نتائج البحث عن
«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في بيتي ، والصلاة في المسجد ، فقال»· 16 نتيجة
الترتيب:
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّا يوجبُ الغُسلَ من الماءِ يَكونُ بعدَ الماءِ ، وعنِ الصَّلاةِ في بَيتي ، وعنِ الصَّلاةِ في المسجدِ وعن مؤاكلةِ الحائضِ فقالَ : إنَّ اللهَ لا يستحيِ مِن الحقِّ - وعائشةُ إلى جنبِه - أمَّا أنا فإذا كان منِّي وطءٌ جئتُ فتَوضَّأتُ ثمَّ اغتسَلتُ ، وأمَّا الماءُ يَكونُ بعدَ الماءِ فذلِك المذْيُ ، وَكلُّ فحلٍ يمذي فتغسِلَ من ذلِك فرجَكَ وأنثيَيكَ وتَوضَّأ وضوءَكَ للصَّلاةِ ، وأمَّا الصَّلاةُ في المسجدِ والصَّلاةُ في بَيتي فقد ترَى ما أقربَ بَيتي مِن المسجِدِ فَلأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكتوبةً ، وأمَّا مؤاكلةُ الحائضِ فواكِلْها .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ في بَيتي، والصَّلاةِ في المسجدِ، فقالَ: قد ترَى، ما أقربَ بيتي منَ المسجِدِ، ولأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ مِن أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا المَكْتوبةَ .
«سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الصَّلاةِ في بَيْتي والصَّلاةِ في المَسجِدِ فقالَ: قد تَرى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ؛ ولأنْ أُصَلِّيَ في بَيْتي أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا المَكْتوبةَ». .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّا يوجبُ الغُسلَ من الماءِ يَكونُ بعدَ الماءِ ، وعنِ الصَّلاةِ في بَيتي ، وعنِ الصَّلاةِ في المسجدِ وعن مؤاكلةِ الحائضِ فقالَ : إنَّ اللهَ لا يستحيِ مِن الحقِّ - وعائشةُ إلى جنبِه - أمَّا أنا فإذا كان منِّي وطءٌ جئتُ فتَوضَّأتُ ثمَّ اغتسَلتُ ، وأمَّا الماءُ يَكونُ بعدَ الماءِ فذلِك المذْيُ ، وَكلُّ فحلٍ يمذي فتغسِلَ من ذلِك فرجَكَ وأنثيَيكَ وتَوضَّأ وضوءَكَ للصَّلاةِ ، وأمَّا الصَّلاةُ في المسجدِ والصَّلاةُ في بَيتي فقد ترَى ما أقربَ بَيتي مِن المسجِدِ فَلأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكتوبةً ، وأمَّا مؤاكلةُ الحائضِ فواكِلْها . .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجِدِ ؟ قالَ : ألا تَرى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجِدِ فلأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجِدِ ، إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكْتوبةً .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترى إلى بيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلَأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكتوبةً .
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما أفضَلُ، الصَّلاةُ في بَيتي، أوِ الصَّلاةُ في المَسجِدِ؟ قال:ألَا تَرى إلى بَيتي؟ ما أقرَبَه مِنَ المَسجِدِ! فلَأنْ أُصلِّيَ في بَيتي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُصلِّيَ في المَسجِدِ، إلَّا أنْ تَكونَ صَلاةً مَكتوبةً. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أيُّهُما أفضلُ الصَّلاةُ في بَيتي أو الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترَى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ إليَّ مِن أن أصلِّيَ في المسجدِ ، إلَّا أن تكونَ صلاةً مَكتوبةً .
«سألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا يُوجِبُ الغُسْلَ، وعن الماءِ يكونُ بَعْدَ الماءِ، وعن الصَّلاةِ في بَيْتي، وعن الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقالَ: إنَّ اللهَ لا يَسْتَحي مِن الحَقِّ، أَمَّا أنا إذا فَعَلْتُ كَذا وكَذا -فذَكَرَ الغُسْلَ- قالَ: أَتَوَضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أَغسِلُ فَرْجي -ثُمَّ ذَكَرَ الغُسْلَ- وأمَّا الماءُ يكونُ بَعْدَ الماءِ فذلك المَذْيُ، وكلُّ فَحْلٍ يُمْذي فأَغسِلُ مِن ذلك فَرْجي وأَتَوَضَّأُ، أمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيْتي فقدْ ترَى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ، ولأنْ أُصَلِّيَ -يَعْني في بَيْتي- أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تكونَ صَلاةً مَكْتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فواكِلْها». .
أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عمَّا يوجِبُ الغُسْلَ، وعن الماءِ يكونُ بَعْدَ الماءِ، وعن الصَّلاةِ في بَيْتي، وعن الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقالَ: «إنَّ اللهَ لا يَسْتَحيي مِن الحَقِّ، أمَّا أنا فإذا فَعَلْتُ كَذا وكَذا»، فذَكَرَ الغُسْلَ، قالَ: «أَتَوضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أَغسِلُ فَرْجي»، ثُمَّ ذَكَرَ الغُسْلَ، «وأمَّا الماءُ يكونُ بَعْدَ الماءِ؛ فذلك المَذْيُ، وكلُّ فَحْلٍ يُمْذِي، فأَغسِلُ مِن ذلك فَرْجي وأَتَوضَّأُ، وأمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيْتي: فقد تَرى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ، ولأنْ أُصَلِّيَ في بَيْتي أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تكونَ صَلاةً مَكْتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فآكِلْها». .
سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَّا يوجِبُ الغُسلَ، وعَنِ الماءِ يَكونُ بَعدَ الماءِ، وعَنِ الصَّلاةِ في بَيتي، وعَنِ الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعَن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقال: «إنَّ اللهَ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ، وأمَّا أنا فإذا فعَلتُ كَذا وكَذا» فذَكَرَ الغُسلَ، قال: «أتَوضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أغسِلُ فرجي»، ثُمَّ ذَكَرَ الغُسلَ، «وأمَّا الماءُ يَكونُ بَعدَ الماءِ فذلك المَذيُ، وكُلُّ فحلٍ يُمْذي، فأغسِلُ مِن ذلك فرجي وأتَوضَّأُ، وأمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيتي، فقد تَرى ما أقرَبَ بَيتي مِنَ المَسجِدِ، ولَأن أُصَلِّيَ في بَيتي أحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تَكونَ صَلاةً مَكتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فواكِلْها» .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ المسجِدِ، فرَأى في النَّاسِ رِقَّةً، فقال: إنِّي لأَهُمُّ أنْ أجعَلَ للناسِ إمامًا، ثُم أخرُجُ، فلا أَقدِرُ على رَجلٍ تَخلَّفَ عنِ الصَّلاةِ إلَّا أحرَقْتُ عليه بيتَه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي بَيْني وبيْنَ المسجِدِ نَخلًا، وشَجرًا، وليس كلُّ وقتٍ أَقدِرُ على قائدٍ، أفأُصلِّي في بَيْتي؟ فقال: تَسمَعُ الإقامةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فائْتِها. .
سألتُ عائشةَ أمَّ المؤمنين عنِ الصلاةِ الوسطى ؟ فقالَتْ : كُنَّا نقرؤُها في الحرفِ الأولِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ( حَافِظُوْا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوْا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) .
سألتُ ابنَ عُمَرَ في الصُّفْرةِ في المسجدِ، فقال: رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قِبْلةِ المسجدِ نُخامةً، فقال: غيرُ ذا أَحسَنُ مِن ذا. فسمِعَه الرَّجُلُ، فصَفَّرَ مكانَها، فلمَّا قَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ قال: هذا أَحسَنُ مِن ذاك، فصَفَّرَ النَّاسُ مساجدَهُم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى المَسجِدَ، فرَأى في القَومِ رِقَّةً، فقال: إنِّي لأهُمُّ أنْ أجعَلَ للنَّاسِ إمامًا، ثم أخرُجُ، فلا أقدِرُ على إنسانٍ يتخلَّفُ عن الصَّلاةِ في بَيتِه إلَّا أحرَقتُه عليه، فقال ابنُ أُمِّ مكتومٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بيني وبين المَسجِدِ نَخلٌ، وشَجَرٌ، ولا أقدِرُ على قائِدٍ كُلَّ ساعَةٍ، أيَسَعُني أنْ أُصلِّيَ في بيتي؟ قال: أتسمَعُ الإقامةَ؟ قال: نَعَمْ، قال: فَأْتِها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى المَسجِدَ فرَأى في القَومِ رِقَّةً، فقال: إنِّي لَأهُمُّ أن أجعَلَ للنَّاسِ إمامًا، ثُمَّ أخرُجَ فلا أقدِرَ على إنسانٍ يَتَخَلَّفُ عنِ الصَّلاةِ في بَيتِه إلَّا أحرَقتُه عليه! فقال ابنُ أُمِّ مَكتومٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَيني وبَينَ المَسجِدِ نَخلًا وشَجَرًا، ولا أقدِرُ على قائِدٍ كُلَّ ساعةٍ، أيَسَعُني أن أُصَلِّيَ في بَيتي؟ قال: أتَسمَعُ الإقامةَ؟ قال: نَعَم، قال: فأْتِها .
لا مزيد من النتائج