نتائج البحث عن
«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون ، فأخبرني رسول الله صلى الله عليه»· 17 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الطاعونِ ، فأَخْبَرَني أنه : عذابٌ يَبْعَثُه اللهُ على مَن يشاءُ ، وأن اللهَ جعلَه رحمةً للمؤمنين ، ليس مِن أحدٍ يَقَعُ الطاعون ، فيَمْكُثُ في بلدِه صابرًا محتسبًا ، يَعْلَمُ أنه لا يصيبُه إلا ما كتَبَ اللهُ له ؛ إلا كان مثلَ أجرِ شهيدٍ .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الطاعونِ ، فأَخْبَرَني أنه : عذابٌ يَبْعَثُه اللهُ على مَن يشاءُ ، وأن اللهَ جعلَه رحمةً للمؤمنين ، ليس مِن أحدٍ يَقَعُ الطاعون ، فيَمْكُثُ في بلدِه صابرًا محتسبًا ، يَعْلَمُ أنه لا يصيبُه إلا ما كتَبَ اللهُ له ؛ إلا كان مثلَ أجرِ شهيدٍ.
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الطاعونِ، فأخبَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان عَذابًا يَبعَثُه اللهُ على مَن يَشاءُ، فجعَلَه رَحمةً للمُؤمِنينَ، فليس مِن رَجُلٍ يَقَعَ الطاعونُ فيَمكُثُ في بَيتِه صابِرًا مُحتَسِبًا يَعلَمُ أنَّه لا يُصيبُه إلَّا ما كَتَبَ اللهُ له إلَّا كان له مِثلُ أجْرِ الشَّهيدِ. .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّاعونِ، فأخبَرَني أنَّه عَذابٌ يَبعَثُه اللهُ على مَن يَشاءُ، وأنَّ اللهَ جَعَلَه رَحمةً للمُؤمِنينَ، ليس مِن أحَدٍ يَقَعُ الطَّاعونُ، فيَمكُثُ في بَلَدِه صابِرًا مُحتَسِبًا، يَعلَمُ أنَّه لا يُصيبُه إلَّا ما كَتَبَ اللهُ له، إلَّا كان له مِثلُ أجرِ شَهيدٍ. .
أنَّها سَألَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّاعونِ، فأخبَرَها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان عَذابًا يَبعَثُه اللهُ على مَن يَشاءُ، فجَعَلَه اللهُ رَحمةً للمُؤمِنينَ، فليسَ مِن عَبدٍ يَقَعُ الطَّاعونُ، فيَمكُثُ في بَلَدِه صابِرًا، يَعلَمُ أنَّه لَن يُصيبَه إلَّا ما كَتَبَ اللهُ له، إلَّا كان له مِثلُ أجرِ الشَّهيدِ .
أنَّها سألتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الطَّاعونِ، فأخبَرَها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ كان عَذابًا يَبعَثُه اللهُ عزَّ وجلَّ على مَن يَشاءُ، فجعَلَه اللهُ رَحمةً لِلمُؤمِنينَ، فليس مِن عَبدٍ وقَعَ الطَّاعونُ في بَلَدِه، فيَمكُثُ في بَلَدِه صابِرًا مُحتسِبًا، يَعلَمُ أنَّه لن يُصيبَه إلَّا ما كتَبَ اللهُ له، إلَّا كان له مِثلُ أجْرِ شَهيدٍ. .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ الفَتحِ الكعبةَ ومعَهُ بِلالٌ ، وعثمانُ بنِ شيبةَ فأغلقوها عليهم من داخلٍ فَلمَّا خرجوا سألتُ بلالًا : أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ فأخبرَني أنَّهُ صلَّى على وجهِهِ حينَ دخلَ بين العَمودينِ عن يمينِهِ ثمَّ لُمتُ نفسي أن لا أَكونَ سألتُهُ كم صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
عن أبي بَكرِ بنِ أبي موسَى قالَ ذُكرنا الطَّاعونُ عندَ أبي موسَى فقالَ سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : هو وخزُ أعدائِكم منَ الجنِّ ، وَهوَ لَكم شَهادةٌ .
