نتائج البحث عن
«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاني»· 41 نتيجة
الترتيب:
سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يُولّينِي الخُمْسَ فأعطاني ثم أبو بكرٍ وعمرَ
جلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ يومًا … سألتُ اللَّهَ ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ ومنعني واحدةً
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأَعطاني، ثمَّ سألتُهُ، فأَعطاني، ثمَّ سألتُهُ، فأَعطاني، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا حَكيمُ إنَّ هذا المالَ خضِرةٌ حُلوةٌ، مَن أخذَهُ بسَخاوةِ نفسٍ، بورِكَ لَهُ فيهِ، ومن أخذَهُ بإشرافِ النَّفسِ، لم يُبارَكْ لَهُ فيهِ، وَكانَ كالَّذي يأكُلُ، ولا يشبَعُ، واليدُ العُليا، خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأعطاني ، ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ، ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا حَكيمُ ! إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حلوةٌ، فَمن أخذَهُ بِطيبِ نفسٍ، بورِكَ لَهُ فيهِ، ومن أخذَهُ بإشرافِ نفسٍ، لم يبارَكْ لَهُ فيهِ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ ولا يشبعُ ، واليدُ العُليا، خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأعطاني ثمَّ سألتُهُ ، فأعطاني ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ ، فمن أخذَهُ بِطيبِ نفسٍ بورِكَ لَه فيهِ ومن أخذَهُ بإِشرافِ نَفسٍ لم يبارَكْ لَه فيهِ ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ ولا يشبَعُ واليدُ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطاني ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ثمَّ قالَ يا حَكيمُ إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ فمن أخذَهُ بسخاوةِ نفسٍ بورِكَ لَه فيهِ ومن أخذَهُ بإشرافِ نفسٍ لم يبارَكْ لَه فيهِ ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ ولا يشبَعُ ، واليدُ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأَعطاني ، ثمَّ سألتُهُ، فأَعطاني ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا حَكيمُ ! إنَّ هذا المالَ حُلوةٌ، فمن أخذَهُ بسَخاوةِ نَفسٍ، بورِكَ لَهُ فيهِ ، ومن أخذَهُ بإشرافِ نفسٍ، لم يبارَكْ لَهُ فيهِ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ، ولا يشبعُ، واليدُ العليا، خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ قال: ( إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بطِيبِ نفسٍ بورك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ له لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى )
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا حكيمُ إنَّ هذا المالَ حُلوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخاوةِ نفسٍ بورك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا أخيرُ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاني ثمَّ سأَلْتُه فأعطاني ثمَّ سأَلْتُ فأعطاني ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( يا حكيمُ بنَ حِزامٍ إنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ فمَن أخَذه بسخارة نفسٍ بورِك له فيه ومَن أخَذه بإشرافِ نفسٍ لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ واليدُ العليا خيرٌ مِن اليدِ السُّفلى ) قال حكيمٌ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أرزَأُ أحدًا بعدَك شيئًا حتَّى أُفارقَ الدُّنيا قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي
قال عروةُ وسعيدٌ: فكان أبو بكرٍ يدعو حكيمًا فيُعطيه العطاءَ فيأبى ثمَّ كان عمرُ بنُ الخطَّابِ يُعطيه فيأبى فيقولُ عمرُ: إنِّي أُشهِدُكم يا معشرَ المسلِمينَ على حكيمِ بنِ حِزامٍ أنِّي أعرِضُ عليه حقَّه الَّذي قُسِم له مِن هذا الفَيءِ فيأبى يأخُذُه قال: فلم يرزَأْ حكيمٌ أحدًا مِن النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توفِّي
