نتائج البحث عن
«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدا ، فقال رسول الله صلى الله»· 18 نتيجة
الترتيب:
سأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ الرجلِ قاعدًا ، فقال : إن صلَّى قائمًا فهو أفضَلُ ، ومَن صلَّى قاعدًا فله نصفُ أجرِ القائمِ ، ومَن صلَّى نائمًا فله نصفُ أجرِ القاعدِ .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ الرَّجُلِ وهو قاعدٌ فقال مَن صلَّى قائمًا فهو أفضَلُ ومَن صلَّى قاعدًا فله نِصفُ أجرِ القائمِ ومَن صلَّى نائمًا فله نِصفُ أجرِ القاعدِ
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الرَّجلِ قاعدًا فقالَ : علَى النِّصفِ من صلاتِهِ قائمًا قالَ : وأبصرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قومًا يتوضَّؤونَ لم يُتمُّوا الوضوءَ فقالَ : أسبِغوا يَعني الوضوءَ ويلٌ للعراقيبِ منَ النَّارِ أو الأعقابِ
قدمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يصلي بالناسِ صلاةَ الغداةِ وقد أقيمتْ حين شَقَّ الفجرُ والنجومُ شابكةٌ في السماءِ والرجالُ لا تكادُ تُعرَفُ من ظُلمةِ الليلِ فَصففْتُ مع الرِّجالِ امرأةً حديثةَ عهدٍ بجاهليةٍ فقال لي الرجلُ الذي يليني في الصَّفِّ امرأةٌ أنتَ أمْ رجلٌ فقلتُ لا بل امرأةٌ فقال إنَّكِ قد كدْتِ تفتنيني فَصلِّي في صَفِّ النِّساءِ وراءَكِ وإذا صفٌّ من نساءٍ قد حدثَ عندَ الحُجُراتِ لم أكنْ رأَيْتُه حينَ دخلتُ فكنتُ فيه حتى إذا طلعتِ الشمسُ دنوتُ فإذا رأيتُ رجلًا ذا رِواءٍ وذا بَشَرٍ طمحَ إليه بصري لأَرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوقَ الناسِ حتى جاءَ رجلٌ بعد ما ارتفعتِ الشمسُ فقال السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ وعليه أسمالُ حِلْيَتَيْنِِِ قد كانتا بزعفرانٍ وقد نُفِّضَتا وبيدِه عسيبُ نخلٍ مَقشُوٍّ غيرَ خوصَتيْنِ من أعلاه قاعِدًا القُرْفُصاءَ فلمَّا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُتخَشِّعَ في الجلسةِ أُرْعِدْتُ من الفَرْقِ فقال له جليسُه يا رسولَ اللهِ أُرْعِدَتِ المسكينةُ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم ينظرْ إليَّ وأنا عندَ ظهرِه يا مِسكينَةُ عليكِ السكينةُ فلمَّا قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أذهبَ اللهُ عني ما كان دخلَ في قلبي من الرُّعْبِ فتقدَّمَ صاحبي أولُ رجلٍ حُرَيْثُ بنُ حسَّانَ فبايعَه على الإسلامِ وعلى قومِه ثم قال يا رسولَ اللهِ اكتبْ بيننا وبينَ بني تميمٍ بالدَّهْناءِ لا يجاوزُهَا إلينا منهم إلَّا مسافرٌ أو مُجاوِرٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اكتبْ له بالدَّهْناءِ يا غلامُ فلمَّا رأيتُه شخصَ لي وهي وطني وداري فقلتُ يا رسولَ اللهِ لم يَسلكِ السَّوِيَّةَ من الأمرِ إذْ سلكَ إنَّما هذه الدَّهْناءُ عندَ مَقيلِ الجملِ ومَرعى الغنمِ ونساءُ بني تميمٍ وأبناؤُها وراءَ ذلك فقال أمسكْ يا غلامُ صدقتِ المسكينةُ المسلمُ أخو المسلمِ يَسعُهُما الماءُ والشَّجَرُ ويتعاونانِ على الفَتَّانِ فلمَّا رأى حُرَيْثٌ أنَّ قد حيلَ دونَ كتابِه ضربَ إحدَى يَديْهِ على الأُخرى ثم قال كنتُ أنا