نتائج البحث عن
«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي أهل بيتك أحب إليك ؟ قال : أحب أهلي إلي»· 13 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ أهلِ بَيتِكَ أحَبُّ إليكَ؟ قال: الحَسَنُ والحُسَينُ. وكان يَشُمُّهما، ويَضُمُّهما إليه. .
سئل رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أي أهلِ بيتِك أحبُّ إليك قالَ الحسنُ والحسينُ قالَ وكانَ يقولُ لفاطمةَ ادعي ابني يضمُّهما إليه .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ أهلِ بيتِكَ أحبُّ إليك ؟ قال : الحسنُ والحسينُ ، قال : وكان يقولُ لفاطمةَ : ادعِي ابنيَّ يضمُّهما إليه .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أَيُّ أهلِ بيتِك أَحَبُّ إليكَ ؟ قال : الحَسَنُ والحُسَيْنُ ، وكان يقولُ لفاطمةَ : ادْعِي لِيَ ابْنَيَّ فيَشُمُّهُما ويَضُمُّهُما إليه .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ أهلِ بيتِك أحبُّ إليك؟ قال الحسنُ والحسينُ وكان يقولُ لفاطمةَ ادعِي لي ابنَيَّ فيشَمُّهما ويضمُّهما إليه .
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ أهلِ بيتِكَ أحبُّ إليكَ قالَ الحسَنُ والحُسينُ وكانَ يقولُ لفاطمةَ ادعي ليَ ابنَيَّ فيشمُّهما ويضمُّهما إليهِ .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أيُّ أهلِ بيتِكَ أحبُّ إليكَ ؟ قالَ : الحسنُ والحسَينُ وكانَ يقولُ لفاطمةَ : ادعي ليَ ابنَيَّ فَيشمُّهما ويضمُّهما إليهِ .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أيُّ أَهْلِ بيتِكَ أحبُّ إليكَ؟ قالَ: الحسَنُ والحُسَيْنُ. وَكانَ يقولُ لفاطمةَ ادعي ليَ ابنَيَّ، فيشَمُّهما ويضُمُّهما إليهِ . .
أَحَبُّ أهلي إلَىَّ فاطمةُ [يعني حديث: كنتُ في المسجدِ فأَتاني العبَّاسُ وعَليٌّ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالا لي: يا أُسامةُ، استأذِنْ لنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستأذَنتُهُ فقلتُ له: إنَّ العبَّاسَ وعَليًّا يَستأذِنانِ. قالَ: «هل تَدري ما حاجَتْهُما؟». قلتُ: لا واللهِ ما أدْري. قالَ: «لكنِّي أدْري، ائذنْ لهما». فدخلا عليه فقالا: يا رسولَ اللهِ، جِئناكَ نسألُكَ أيُّ أهلِكَ أَحبُّ إليكَ؟ قالَ: «أَحبُّ أهلي إليَّ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ». فقالا: يا رسولَ اللهِ، ليس نسألُكَ عنْ فاطمةَ. قالَ: «فأُسامةُ بنُ زيدٍ الَّذي أنعَمَ اللهُ عليه وأنعمتُ عليه».] .
أنَّ عليًّا والعبَّاسَ قالاَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ أَهلِك أحبُّ إليكَ قالَ فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ فقالاَ ما جئناكَ نسألُك عن أَهلِك قالَ أحَبُّ أَهلي إليَّ من قد أنعمَ اللَّهُ عليهِ وأنعمتُ عليهِ أسامةُ بنُ زيدٍ قالاَ ثمَّ مَن قالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ قالَ العبَّاسُ يا رسولَ اللَّهِ جعلتَ عمَّكَ آخرَهم قالَ لِأنَّ عليًّا قد سبقَكَ بالهجرةِ .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ ؟ قال : ( أنْ تموتَ ولسانُكَ رَطْبٌ مِن ذِكْرِ اللهِ ) .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ تعالى ؟ قال : أن تموتَ ولسانُكَ رطْبٌ مِن ذِكرِ اللهِ .
كنتُ في المسجدِ فأَتاني العبَّاسُ وعَليٌّ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالا لي: يا أُسامةُ، استأذِنْ لنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستأذَنتُهُ فقلتُ له: إنَّ العبَّاسَ وعَليًّا يَستأذِنانِ. قالَ: «هل تَدري ما حاجَتْهُما؟». قلتُ: لا واللهِ ما أدْري. قالَ: «لكنِّي أدْري، ائذنْ لهما». فدخلا عليه فقالا: يا رسولَ اللهِ، جِئناكَ نسألُكَ أيُّ أهلِكَ أَحبُّ إليكَ؟ قالَ: «أَحبُّ أهلي إليَّ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ». فقالا: يا رسولَ اللهِ، ليس نسألُكَ عنْ فاطمةَ. قالَ: «فأُسامةُ بنُ زيدٍ الَّذي أنعَمَ اللهُ عليه وأنعمتُ عليه». .
لا مزيد من النتائج