصومةٌ فأتَيَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتِ المرأةُ هذا زَوْجي والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما في الأرضِ أبغَضُ إليَّ منه وقال الزَّوجُ هذه امرأتي والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما في الأرض شيءٌ أبغَضُ إليَّ منها فأمَرهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يدنُوَا إليه ثمَّ دعا لهما فلَمْ يفتَرِقا مِن عندِه حتَّى قالت والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما خلَق اللهُ شيئًا أحَبَّ إليَّ منه وقال الزَّوجُ والَّذي بعَثكَ بالحقِّ ما خلَق اللهُ شيئًا أحَبَّ إليَّ منها .
أنَّ امرأةً كان بينَها وبينَ زَوْجِهَا خصومًا فَأَتَيَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتِ الْمَرْأَةُ هَذَا زَوْجِي والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا فِي الْأَرْضِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهُ وَقَالَ الْآخَرُ هَذِهِ امْرَأَتِي وَالَّذِي بَعَثَكَ بالْحَقِّ مَا فِي الْأَرْضِ أبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهَا فَأَمَرهُمَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَدْنُوَا إِلَيْهِ ثمَّ دعا لهما فلَمْ يَفْتَرِقَا مِنْ عِنْدِهِ حتَّى قَالَتِ المرأةُ والذي بعثَكَ بالحقِّ ما خلَقَ اللهُ شيئًا هُوَ أَحَبُّ إليَّ مِنْهُ وقالَ الزوجُ والَّذِي بعَثَكَ بِالحَقِّ مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا .
عن أبي سعيدٍ قال : جاءتْ امرأةُ صفوانٍ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم فقالت : يا رسول الله إنَّ زوْجي صَفوانٌ يضربُني … .
لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ ولا تُسافرِ امرأةٌ إلَّا معَ ذي مَحرمٍ ، فقامَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ امرأتي خرجَت حاجَّةً وإنِّي اكتُتِبتُ في غزوةِ كذا وَكَذا قالَ : انطلق فاحجُجْ معَ امرأتِكَ .
عَن مَسروقٍ، قال: ما أُبالي خَيَّرتُ امرَأتي واحِدةً، أو مِئةً، أو ألفًا بَعدَ أن تَختارَني، ولقد سَألتُ عائِشةَ، فقالت: قد خَيَّرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أفَكان طَلاقًا؟ .
لا يَخلونَّ رَجُلٌ بامرَأةٍ، ولا تُسافِرَنَّ امرَأةٌ إلَّا ومعها مَحرَمٌ، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، اكتُتِبتُ في غَزوةِ كَذا وكَذا، وخَرَجَتِ امرَأتي حاجَّةً، قال: اذهَبْ فحُجَّ مع امرَأتِك. .
أتَت أمَّ سلمةَ امرأةٌ فقالَت: إنَّ زوجي يقبِّلُني ، وأَنا صائمةٌ فَقالَت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُني وَهوَ صائمٌ وأَنا صائمةٌ .
«لا يَخلونَّ رَجُلٌ بامرَأةٍ، ولا تُسافِرَنَّ امرَأةٌ إلَّا ومَعَها ذو مَحرَمٍ»، وجاءَ رَجُلٌ فقال: إنَّ امرَأتي خَرَجَت إلى الحَجِّ، وإنِّي اكتُتِبتُ في غَزوةِ كَذا وكَذا، قال: «انطَلِقْ فاحجُجْ مَعَ امرَأتِك» .
بينما أنا جالسٌ مع أبي هريرةَ ؛ جاءتْهُ امرأةٌ فارِسِيَّةٌ، معها ابنٌ لها، وقد طلَّقَها زوجُها، فادَّعَيَاهُ، فرَطَنَتْ له تقولُ : يا أبا هريرةَ ! زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابْنِي، فقال أبو هريرةَ : استَهِمَا عليه ؛ رَطَنَ لها بذلك، فجاء زوجُها، وقال : من يُحَاقُّنِي في ابْنِي ؟ ! قال أبو هريرةَ : اللهم ! إني لا أقولُ هذا ؛ إلا أني كنتُ قاعدًا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فأَتَتْهُ امرأةٌ، فقالت يا رسولَ اللهِ ! إن زوجي يريدُ أن يَذْهَبَ بابْنِي، وقد نَفَعَنِي، وسَقَانِي من بِئْرِ أبي عِنَبَةَ – وعند النسائيِّ : من عَذْبِ الماء - ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : استَهِمَا عليه، فقال زوجُها : من يَحَاقُّنِي في وَلَدِي ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : هذا أَبُوكَ وهذه أُمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أَيِّهِما شِئْتَ، فأخذ بيدِ أُمِّهِ .
لا مزيد من النتائج