نتائج البحث عن
«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصيد بالمعراض ، قال: ما أصبت بحده فكل ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنِ الصَّيدِ بالمِعراضِ قالَ: ما أصبتَ بحدِّهِ، فَكُل، وما أصبتَ بعرضِهِ، فَهوَ وَقيذٌ
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنِ الصَّيدِ بالمِعراضِ قالَ: ما أصبتَ بحدِّهِ، فَكُل، وما أصبتَ بعرضِهِ، فَهوَ وَقيذٌ .
سأَلتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَن صيدِ المعراضِ ، فقالَ : ما أَصَبتَ بحدِّهِ ، فَكُلْ ، وما أصبتَ بعَرضِهِ ، فَهوَ وَقيذٌ .
سأَلتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن صيدِ المِعْراضِ ؟ فقال : ما أصبْتَ بحدِّه فكُلْ ، وما أصابَ بعرضِه فهو وَقِيذٌ. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صيدِ المِعراضِ، فقالَ: ما أصبتَ بحدِّهِ فَكُلْ، وما أصبتَ بعَرضِهِ فَهوَ وقيذ. وسألتُهُ عنِ الْكلبِ إذا أرسلتَ كلبَكَ فأخذَ، ولم يأْكُلْ، فَكُلْ، فإنَّ أخذَهُ ذَكاتُهُ، وإن كانَ معَ كلبِكَ كلبٌ آخرُ، فخَشيتَ أن يَكونَ أخذَ معَهُ فقتلَ، فلا تأْكُلْ، فإنَّكَ إنَّما سمَّيتَ على كلبِكَ، ولم تسمِّ على غيرِه .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: أرسلُ الْكلبَ المعلَّمَ فيأخذُ، فقالَ: إذا أرسلتَ الْكلبَ المعلَّمَ، وذَكرتَ اسمَ اللَّهِ عليْهِ فأخذَ فَكُلْ قلتُ: وإن قتلَ ؟ قالَ: وإن قتلَ قُلتُ: أرمي بالمعراضِ قالَ: إذا أصابَ بحدِّهِ فَكُل، وإذا أصابَ بعرضِهِ، فلا تأْكُل .
أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أُرسِلُ الكلبَ المُعلَّمَ، فيَأخُذُ؟ قال: إذا أرسَلتَ كلبَكَ المُعلَّمَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فأخَذَ؛ فكُلْ، قُلتُ: وإنْ قَتَلَ؟ قال: وإنْ قَتَلَ، قال: قُلتُ: أرمي بالمِعراضِ؟ قال: إذا أصابَ بحَدِّه فكُلْ، وإنْ أصابَ بعَرضِه، فلا تَأكُلْ. .
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَيدِ المِعراضِ، فقال: ما أصَبتَ بحَدِّه فكُلْه، وما أصَبتَ بعَرضِه، فهو وَقيذٌ، وسَأَلتُه عن صَيدِ الكلبِ، -قال وَكيعٌ:- إذا أرسَلتَ كلبَكَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ؛ فكُلْ، فقال: وما أمسَكَ عليك، ولم يَأكُلْ؛ فكُلْه؛ فإنَّ أخذَه ذَكاتُه، وإنْ وَجَدتَ مع كلبِكَ كلبًا آخَرَ، فخَشيتَ أنْ يكونَ أخَذَه معه وقد قَتَلَه؛ فلا تَأكُلْ؛ فإنَّكَ إنَّما ذَكَرتَ اسمَ اللهِ على كلبِكَ، ولم تَذكُرْه على غيرِه. .
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَيدِ المِعراضِ، فقال: ما أصابَ بحَدِّه، فخَزَقَ؛ فكُلْ، وما أصابَ بعَرضِه، فقَتَلَ؛ فإنَّه وَقيذٌ، فلا تَأكُلْ. .
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المِعراضِ، فقال: إذا أصابَ بحَدِّه فكُلْ، وإذا أصابَ بعَرضِه فقَتَلَ فلا تَأكُلْ؛ فإنَّه وَقيذٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُرسِلُ كَلبي وأُسَمِّي، فأجِدُ معهُ على الصَّيدِ كَلبًا آخَرَ لَم أُسَمِّ عليه، ولا أدري أيُّهما أخَذَ؟ قال: لا تَأكُلْ، إنَّما سَمَّيتَ على كَلبِكَ ولَم تُسَمِّ على الآخَرِ. .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المِعراضِ، فقال: إذا أصَبتَ بحَدِّه فكُلْ، فإذا أصابَ بعَرضِه فقَتَلَ فإنَّه وقيذٌ، فلا تَأكُلْ. فقُلتُ: أُرسِلُ كَلبي؟ قال: إذا أرسَلتَ كَلبَكَ وسَمَّيتَ فكُلْ، قُلتُ: فإن أكَلَ؟ قال: فلا تَأكُلْ؛ فإنَّه لَم يُمسِكْ عليك؛ إنَّما أمسَكَ على نَفسِه. قُلتُ: أُرسِلُ كَلبي فأجِدُ معهُ كَلبًا آخَرَ؟ قال: لا تَأكُلْ؛ فإنَّكَ إنَّما سَمَّيتَ على كَلبِكَ ولَم تُسَمِّ على آخَرَ. .
سألتُ عن صيدِ الِمعراضِ ؟ فقال : ما أصاب بحدِّهِ فكُلْ، وما أصابَ بعرْضِهِ فهو وقيدٌ قال : وسألتُهُ عن كلبِ الصيدِ فقال : إذا أرسلتَ كلبَكَ وذكرتَ اسمَ اللهِ عليهِ فكُلْ قلتُ : وإنْ قُتلَ، قال : وإنْ قُتلَ فإنْ أكل منهُ فلا تأكلْ، وإن وجدت معهُ كلبًا غيرَ كلبِكَ وقد قتلهُ فلا تأكلْ، فإنك إنما ذكرتَ اسمَ اللهِ عز وجل على كلبِكَ ولم تذكرْ على غيرهِ .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن صيدِ المِعْراضِ ؟ فقال : إذا أصابَ بحدِّه فكُلْ، وإذا أصابَ بعرضِه فلا تأكُلْ. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم عن صيدِ المِعراضِ فقال : إنْ قتلَ بحدِّه فكُلْ وإنْ قتلَ بثقلِهِ فلا تأكُلْ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني أُرْسِلُ الكلابَ المُعَلَّمَةَ ، فتُمْسِكُ عليَّ، فآكُلُ منه؟ قال إذا أَرسَلْتَ الكلابَ _ يعني: المُعَلَّمَةَ _ وذكَرْتَ اسمَ اللهِ ، فأَمْسَكْنَ عليك فكُلْ. قلتُ : وإن قَتَلْنَ ؟ قال : وإن قتَلْنَ ، ما لم يَشْرِكْها كلبٌ ليس منها. قلتُ : وإني أرمي الصيدَ بالمِعْراضِ فأصيبُ فآكُلُ ؟ قال : إذا رميتَ بالمِعْراضِ، وسمَّيْتَ فخزقَ فكُلْ ، وإذا أصابَ بعرضِه فلا تأكُلْ. .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن المِعْراضِ ؟ فقال : إذا أصابَ بحدِّه فكُلْ ، وإذا أصابَ بعرضِه فقتَلَ ، فإنه وَقِيذٌ ، فلا تأكُلْ. .
لا مزيد من النتائج