نتائج البحث عن
«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحجر فقال: هو من البيت ، قلت: ما منعهم أن»· 16 نتيجة
الترتيب:
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحجرِ فقالَ هوَ منَ البيتِ قلتُ ما منعَهم أن يُدخلوهُ فيهِ فقالَ عجَزت بِهمُ النَّفقةُ قلتُ فما شأنُ بابِه مرتفعًا لا يصعدُ إليهِ إلَّا بسلَّمٍ قالَ ذلِك فعلُ قومِك ليدخلوهُ مَن شاءوا ويمنعوهُ مَن شاءوا ولَولا أنَّ قومَك حديثُ عَهدٍ بِكفرٍ مخافةَ أن تَنفرَ قلوبُهم لنظرتُ هل أغيِّرُه فأدخلَ فيهِ ما انتقصَ منهُ وجعلتُ بابَه بالأرضِ
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحِجرِ ، فقالَ: هُوَ منَ البيتِ . فقلتُ: ما منعَهُم أن يدخلوهُ فيهِ ؟ قالَ عجَزتْ بِهِمُ النَّفقةُ .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحجرِ فقالَ هوَ منَ البيتِ قلتُ ما منعَهم أن يُدخلوهُ فيهِ فقالَ عجَزت بِهمُ النَّفقةُ قلتُ فما شأنُ بابِه مرتفعًا لا يصعدُ إليهِ إلَّا بسلَّمٍ قالَ ذلِك فعلُ قومِك ليدخلوهُ مَن شاءوا ويمنعوهُ مَن شاءوا ولَولا أنَّ قومَك حديثُ عَهدٍ بِكفرٍ مخافةَ أن تَنفرَ قلوبُهم لنظرتُ هل أغيِّرُه فأدخلَ فيهِ ما انتقصَ منهُ وجعلتُ بابَه بالأرضِ .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحِجرِ أمنَ البيتِ هوَ ؟ قالَ: نعَم . قالت: ما لَهُم لم يُدخِلوهُ في البيتِ . قالَ: إنَّ قومَكِ قصُرَتْ بِهِمُ النَّفقةُ . فقُلتُ: ما شأنُ بابِهِ مرتَفِعٌ ؟ قالَ: فعلَ قومُكَ ليُدخِلوا مَن شاءوا ، ويمنَعوا مَن شاءوا ، ولولا أنَّ قومَكِ حَديثو عَهْدٍ بجاهليَّةٍ ؛ فأَخافُ أن تُنْكِرَ قلوبُهُم ذلِكَ ، لنظَرتُ أن أُدْخِلَ الحِجرَ في البيتِ ، وأن أُلْزِقَ بابَهُ بالأرضِ .
حديث: دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيتَ [فلَمَّا خَرَجَ سَألتُ: مَن كانَ مَعَه؟ فقالوا: صَلَّى رَكعَتَينِ عِندَ السَّاريةِ الوُسطى عَن يَمينِها، ورَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلتَزِمُ البَيتَ ما بَينَ الحِجرِ والبابِ، ورَأيتُ النَّاسَ يَلتَزِمونَ ما بَينَ البَيتِ إلى الحِجرِ] .
عن عائشةَ أنَّها قالَت : كنتُ أُحبُّ أن أدخلَ البَيتَ فأصلِّيَ فيهِ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بِيَدي فأدخلَني في الحِجرِ فقالَ صلِّي في الحِجرِ إذا أردتِ دخولَ البَيتِ فإنَّما هوَ قطعةٌ منَ البَيتِ فإنَّ قَومَكِ اقتَصروا حينَ بنَوا الكعبةَ فأخرجوهُ منَ البَيتِ .
كنتُ أحبُّ أن أدخُلَ البيتِ فأصلِّي فيهِ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فأدخلَني الحِجرَ، فقالَ: يا عائشةُ إنَّ قَومَكِ لمَّا بنَوا الكَعبةَ استقصروا فأخرَجوا الحِجرَ منَ البيتِ، فإذا أردتَ أن تصلِّي في البيتِ فصلِّي في الحِجرِ، فإنَّما هوَ قطعةٌ مِنَ البيتِ .
كنتُ أحِبُّ أن أدخلَ البيتَ فأصلِّيَ فيهِ ، فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فأدخلَني الحجرَ ، فقالَ: صلِّي في الحِجرِ إن أردتِ دخولَ البيتِ ، فإنَّما هوَ قِطعةٌ منَ البيتِ ، ولَكِنَّ قومَكِ استَقصروهُ حينَ بنَوا الكعبةَ فأخرَجوهُ منَ البيتِ .