عن عِمرانَ السُّلَميِّ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عنِ النَّبيذِ، فقال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَبيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ. فلَقيتُ ابنَ عُمَرَ فسَألتُه، فأخبَرَني -فيما أظُنُّ - عن عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن نَبيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ -شَكَّ سُفيانُ-. قال: فلَقيتُ ابنَ الزُّبَيرِ فسَألتُه، فقال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَبيذِ الجَرِّ والدُّبَّاءِ. .
عن أبي الحَكَمِ، قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عنِ النَّبيذِ، فقالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجرِّ، والدُّبَّاءِ قالَ: وسألتُ ابنَ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ: مِثلَ ذلِكَ قالَ: وسأَلتُ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجرِّ، والدُّبَّاءِ، والمزفَّتِ . قالَ: فأخبَرَني أخي، عن أبي سَعيدٍ الخدريِّ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِكَ .
عَن عائِشةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها أخبَرَتْه أنَّها سَألَت نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّاعونِ، فأخبَرَها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان عَذابًا يَبعَثُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ على مَن يَشاءُ، فجَعَلَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ رَحمةً للمُؤمِنينَ، فلَيسَ مِن عَبدٍ يَقَعُ الطَّاعونُ، فيَمكُثُ في بَلَدِه صابِرًا مُحتَسِبًا، يَعلَمُ أنَّه لم يُصِبْه إلَّا ما كَتَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لَه، إلَّا كان له مِثلُ أجرِ الشَّهيدِ .
عن وَهبِ بنِ مُنبِّهٍ، قال: هذا ما سَألتُ عنه جابرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، فأخْبَرَني أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ قبْلَ مَوتِه بشَهرٍ: يَسْألون عن السَّاعةِ، وإنَّما عِلمُها عِندَ اللهِ، وأُقسِمُ باللهِ ما على الأرضِ نفْسٌ مَنفوسةٌ اليومَ يَأْتي عليها مائةُ سَنةٍ. .
كُنتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغارِ، فقال: اللَّهمَّ طَعنًا وطاعونًا. قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي قد عَلِمتُ أنَّكَ قد سَألتَ مَنايا أُمَّتِكَ، فهذا الطَّعنُ قد عَرَفناهُ، فما الطَّاعونُ؟ قال: ذَرَبٌ كالدُّمَّلِ، إن طالَت بكَ حَياةٌ سَتَراهُ. .
أنَّها سَألَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّاعونِ، فقال: كان عَذابًا يَبعَثُه اللهُ على مَن يَشاءُ، فجَعَلَه اللهُ رَحمةً للمُؤمِنينَ، ما مِن عَبدٍ يَكونُ في بَلَدٍ يَكونُ فيه، ويَمكُثُ فيه لا يَخرُجُ مِنَ البَلَدِ، صابِرًا مُحتَسِبًا، يَعلَمُ أنَّه لا يُصيبُه إلَّا ما كَتَبَ اللهُ له، إلَّا كان له مِثلُ أجرِ شَهيدٍ. .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الغارِ فقالَ اللَّهمَّ طعنًا وطاعونًا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أعلمُ أنَّكَ قد سألتَ منايا أمَّتِكَ فهذا الطَّعنُ قد عرفناهُ فما الطَّاعونُ قالَ ذَرْبٌ كالدُّمَّلِ إن طالت بكَ حياةٌ ستراهُ .
كنْتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الغارِ، فقال: اللَّهُمَّ طَعْنًا وطاعونًا، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أعلَمُ أنَّك قد سألْتَ مَنايَا أُمَّتِك، فهذا الطَّعنُ قد عرَفْناهُ، فما الطَّاعونُ؟ قال: ذَرَبٌ كالدُّمَّلِ، إنْ طالت بكَ حياةٌ سَتراهُ. .
عَن عائِشةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعا فاطِمةَ ابنَتَه فسارَّها فبَكَت، ثُمَّ سارَّها فضَحِكَت، فقالت عائِشةُ: فقُلتُ لفاطِمةَ: ما هذا الذي سارَّكِ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَكَيتِ، ثُمَّ سارَّكِ فضَحِكتِ؟ قالت: سارَّني فأخبَرَني بمَوتِه فبَكَيتُ، ثُمَّ سارَّني فأخبَرَني أنِّي أوَّلُ مَن أتبَعُه مِن أهلِه فضَحِكتُ .
لا مزيد من النتائج