نتائج البحث عن
«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تبارك وتعالى : لهم البشرى في الحياة»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَولِه تَبارَكَ وتَعالَى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64]، فقال: هي الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرَى له. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنْ قولِهِ سُبحانَهُ وتعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64]، قالَ: هي الرُّؤْيا الصَّالِحةُ يَراها المؤمنُ، أو تُرَى لَهُ. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولهِ تعالى : { لهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنيَا } قال : هي الرؤيا الصالحةُ يراها المؤمنُ أو تُرى لهُ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قوله تعالى { لَهُمُ البُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } قال هي الرؤيا الصالحةُ يراها المؤمنُ أو تُرى لهُ .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن قولِهِ تعالى لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قالَ هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المؤمنُ أو ترى لَه .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِ اللهِ تباركَ وتعالى لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ قال هِيَ الرُّؤْيا يَراها المسلمُ أوْ تُرَى لَهُ .
عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ قالَ: سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن قولِهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قالَ: هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المؤمنُ أو تُرَى لَهُ .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قولِه عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64]، قال: هي الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المؤمِنُ أو تُرى له. .
عن رجلٍ من أهلِ مصرَ سألتُ أبا الدَّرداءَ عن قولِه تعالَى لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وقال سألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هي الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المؤمنُ أو تُرَى له .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قَولِه عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64] قال: الرُّؤيا الصالحةُ يَراها المُسلِمُ، أو تُرى له، {وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64] قال: الجَنَّةُ. .
عَن رَجُلٍ مِن أهلِ مِصرَ قال: سَألتُ أبا الدَّرداءِ عَن مَعنى قَوله: (لَهمُ البُشرى) فقال: ما سَألَني عَنها أحَدٌ مُنذُ سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: ما سَألَني عَنها أحَدٌ غَيرُكَ مُنذُ أُنزِلَت عليَّ، هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المُسلمُ أو تُرى له فهيَ بُشراه في الحَياةِ الدُّنيا وبُشراه في الآخِرةِ الجَنَّةُ. .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الآية : لهم البشرَى في الحياة الدُّنيا وفي الآخرة قال : البُشرَى الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المسلمُ أو تُرَى له ، وفي الآخرةِ الجنَّةُ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64] قالَ: «هي الرُّؤيا الصَّالحةُ، يراها الرَّجلُ، أو تُرَى له». .
يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ قَولَ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [يونس: 64]، فقال: لقد سَأَلتَني عن شيءٍ ما سَأَلَني عنه أحدٌ مِن أُمَّتي -أو أحدٌ- قبلَكَ، قال: تلك الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها الرَّجُلُ الصَّالحُ أو تُرَى له. .
قال رجلٌ من أهلِ مصرَ: سألتُ أبا الدرداءِ عن قولِه سبحانَه: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال: ما سألني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللهِ عنها، سألتُ رسولَ اللهِ عنها فقال: ما سألني أحدٌ عنها غيرُك منذُ أُنزِلتْ، فهي الرؤيا الصالحةُ يراها الرجلُ المسلمُ أو تُرى له. .
لا مزيد من النتائج