عن عائشةَ, قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ كلُّ نسائِكَ قد دخَلنَ البيتَ غيري, قالَ: فاذهبي إلى ذي قَرابتِكِ فليفتح لَكِ، فأتيتُهُ فقلتُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ يأمرُكَ أن تفتحَ لي, قالَ: فاحتمَلَ المفاتيحَ ثمَّ ذَهَبَ معَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ, فقالَ: واللَّه ما فتحتُ البابَ بليلٍ في الجاهليَّةِ ولا في الإسلامِ يا رسول اللَّهِ, فقالَ لعائشةَ: إنَّ قومَكِ حينَ بنوا البيتَ قصُرَتْ بِهُمُ النَّفقةُ فترَكوا بعضَ البيتِ في الحجرِ، فاذهبي فصلِّي في الحجرِ رَكْعتينِ .
كنتُ أُحِبُّ أن أدخُلَ البيتَ فأصَلِّيَ فيه، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي فأدخَلَني في الحِجْرِ، فقال: صَلِّي في الحِجْرِ إذا أردْتِ دُخولَ البيتِ؛ فإنَّما هو قطعٌة من البيتِ؛ فإنَّ قَومك اقتَصَروا حين بَنَوا الكعبةَ، فأخرجوه من البَيتِ .
كُنتُ أُحِبُّ أنْ أدْخُلَ البيتَ وأُصَلِّيَ فيه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِي، فأدْخَلَني في الحِجرِ، فقال: صَلِّي في الحِجرِ إذا أردْتِ دُخولَ البيتِ؛ فإنَّما هو قِطعةٌ مِن البيتِ؛ فإنَّ قَومَكِ اقتَصَروا حِين بَنَوا الكعبةَ، فأخْرَجوه مِن البيتِ. .
كُنْتُ أُحِبُّ أنْ أدخُلَ البيتَ فأُصلِّيَ فيه، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي، فأدخَلَني في الحِجْرِ، فقال لي: صَلِّي في الحِجْرِ إذا أردْتِ دخولَ البيتِ، فإنَّما هو قِطعةٌ منَ البيتِ، ولكنَّ قومَكِ استَقْصَروا حينَ بَنَوُا الكَعبةَ، فأخرَجوهُ منَ البيتِ. .
كنتُ أُحِبُّ أنْ أدخُلَ البيتَ، فأُصلِّيَ فيه، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدي، فأدخَلَني في الحِجْرِ، فقال: صلِّي في الحِجْرِ إذا أردتِ دُخولَ البيتِ؛ فإنَّما هو قِطعةٌ من البيتِ؛ فإنَّ قَومَكِ اقتصروا حين بَنَوا الكعبةَ، فأخرَجوه من البيتِ. .
لمَّا فتحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ قالَ: قُلتُ: لألبَسنَ ثيابي - [وفي روايةٍ] قالَ: قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فدخلَ البَيتَ، فلَبِسْتُ ثيابي - وانطَلقتُ، وقد خرجَ منَ البيتِ هوَ وأصحابُهُ مستَلِمينَ ما بَينَ الحجرِ إلى الحجرِ واضِعي خدودَهُم على البَيتِ، وإذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقربُهم مِن البابِ، فدخلتُ بينَ رجُلَيْنِ، فقلتُ: كيفَ صنعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: صلَّى رَكْعتَينِ عندَ السَّاريةِ الَّتي قِبالةَ البيتِ .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الجَدرِ أمِنَ البَيتِ هو؟ قال: نَعَم، قُلتُ: فلِمَ لَم يُدخِلوه في البَيتِ؟ قال: إنَّ قَومَكِ قَصَّرَت بهِمِ النَّفَقةُ، قُلتُ: فما شَأنُ بابِه مُرتَفِعًا؟ قال: فعَلَ ذلك قَومُكِ ليُدخِلوا مَن شاؤوا، ويَمنَعوا مَن شاؤوا، ولَولا أنَّ قَومَكِ حَديثٌ عَهدُهم في الجاهِليَّةِ، فأخافُ أن تُنكِرَ قُلوبُهم، لَنَظَرتُ أن أُدخِلَ الجَدرَ في البَيتِ، وأن أُلزِقَ بابَه بالأرضِ. .
كنتُ أُحِبُّ أن أدخلَ البيتَ فأُصلِّي فيه فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فأدخَلَني الحِجْرَ وقال صلِّي في الحِجْرِ إن أردْتَ دخولَ البيتِ فإنَّما هو قطعةٌ من البيتِ ولكنَّ قَومَك استقصروهُ حين بَنُوا الكعبةَ فأخرجوهُ من البيتِ .
لا مزيد من النتائج