نتائج البحث عن
«سألت ربي مسألة وددت أني لم أسأله ، قلت : يا رب ، كانت قبلي أنبياء ، فمنهم من»· 15 نتيجة
الترتيب:
«سَألْتُ رَبِّي مَسْألةً وَدِدْتُ أنِّي لم أسْأَلْه، قُلْتُ: يا رَبِّ، كانَتْ قَبْلي أنْبِياءُ، فمِنهم مَن سُخِّرَتْ له الرِّياحُ، ومِنهم مَن كانَ يُحْيي المَوْتى، قالَ: أَلَمْ أَجِدْك يَتيمًا فآوَيْتُك، ووَجَدْتُك ضالًّا فهَدَيْتُك، أَلَمْ أَشرَحْ لك صَدْرَك، قالَ: قُلْتُ: بَلى يا رَبِّ. لَفْظُ البَغَويِّ. وفي رِوايةِ التُّسْتَرِيِّ: كانَتْ قَبْلي رُسُلٌ مِنهم -وعِنْدَه: ألَمْ أَجِدْك ضالًّا فهَدَيْتُك، ألَمْ أَجِدْك عائِلًا فأَغْنَيْتُك، ألَمْ أَشْرَحْ لك صَدْرَك، ووَضَعْتُ عنك وِزْرَك؟ قالَ: قُلْتُ: بَلى يا رَبِّ». .
سَأَلْتُ ربِّي مسألةً و ودِدْتُ أَنِّي لمْ أَسْأَلْهُ، قُلْتُ : يا رَبِّ ! كانَتْ قَبلي رسلٌ، منهُمْ مَنْ سَخَّرْتَ لهُ الرِّياحَ، و مِنْهُمْ مَنْ كان يُحيي المَوْتَى، [ وكلمْتُ موسى ] قال : أَلمْ أَجِدْكَ يتيمًا فَآوَيْتُكَ ؟ ألمْ أَجِدْكَ ضالًا فَهَدَيْتُكَ ؟ ألمْ أَجِدْكَ عَائِلا فَأَغْنَيْتُكَ ؟ أَلمْ أَشْرَحْ لكَ صَدْرَكَ، و وضَعْتُ عَنْكَ وِزْرَكَ ؟ قال : فقُلْتُ بلى يارَبُّ ! [ فَوَدِدْتُ أنْ لمْ أَسْأَلْهُ ] .
سألْتُ ربَّي مسألَةُ فوَدِدتُّ أنِّي لَمْ أسألْهُ قلْتُ يا ربِّ قدْ كانَتْ قبْلِي رسُلٌ منهم من سخَّرْتَ لَهُ الرياحَ ومنهم من كان يُحْيِيِ الموْتَى فقال ألَمْ أجدْكَ يتيمًا فآويتُكَ ألمْ أجدْكَ ضالًّا فهديتُكَ ألمْ أجدْكَ عائِلًا فأغنيتُكَ ألمْ أشرحْ لَكَ صدْرَكَ ووضَعْتُ عنكَ وزرَكَ قال قلْتُ بلَى يا ربِّ .
سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ مسألةً وَدِدْتُ أنِّي لم أكُنْ سألتُه؛ قُلتُ: أيْ ربِّ، قد كانتْ قَبْلي أنبياءُ، منهم مَن سخَّرتَ له الرِّيحَ، ثمَّ ذكَرَ سُليمانَ بنَ داودَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومنهم مَن كان يُحْيِي المَوْتى، ثمَّ ذكَرَ عيسى ابنَ مريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومنهم ومنهم، يَذكُرُ ما أُعْطُوا، قال: ألم أَجِدْك يتيمًا فآوَيْتُ، قُلتُ: بلى، أيْ ربِّ، قال: ألم أجِدْك ضالًّا فهدَيتُ؟ قُلتُ: بلى، أيْ ربِّ، قال: ألم أجِدْك عائلًا فأَغنَيتُ؟ قُلتُ: بلى، أيْ ربِّ، قال: ألم أشرَحْ لك صدرَك، ووضَعتُ عنك وِزْرَك؟ قُلتُ: بلى، أيْ ربِّ. .
«سألتُ اللهَ مَسألةً وَدِدْتُ أنِّي لمْ أكُنْ سألتُهُ؛ ذكرتُ رُسلَ ربِّي فقلتُ: سَخَّرتَ لسُليمانَ الرِّيحَ، وكلَّمتَ موسى، فقالَ تَباركَ وتَعالَى: ألمْ أجِدْكَ يَتيمًا فآويتُكَ وضالًّا فهَديتُكَ وعائلًا فأغنَيْتُكَ؟ قالَ: فقلتُ: نَعَمْ. فوَدِدْتُ أنْ لمْ أسْأَلْهُ». .
سأَلْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ ثلاثَ خصالٍ فأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ومنعَنِي واحِدَةً قلْتُ يا ربِّ لَا تُهْلِكْ أُمَّتِي جوعًا قال هذه لَكَ قُلْتُ يا ربِّ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عدُوًّا من غيرِهم يعني أهْلَ الشرْكِ فيجتاحَهم قال لَكَ ذَلِكَ قلْتُ يا ربِّ لا تجعلْ بَأْسَهُمْ بينَهم فمنَعَنِي هذِهِ .
«سَألْتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ ثَلاثَ خِصالٍ لأُمَّتي، وأَعْطاني اثْنتَينِ، ومَنَعَني واحِدةً، قُلْتُ: يا رَبِّ لا تُهلِكْ أُمَّتي جوعًا، قالَ: لك هذه، قُلْتُ: يا رَبِّ لا تُسلِّطْ عليهم عَدُوًّا مِن غَيْرِهم -يَعْني أهْلَ الشِّرْكِ- فيَجْتاحَهم، وقالَ: لك ذاك، قُلْتُ: يا رَبِّ لا تَجعَلْ بَأسَهم بَيْنَهم، فمَنَعَني هذه». .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ لو أنِّي علِمتُ لَيلةَ القَدْرِ، ما كنتُ أدعو به رَبِّي عزَّ وجلَّ، أو: ما كنتُ أسألُهُ؟ قال: قولي: اللَّهمَّ إنَّكَ تُحِبُّ العَفوَ فاعْفُ عَنِّي. .
إنَّ اللهَ قال يا محمَّدُ إني لم أبعثْ نبيًّا ولا رسولًا إلَّا وقد سألَني مسألةً أعطيتُها فسَلْ يا محمدُ تعطَ فقلتُ مسألتي شفاعةٌ لأمتي يومَ القيامةِ فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه يا رسولَ اللهِ وما الشفاعةُ قال أقولُ يا ربِّ شفاعتي التي اختبأتُ عندَك فيقولُ الربُّ نعم فيُخرِجُ ربي بقيةَ أمَّتي من النَّارِ فيُدخِلُهم الجنَّةَ .
إنَّ اللهَ تعالى أيقظَني فقال : يا محمدُ إنِّي لم أبعثْ نبيًّا ولا رسولًا إلا وقد سألَني مسألةً أعطيْتُهُ إيَّاها فسلْ يا محمدُ تُعطَ ، فقلْتُ : مَسألَتي شَفاعتي لأمتي يومَ القيامةِ ، فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : يا رسولَ اللهِ وما الشفاعةُ ؟ قال : أقولُ : يا ربِّ شفاعتي لأمتي التي اختبأْتُ عِندَكَ ، فيقولُ الربُّ تباركَ وتعالى : نعم ، فيخرجُ ربِّي تباركَ وتعالى بقيةَ أمتي منَ النارِ فيدخلُهم الجنةَ .
إن الرحمَ شَجْنَةٌ من الرحمنِ تقولُ: يا ربِّ إني قُطعتُ يا ربي إني أُسيءَ إليَّ يا ربِّ إني ظُلمتُ يا ربِّ يا ربِّ فيجيبها: ألا ترضين أنْ أصلَ مَن وصلَكِ وأقطعَ من قطعَكِ. .
قلت يا رسولَ اللهِ علِّمْني شيئًا أسألُه اللهَ فقال سَلْ ربَّك العافيةَ فمكَثْتُ أيَّامًا ثمَّ جئتُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ علِّمْني شيئًا أسألُ ربِّي عَزَّ وجَلَّ فقال يا عبَّاسُ يا عَمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَلِ اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ وفي روايةٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أدعو بشيءٍ مِن غَدْوةٍ إلى اللَّيلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلِ اللهَ العافيةَ .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ: ثلاثٌ ودِدْتُ أنِّي سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها. ودِدْتُ أنِّي سألْتُه فيمَن هذا الأمرُ فلا يُنازَعُه أهلُه. ودِدْتُ أنِّي كنْتُ سألْتُه: هل للأنصارِ في هذا الأمرِ شيءٌ. ودِدْتُ أنِّي كنْتُ سألْتُه عن ميراثِ العمَّةِ وابنةِ الأختِ. .
