نتائج البحث عن
«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أشد بلاء ؟ فقال : الأنبياء ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً فقال : الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ فيُبتلى الرجلُ على حسَبِ دينِه فإنْ كان رقيقَ الدِّينِ ابتُليَ على حسَبِ ذاك وإنْ كان صلبَ الدينِ ابتُلي على حسَبِ ذاك قال : فما تزال البلايا بالرجلِ حتى يمشيَ في الأرضِ وما عليهِ خطيئةٌ
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ فقال: الأنبياءُ، ثم الأمثَلُ، فالأمثَلُ، فيُبتَلى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فإنْ كان رَقيقَ الدِّينِ، ابتُلِيَ على حَسَبِ ذاك، وإنْ كان صُلبَ الدِّينِ، ابتُلِيَ على حَسَبِ ذاك، قال: فما تَزالُ البلايا بالرَّجُلِ حتى يَمشيَ في الأرضِ وما عليه خَطيئةٌ. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً فقال : الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ فيُبتلى الرجلُ على حسَبِ دينِه فإنْ كان رقيقَ الدِّينِ ابتُليَ على حسَبِ ذاك وإنْ كان صلبَ الدينِ ابتُلي على حسَبِ ذاك قال : فما تزال البلايا بالرجلِ حتى يمشيَ في الأرضِ وما عليهِ خطيئةٌ .
«سَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنْبِياءُ ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ، يُبْتَلى العَبْدُ على حسَبِ دينِه، فإن كانَ صُلْبَ الدِّينِ اشْتَدَّ به البَلاءُ، وإن كانَ في دينِه رِقَّةٌ ابْتُلِيَ على حسَبِ ذلك، فما يَبرَحُ البَلاءُ بالعَبْدِ حتَّى يَترُكَ العَبْدَ ما عليه خَطيئةٌ». .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى النَّاسُ على قدرِ دينِهم فمَن ثخُن دينُه اشتدَّ بلاؤُه ومَن ضعُف دِينُه ضعُف بلاؤُه وإنَّ الرَّجلَ ليُصيبُه البلاءُ حتَّى يمشيَ في النَّاسِ ما عليه خطيئةٌ ) .
عُدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوةٍ، فإذا سِقاءٌ مُعلَّقٌ، وماؤهُ يَقطُرُ عليه مِن شِدَّةِ ما يَجِدُ مِن حَرِّ الحُمَّى، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لوْ دعَوتَ اللهَ فأذْهَبَه عنك، فقال: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ بَلاءً الأنبياءُ ثمَّ الَّذين يَلُونهم. .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنْبِياءُ ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ، فيُبْتَلى العَبْدُ على حسَبِ دينِه، قالَ: فما يَبرَحُ البَلاءُ بالعَبْدِ حتَّى يَمْشيَ على وَجْهِ الأرْضِ وما عليه خَطيئةٌ». .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأَنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتَلَى الرَّجلُ علَى حَسبِ دينِهِ . . حتَّى يَمشيَ على الأرضِ وما علَيهِ خطيئةٌ .
أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم في نِساءٍ نَعودُه، فإذا سِقاءٌ مُعَلَّقٌ نَحوَه يَقطُرُ ماؤُه عليه مِن شِدَّةِ ما يَجِدُ مِن حَرِّ الحُمَّى، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، لَو دَعَوتَ اللَّهَ يَكشِفُ عَنك! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «إنَّ أشَدَّ النَّاسِ بَلاءً الأنبياءُ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم» .
أنَّهُ دخلَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعَ يدَه عليهِ وعليهِ حُمَّى فوجدَ حرَّها من فوقِ اللِّحافِ فقال ما أشدَّها عليكَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ إنَّا كذلِك يشدَّدُ علينا البلاءُ ويضاعفُ لنا الأجرُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأنبياءُ ثمَّ الصَّالحونَ إن كانَ أحدُهم ليُبتلى بالقُمَّلِ حتَّى يقتلَه وإن كانَ أحدُهم ليفرحُ بالبلاءِ كما يفرَحُ أحدُكم بالرَّخاءِ .
أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعودُه في نساءٍ فإذا سقاءٌ معلَّقٌ نحوَه يقطرُ ماؤُه عليهِ ممَّا يجدُه من حرِّ الحمَّى فقلنا يا رسولَ اللَّهِ لو دعوتَ اللَّهَ فشفاكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ من أشدِّ النَّاسِ بلاءً الأنبياءَ ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ الَّذينَ يلونَهم .
سُئِلَ رسولُ اللهِ أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً قال الأنبياءُ ثم الأمثلُ فالأمثلُ يُبتَلى الناسُ على قدرِ دِينِهم فمن ثَخنَ دِينُه اشتدَّ بلاؤه ومن ضعُف دِينُه ضعُفَ بلاؤه وإنَّ الرجلَ لَيصيبُه البلاءُ حتى يمشيَ في الناسِ ما عليه خطيئةٌ .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعودُه في نسائه فإذا سقاءٌ مُعلَّقٌ نحوَه يقطرُ ماؤُه عليه من شدَّةِ ما يجدُ من حرِّ الحُمَّى قلنا يا رسولَ اللهِ لو دعوتَ اللهَ فشفاك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ من أشدِّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم ثم الذين يلونَهم .
قلتُ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قالَ : فَقالَ : الأنبياءُ ، ثمَّ الأمثلُ ، فالأمثلُ ، يَبتَلى الرَّجلُ علَى حَسبِ دينِهِ ، فإن كانَ دينُهُ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ ، وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ ابتُلِيَ على حَسبِ دينِهِ ، فما يبرحُ البلاءُ بالعَبدِ حتَّى يترُكَهُ يمشي علَى الأرضِ ما عليهِ خطيئةٌ .
قلتُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قال: فقال: الأنبياءُ، ثم الأمثَلُ، فالأمثَلُ، يُبتَلى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فإنْ كانَ دِينُهُ صُلبًا، اشتَدَّ بَلاؤُهُ، وإنْ كان في دِينِهِ رِقَّةٌ، ابتُليَ على حَسَبِ دِينِهِ، فما يَبرَحُ البَلاءُ بالعَبدِ حتى يَترُكَهُ يَمشي على الأرضِ ما عليه خَطيئةٌ. .
لا مزيد من النتائج