نتائج البحث عن
«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن موت الفجأة فقال : راحة للمؤمن ، وأخذة أسف»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن موتِ الفجأةِ فقالَ راحةٌ للمؤمنِ وأخذةُ أسفٍ على الفاجرِ
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن موتِ الفَجأةِ؟ فقال: راحةٌ للمُؤمِنٍ، وأخْذةُ أسَفٍ للفاجِرِ. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن موتِ الفجأةِ فقالَ راحةٌ للمؤمنِ وأخذةُ أسفٍ على الفاجرِ .
مَوتُ الفَجأةِ راحةٌ للمُؤمِنِ، وأخذةُ أسَفٍ للفاجِرِ .
مَوتَ الفجأةِ راحَةٌ للمُؤمِنِ وأخذةُ أسفٍ للكافرِ .
موتُ الفَجْأَةِ راحةٌ للمؤمنِ , وأَخْذُهُ أَسَفٌ للكافرِ .
موتُ الفجأَةِ راحةٌ لِلْمؤْمِنِ ، وأخذُهُ أسَفٌ لِلْفَاجِرِ .
موتُ الفجأةِ راحةٌ للمؤمنِ وأخذةُ أسفٍ على الفاجرِ . .
أنها راحةٌ للمؤمنِ وأخذَةُ أسفٍ للكافرِ [ يعني موتَ الفجأةِ ] .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن موتِ الفجْأةِ فقال موتُ الفجْأَةِ رحمةٌ للمؤمنينَ وأَخذَةُ أَسَفٍ للكافرينَ .
موتُ الفجأةِ رحمةٌ للمؤمنِ , وأخذةُ أسفٍ للكافرِ .
موتُ الفجأةِ راحةٌ للمؤمنِ، و أخذُه أسفٌ للفاجرِ .
إنَّ موتَ الفجأةِ رحمةٌ للمؤمنينَ وأخذةُ أسفٍ للْكافرِ .
موتُ الفجأةِ راحةٌ للمؤمنِ وأسفٌ على الفاجرِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُبيدِ بنِ عُميرٍ قال : سُئِلَتْ عائشةُ عن موتِ الفَجأةِ أيُكرَهُ ؟ فقالتْ : لأيِّ شيءٍ يُكرَهُ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال : هو رحمةٌ للمؤمنِ وسَخطَةٌ على الكافرِ .
لا مزيد من النتائج