تغيَّبَ عنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثلاثًا لا يخرجُ إلا لصلاةٍ مكتوبةٍ ثم يرجعُ فلما كان اليومُ الرابعُ خرج إلينا فقلنا يا رسولَ اللهِ احتبستَ عنا حتى ظننا أنَّهُ قد حدثَ حدثٌ قال : لم يحدث إلا خيرٌ إنَّ ربي عزَّ وجلَّ وعدَني أن يُدخلَ من أُمَّتِي الجنةَ سبعين ألفًا لا حسابَ عليهم وإني سألتُ ربي في هذه الأيامِ الثلاثةِ المزيدَ فوجدتُ ربي ماجدًا واجدًا كريمًا فزادني مع كلِّ واحدٍ من السبعين ألفًا سبعين ألفًا , قال قلتُ : يا ربِّ وتبلغُ أُمَّتِي هذا ؟ قال : أُكْمِلُ لك العددَ من الأعرابِ . .
دخلتُ على أبي بكرٍ أعودُه فاستوى جالسًا ، فقلتُ : أصبحتَ بحمدِ اللهِ بارئًا ، فقال : أما إني على ما ترى بي ، جعلتُم لي معشرَ المهاجرين شغلًا مع وجعي ، جعلتُ لكم عهدًا من بعدِي ، واخترتُ لكم خيرُكم في نفسي ، فكلُّكم من ذلك ورمَ أنفُه ، رجاءَ أن يكون الأمرُ لهُ ، ورأيتم الدنيا وقد أقبلتْ ولما تُقْبِلُ وهي جاثيةٌ فتتخذون ستورَ الحريرِ ونضائدَ الديباجِ وتألمون من ضجائعِ الصوفِ الأذربيِّ ، حتى كأن أحدكم على حسكِ السعدانِ ، واللهِ لأن يُقَدَّمَ أحدكم فتُضربُ عنقُه في غيرِ حدٍّ خيرٌ لهُ من أن يسبحَ في غمرةِ الدنيا ، وأنتم أولُ ضالٍّ بالناسِ تصفقون بهم عن الطريقِ يمينًا وشمالًا ، يا هادي الطريقِ إنما هو الفجرُ أو البحرُ . فقال لهُ عبدُ الرحمنِ : لا تُكْثِر على ما بكَ ، فواللهِ ما أردتَ إلا الخيرَ ، وما الناسُ إلا رجلانِ : رجلٌ رأى ما رأيتَ ورجلٌ رأى غيرَ ذلك ، فإنما يشيرُ عليك برأيِه . فسكت ثم قال عبدُ الرحمنِ : ما أرى بك بأسًا والحمدُ للهِ ، فلا تأسَ على الدنيا فواللهِ إن علمناك إلا كنتَ صالحًا مصلحًا ، فقال : إني لا آسى على شيٍء إلا على ثلاثٍ وددتُ أني لم أفعلهُنَّ : وددتُ أني لم أكشف بيتَ فاطمةَ وتركتُه ، وأن أُغْلِقَ عليَّ الحربَ ، وددتُ أني يومَ السقيفةِ كنتُ قذفتُ الأمرَ في عنقِ أبي عبيدةَ أو عمرَ فكان أميرًا وكنتُ وزيرًا ، وددتُ أني كنتُ حيثُ وجَّهتُ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِدَّةِ أقمتُ بذي القصةِ ، فإن ظفرَ المسلمون ظفَرُوا ، وإلا كنتُ بصددِ اللقاءِ أو مددًا ، وثلاثٌ تركتُها وددتُ أني كنتُ فعلتُها : فوددتُ أني يومَ أُتيتُ بالأشعثِ أسيرًا ضربتُ عنقَه ، فإنَّهُ قد خُيِّلَ إليَّ أنَّهُ لا يرى شرًّا إلا أعان عليهِ ، وددتُ أني يومَ أُتيتُ بالفجاءةِ لم أكن حرقتُه وقتلتُه سريحًا أو أطلقتُه نجيحًا ، وددتُ أني حيثُ وجَّهتُ خالدًا إلى الشامِ كنتُ وجهتُ عمرَ إلى العراقِ فأكونُ قد بسطتُ يميني وشمالي في سبيلِ اللهِ . وثلاثٌ وددتُ أني سألتُ عنهن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وددتُ أني سألتُ فيمن هذا الأمرُ ؟ فلا يتنازعُه أهلُه ، وددتُ أني كنتُ سألتُه : هل للأنصارِ في هذا من شيٍء ؟ وددتُ أني سألتُه عن ميراثِ العمَّةِ وبنتِ الأختِ فإنَّ في نفسي منها حاجةً .
لا مزيد من النتائج