وأنتِ كما قال حَتْفُها تحملُ ضأنٌ بأظلافِها فقالتْ واللهِ ما علمتُ إنْ كنتَ لدليلًا في الظَّلماءِ مِدْوَلًا لَدى الرَّحْلِ عفيفًا عن الرفيقَةِ حتى قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولكنْ لا تَلُمْني على أن أسألَ حَظِّي إذْ سألتَ حَظَّكَ قال وما حظُّكِ في الدَّهْناءِ لا أَبا لَكِ قلتُ مَقيلُ جَملي تَسأَلُه لِجمَلِ امْرأَتِكَ قال لا جَرَمَ أُشهِدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي لكِ أَخٌ وصاحبٌ ما حَيِيتُ إذا ثَنَّيْتُ على هذا عِندَه قلتُ إذا بَدأْتُها فلنْ أُضَيِّعَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيلامُ ابنُ هذِه أنْ يَفْصِلَ الخُطَّةَ ويَنْصُرَ مَن وراءَ الحُجْرَةِ فبكيتُ ثم قلتُ قد واللهِ ولَدَتْه يا رسولَ اللهِ حرامًا فقاتَلَ معكَ يومَ الرَّبذةِ ثم ذهبَ بِمِيرَتِي من خيبرَ فأصابَتْه حُمَّاها فماتَ فتركَ علىَّ النِّساءَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوالذي نفسي بيدِه لو لم تكوني مسكينةً لجرَرْناكِ على وجْهِكِ _ أو لَجُرِرْتِ على وجهِكِ شكَّ عبدُ اللهِ بنُ حسَّانٍ أيُّ الحرفينِ حَدَّثَتْه المرأَتانِ _ أتغلبُ إحداكُنَّ أن تُصاحِبَ صُوَيْحِبَه في الدنيا معروفًا فإذا حالَ بينَه وبينَه مَن هو أولى به منه استرجعَ ثم قال ربِّ آسِنِّي لِما أمضيتَ فأَعِنِّي على ما أبقيتَ فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنَّ أحدَكُم ليبكي فيسْتَعبِرُ له صُوَيْحِبُهُ فيا عبادَ اللهِ لا تُعذِّبوا موتاكُم ثم كتبَ لها في قطعةِ أديمٍ أحمرَ لِقَيْلَةَ والنِّسوةَ من بناتِ قَيْلَةَ لا يُظْلَمَنَ حقًّا ولا يُكْرَهْنَ على مُنكِحٍ وكلُّ مؤمنٍ ومسلمٍ لَهنَّ نَصيرٌّ أَحسِنَّ ولا تُسِئْنَ
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن صلاةِ الرَّجلِ قاعدًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: صلاةُ القائمِ أفضَلُ وصلاةُ القاعدِ على النِّصفِ مِن صلاةِ القائمِ .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَلاةِ الرَّجُلِ قاعِدًا، فقال: إن صَلَّى قائِمًا فهو أفضَلُ، ومَن صَلَّى قاعِدًا فلَه نِصفُ أجرِ القائِمِ، ومَن صَلَّى نائِمًا فلَه نِصفُ أجرِ القاعِدِ. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الرَّجلِ قاعدًا فقالَ : علَى النِّصفِ من صلاتِهِ قائمًا قالَ : وأبصرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قومًا يتوضَّؤونَ لم يُتمُّوا الوضوءَ فقالَ : أسبِغوا يَعني الوضوءَ ويلٌ للعراقيبِ منَ النَّارِ أو الأعقابِ .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ الرَّجُلِ وهو قاعدٌ فقال مَن صلَّى قائمًا فهو أفضَلُ ومَن صلَّى قاعدًا فله نِصفُ أجرِ القائمِ ومَن صلَّى نائمًا فله نِصفُ أجرِ القاعدِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن صَلاةِ الرَّجُلِ قاعِدًا، فقال: على النِّصفِ مِن صَلاتِه قائِمًا. قال: وأبصَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَومًا يَتَوضَّؤونَ لَم يُتِمُّوا الوُضوءَ، فقال: أسبِغوا -يَعني الوُضوءَ- ويلٌ للعَراقيبِ مِنَ النَّارِ، أو: الأعقابِ .
أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَلاةِ الرَّجُلِ قاعدًا، فقال: مَن صَلَّى قائمًا فهو أفضلُ، وصَلاةُ الرَّجُلِ قاعدًا على النِّصفِ مِن صَلاتِه قائمًا، وصَلاتُه نائمًا على النِّصفِ مِن صَلاتِه قاعدًا. .
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الرجلِ وهو قاعدٌ فقالَ مَن صلَّى قائمًا فهوَ أفضلُ ومَن صلَّى قاعدًا فلهُ نصفُ أجرِ القائمِ ومَن صلَّى نائمًا فلهُ نصفُ أجرِ القاعدِ .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَلاةِ الرَّجُلِ وهو قاعِدٌ، فقال: مَن صلَّى قائمًا فهو أفضَلُ، ومَن صلَّى قاعِدًا، فله نِصفُ أجرِ القائِمِ، ومَن صلَّى نائمًا، فله نِصفُ أجرِ القاعِدِ. .
سَألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فقالت: كان يُصَلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، ولَيلًا طَويلًا قاعِدًا، وكان إذا قَرَأ قائِمًا رَكَعَ قائِمًا، وإذا قَرَأ قاعِدًا رَكَعَ قاعِدًا. .
سأَلْتُ أُمَّ المُؤمِنينَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الليلِ، فقالت: كان يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا قاعدًا، فإذا قرَأَ قائمًا، ركَعَ قائمًا، وإذا قرَأَ قاعدًا، ركَعَ قاعدًا. .
سألْتُ عائِشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى قائِمًا، فذكَرَ مَعْنى حديثِ مُحمَّدِ بنِ سَلَمةَ؛ [أيْ: مَعْنى حديثِ: سألْتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان يُطيلُ الصلاةَ قائِمًا وقاعِدًا، وكان إذا صلَّى قائِمًا ركَعَ قائِمًا، وإذا صلَّى قاعِدًا ركَعَ قاعِدًا، وسألْتُها عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ حتى نقولَ: قد صامَ، قد صامَ، قد صامَ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: قد أفْطَرَ، قد أفْطَرَ، قد أفْطَرَ، ولم يَصُمْ شَهْرًا تامًّا منذُ أتى المدينةَ إلَّا أن يَكونَ رمضانَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسي فقال ما لك يا عبد الله بن عمرو قلت حدثت يا رسول اللهِ أنك قلت صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة وأنت تصلي قاعدا قال أجل ولكني لست كأحد منكم .
حُدِّثتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: صَلاةُ الرَّجُلِ قاعِدًا نِصفُ الصَّلاةِ، قال: فأتَيتُه، فوجَدتُه يُصَلِّي جالِسًا، فوضَعتُ يَدي على رَأسِه، فقال: ما لَك يا عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو؟ قُلتُ: حُدِّثتُ -يا رَسولَ اللهِ- أنَّك قُلتَ: صَلاةُ الرَّجُلِ قاعِدًا على نِصفِ الصَّلاةِ، وأنتَ تُصَلِّي قاعِدًا، قال: أجَل، ولَكِنِّي لَستُ كَأحَدٍ مِنكُم. .
سأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ التفاتِ الرَّجلِ وهو في الصَّلاةِ فقالَ : هوَ اختلاسٌ يختلسُهُ الشَّيطانُ من صلاةِ الرَّجُلِ .
لا مزيد من النتائج