نتائج البحث عن
«سألت خليلي يعني النبي صلى الله عليه وسلم فضرب فخذي وقال : صل الصلاة لميقاتها»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن أبي العاليةِ، قال: أخَّرَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الصَّلاةَ، فسأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ الصامِتِ، فضرَبَ فَخِذي، قال: سأَلْتُ خَليلي أبا ذَرٍّ، فضرَبَ فَخِذي، وقال: سأَلْتُ خَليلي -يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-فقال: صَلِّ لِميقاتِها، فإنْ أدرَكْتَ فصَلِّ معهم، ولا تَقولَنَّ: إنِّي قد صلَّيْتُ فلا أُصلِّي. .
عن أبي العاليةَ قال : أخَّر عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ الصَّلاةَ ، فسألتُ عبدَ اللهِ بنَ الصَّامتِ فضرب فخِذي ثمَّ قال : سألتُ خليلي أبا ذرٍّ فضرب فخِذي ثمَّ قال : سألتُ خليلي يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرب فخِذي ثمَّ قال : صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإن أدركتَك فصلِّ معهم ولا تقولَنَّ أنِّي قد صلَّيْتُ فلا أُصلِّي .
عَن أبي العاليةِ البَرَّاءِ، قال: أخَّرَ ابنُ زيادٍ الصَّلاةَ، فجاءَني عبدُ اللهِ بنُ الصَّامِتِ، فألقَيتُ له كُرسيًّا، فجَلَسَ عليه، فذَكَرتُ له صَنيعَ ابنُ زيادٍ، فعَضَّ على شَفَتِه، وضَرَبَ فخِذي، وقال: إنِّي سَألتُ أبا ذَرٍّ كما سَألتَني، فضَرَبَ فخِذي كما ضَرَبتُ فخِذَكَ، وقال: إنِّي سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سَألتَني، فضَرَبَ فخِذي كما ضَرَبتُ فخِذَكَ، وقال: صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، فإن أدرَكَتكَ الصَّلاةُ معهُم فصَلِّ، ولا تَقُلْ: إنِّي قد صَلَّيتُ فلا أُصَلِّي. .
عَن أبي العاليةِ البَرَّاءِ، قال: أخَّرَ ابنُ زيادٍ الصَّلاةَ، فأتاني عَبدُ اللهِ بنُ الصَّامِتِ، فألقَيتُ له كُرسيًّا فجَلَسَ عليه، فذَكَرتُ له صَنيعَ ابنِ زيادٍ، فعَضَّ على شَفَتِه، وضَرَبَ فخِذي، وقال: إنِّي سَألتُ أبا ذَرٍّ كما سَألتَني، فضَرَبَ فخِذي كما ضَرَبتُ على فخِذِكَ، وقال: إنِّي سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سَألتَني، فضَرَبَ فخِذي كما ضَرَبتُ فخِذَكَ، فقال: صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، فإن أدرَكَتكَ مَعَهم فصَلِّ، ولا تَقُلْ: إنِّي قد صَلَّيتُ فلا أُصَلِّي .
أخَّر ابنُ زيادٍ الصَّلاةَ فأتاني عبدُ اللهِ بنُ الصَّامتِ فألقَيْتُ له كرسيًّا فجلَس عليه [ فذكَرْتُ له صنيعَ ابنِ زيادٍ ] فعَضَّ على شَفَتِه ثمَّ ضرَب بيدِه على فخِذي وقال: إنِّي سأَلْتُ أبا ذرٍّ فضرَب فخِذي كما ضرَبْتُ فخِذَك فقال: إنِّي سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما سأَلْتَني وضرَب فخذي كما ضرَبْتُ فخِذَك فقال: ( صَلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإنْ أدرَكْتَ معهم فصَلِّ ولا تقُلْ: إنِّي قد صلَّيْتُ فلا أُصلِّي ) .
عن أبي العاليةِ البَراءِ قالَ: أخَّرَ ابنُ زيادٍ الصَّلاةَ، فأتاني عبدُ اللَّهِ بنُ الصَّامتِ، فألقيتُ لَهُ كرسيًّا، فجلسَ عليهِ، فذَكَرتُ لَهُ صنيعَ ابنِ زيادٍ، فعضَّ على شفتيهِ، ثمَّ ضربَ يدَهُ علَى فخِذي، وقالَ: إنِّي سألتُ أبا ذرٍّ كما سأَلتَني، فضربَ فخِذي كما ضربتُ فَخذَكَ، وقالَ: إنِّي سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما سأَلتني، وضربَ فخِذي، كما ضَربتُ فخذَكَ، فقالَ: صلِّ الصَّلاةَ لوقتِها، فإن أدرَكَتكَ معَهُم فصلِّ، ولا تقُل: إنِّي قد صلَّيتُ فلا أصلِّي. [وفي روايةٍ]: فعَضَّ على شفتيهِ .
قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ: نُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ خَلفَ أُمَراءَ فيُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ، قال: فضَرَبَ فخِذي ضَربةً أوجَعَتني، وقال: سَألتُ أبا ذَرٍّ، عن ذلك فضَرَبَ فخِذي، وقال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: صَلُّوا الصَّلاةَ لوقتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم معهُم نافِلةً. قال: وقال عبدُ اللهِ: ذُكِرَ لي أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرَبَ فخِذَ أبي ذَرٍّ. .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال: ( الصَّلاةُ لِميقاتِها ) .
فضرَبَ فخِذي فقالَ لي: كيفَ أنتَ إذا بقيتَ في قومٍ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن وقتِها ثمَّ قالَ لي: صلِّ الصَّلاةَ لوقتِها ، ثمَّ اخرُج ، وإن كنتَ في المسجدِ فأقيمَتِ الصَّلاةُ ، فَصلِّ معَهُم ، ولا تقُل إنِّي قد صلَّيتُ فلا أصلِّي .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ في القوسِ والقرنِ فقالَ صلِّ في القوسِ واطرحِ القرنَ يعني الكنانةَ .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف بكم إذا أتت عليكم أمراءُ يَصلُّونَ الصَّلاةَ لغيرِ ميقاتِها؟ قلتُ: فما تأمُرُني إن أدركَني ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: صَلِّ الصَّلاةَ لميقاتِها واجعَلْ صلاتَك معهم سُبحةً .
كيفَ بِكمْ إذا أتَتْ عليكم أُمَراءٌ يُصلُّون الصلاةَ لغيرِ مِيقاتِها ؟ صلِّ الصلاةَ لمِيقاتِها ، و اجْعلْ صلاتَكَ مَعهُم سُبْحَةً .
عن مُصعَبِ بنِ سعدٍ، قال: صلَّيْتُ، فلمَّا ركَعْتُ جعَلْتُ يدَيَّ بين فخِذَيَّ، فضرَب أبي يدي، وقال: إنَّا كنَّا نفعَلُ هذا، فأمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نرفَعَ إلى الرُّكَبِ. .
لا مزيد من النتائج