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من مكةَ نريدُ المدينةَ . فلما كنا قريبًا من عَزُوراءَ نزل ثم رفع يَدَيْهِ فدعا اللهَ ساعةً ثم خرج ساجدًا فمكث طويلًا، ثم رفع يَدَيْهِ ساعةً ثم خَرَّ ساجدًا – فعله ثلاثًا – وقال : سألتُ ربِّي وشَفَعْتُ لأمتي فأعطاني ثُلُثَ أمتي، فخَرَرْتُ ساجدًا لربِّي شُكْرًا ثم رفَعْتُ رأسي فسألتُ ربِّي لأمتي فأعطاني ثُلُثَ أمتي فخَرَرْتُ ساجدًا لربِّي شُكْرًا ثم رفَعْتُ رأسي فسألتُ ربِّي لأمتي فأعطاني الثُّلُثَ الآخَرَ فخَرَرْتُ ساجدًا لربِّي .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من مكةَ نريدُ المدينةَ فلما كنّا قريبا من عُروزاءُ نزلَ فرفعَ يديهِ فدعا الله تعالى ساعةً ثم خَرّ ساجدا فمكثَ طويلا ثم قامَ فرفعَ يديهِ ساعةً ثم خرّ ساجدا فمكثَ طويلا ثم قامَ فرفعَ يديْهِ قال إني سألتُ ربّي ، وشفعتُ لأمّتي ، فأعطانِي ثُلثَ أمّتي ، فخررتُ لربّي شُكْرا ، ثم رفعتُ رأسي ، فسألتُ ربي لأمّتي فأعطانِي ثلثَ أمتي ، فخررْتُ ساجدا لربي شُكْرا ، ثم رفعتُ رأسي ، فسألتُ ربي لأمّتي فأعطاني الثُلثَ الآخرَ ، فخررتُ ساجدا لربّي
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ نريدُ المدينةَ فلما كان قريبًا من عزوزاءَ نزل ثم رفع يدَيه فدعا اللهَ ساعةً ثم خرَّ ساجدًا فمكث طويلًا ثم قام فرفع يدَيه فدعا اللهَ ساعةً ثم خسر ساجدًا فمكث طويلًا ثم قام فرفع يدَيه ساعةً ثم خرَّ ساجدًا فقال إني سألتُ ربِّي وشفعت لأمتي فأعطاني ثلثَ أمتي فخررت ساجدًا لربي شكرًا ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطاني ثلثَ أمتي فخررت ساجدًا لربِّي شكرًا ثم رفعت رأسِي فسألتُ ربِّي لأمتي فأعطاني الثلثَ الآخرَ فخررت ساجدًا لربِّي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبل ذات يومٍ من العاليةِ حتى إذا مَرَّ بمسجدِ بني معاويةَ دخل فركع فيهِ ركعتين وصلَّينا معَهُ ودعا ربَّهُ طويلًا ثم انصرف إلينا فقال : سألتُ ربي ثلاثًا فأعطاني اثنينِ ومنعني واحدةً سألتُ ربي أن لا يُهْلِكَ أُمَّتِي بسَنَةٍ فأعطانيها وسألتُهُ أن لا يُهْلِكَ أُمَّتِي بالغَرَقِ فأعطانيها وسألتُهُ أن لا يجعلَ بَأْسَهُمْ بينهم فمنعنيها
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صلاةً فأطالَها قالوا يا رسولَ اللهِ صلَّيتَ صلاةً لم تَكُن تصلِّيها قالَ أجل إنَّها صلاةُ رغبةٍ ورَهَبةٍ ، إنِّي سألتُ اللهَ فيها ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ ومنعَني واحدةً : سألتُهُ أن لا يُهْلِكَ أمَّتي بسَنَةٍ فأعطانيها ، وسألتُهُ أن لا يسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهِم فأعطانيها ، وسألتُهُ أن لا يذيقَ بعضَهُم بأسَ بعضٍ فمنعَنيها
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً فأطالَها فقالُوا يا رسولَ اللَّهِ صلَّيتَ صلاةً لم تَكن تصلِّيها قال أجَل إنَّها صَلاةُ رغبةٍ ورَهبةٍ إنِّي سألتُ اللَّهَ فِيها ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ ومنَعني واحدَةً سألتُه أن لا يُهلِكَ أمَّتي بسَنةٍ فأعطانيها وسألتُه أن لا يسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهِم فأعطانِيها وسألتُه أن لا يذيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فمنَعَنيها
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صلاةً فأطالَها ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، صلَّيتَ صلاةً لم تَكُن تُصلِّيها ، قالَ : أجلْ إنَّها صلاةُ رَغبةٍ ورَهْبةٍ ، إنِّي سألتُ اللَّهَ فيها ثلاثًا فأعطاني اثنتَينِ ومنعَني واحدةً ، سألتُهُ أن لَا يُهْلِكَ أمَّتي بسَنَةٍ فأعطانيها ، وسألتُهُ أن لَا يُسلِّطَ علَيهِم عَدوًّا من غيرِهِم فأعطانيها ، وسألتُهُ أن لَا يُذيقَ بعضَهُم بأسَ بعضٍ فمنعَنيها
صلى رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - صلاةً فأطالها، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! صليتَ صلاةً لم تكن تصليها ؟ ! قال : أجل، إنها صلاةُ رغبةٍ ورهبةٍ، إني سألتُ اللهَ فيها ثلاثًا، فأعطاني اثنين، ومنعني واحدةً، سألتُه أن لا يهلك أمتي بسَنةٍ ؛ فأعطانيها، وسألتُه أن لا يسلِّط عليهم عدوًّا من غيرهم ؛ فأعطانيها، وسألتُه أن لا يذيق بعضَهم بأسَ بعضٍ ؛ فمنعَنيها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبلَ ذاتَ يومٍ من العاليةِ . حتى إذا مر بمسجدِ بني معاويةَ ، دخل فركع فيه ركعتَين . وصلَّينا معه . ودعا ربه طويلًا . ثم انصرف إلينا . فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " سألتُ ربي ثلاثًا . فأعطاني ثنتَين ومنعني واحدةً . سألتُ ربي أن لا يُهلِك أمتي بالسَّنةِ فأعطانيها . وسألتُه أن لا يهلِك أمتي بالغرقِ فأعطانيها . وسألتُه أن لا يجعلَ بأسَهم بينهم فمنَعَنيها " . وفي رواية : أنه أقبل مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طائفةٍ من أصحابِه . فمرَّ بمسجدِ بني معاويةَ .
راقبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة صلاها كلها , حتى كان مع الفجر فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته و فقلت : يا رسول الله , لقد صليت الليلة صلاة ما رأيتك صليت مثلها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أجل , إنها صلاة رغب ورهب . سألت ربي , عز وجل , فيها ثلاث خصال , فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة : سألت ربي , عز وجل , ألا يهلكنا بما أهلك به الأمم قبلنا , فأعطانيها . وسألت ربي , عز وجل , ألا يظهر علينا عدوا من غيرنا , فأعطانيها . وسألت ربي , عز وجل , ألا يلبسنا شيعا , فمنعنيها
خرجنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من مكة نريد المدينة فلما كنا قريبًا من عزورا نزل ثم رفع يديه فدعا الله ساعة ثم خر ساجدا فمكث طويلا ثم قام فرفع يديه فدعا الله ساعة ثم خر ساجدا فمكث طويلا ثم قام فرفع يديه ساعة ثم خر ساجدا ذكره أحمد ثلاثا قال إني سألت ربي وشفعت لأمتي فأعطاني ثلث أمتي فخررت ساجدا شكرا لربي ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطاني ثلث أمتي فخررت ساجدا لربي شكرا ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطاني الثلث الآخر فخررت ساجدا لربي
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مكَّةَ نريدُ المدينةَ فلمَّا كنَّا قريبًا من عزوزاءَ نزلَ ثمَّ رفعَ يديهِ فدعا اللَّهَ ساعةً ثمَّ خرَّ ساجدًا فمكثَ طويلًا ثمَّ قامَ فرفعَ يديهِ فدعا اللَّهَ ساعةً ثمَّ خرَّ ساجدًا فمكثَ طويلًا ثمَّ قامَ فرفعَ يديهِ ساعةً ثمَّ خرَّ ساجدًا فقالَ إنِّي سألتُ ربِّي وشفعتُ لأمَّتي فأعطاني ثلثَ أمَّتي فخررتُ ساجدًا لربِّي شكرًا ثمَّ رفعتُ رأسي فسألتُ ربِّي لأمَّتي فأعطاني ثلثَ أمَّتي فخررتُ ساجدًا لربِّي شكرًا ثمَّ رفعتُ رأسي فسألتُ ربِّي لأمَّتي فأعطاني الثُّلثَ الآخرَ فخررتُ ساجدًا لربِّي شكرًا
خرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ نريدُ المدينةَ فلمَّا كنَّا قريبًا من عَزوزاءَ نزلَ ثمَّ رفعَ يديهِ فدعا اللَّهَ ساعةً ثمَّ خرَّ ساجدًا فمَكثَ طويلًا ثمَّ قامَ فرفعَ يديهِ فدعا اللهَ ساعةً ثمَّ خرَّ ساجدًا فمَكثَ طويلًا ثمَّ قامَ فرفعَ يديهِ ساعةً ثمَّ خرَّ ساجِدًا فقال: إنِّي سألتُ ربِّي وشفَعتُ لأمَّتي فأعطاني ثُلُثَ أمَّتي فخررتُ ساجدًا لربِّي شُكرًا ثمَّ رفعتُ رَأسي فسألتُ ربِّي لأمَّتي فأعطاني ثُلُثَ أمَّتي فخررتُ ساجدًا لربِّي شُكرًا ثمَّ رفَعتُ رأسي فسألتُ ربِّي لأمَّتي فأعطاني الثُّلثَ الآخِرَ فخرَرتُ ساجِدًا لربِّي شُكرًا
راقَبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ صلَّاها كلَّها حتى كان مع الفجرِ سلَّم مِن صلاتِه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، بأبي أنتَ وأمي ، صليتَ الليلةَ صلاةً ما رأيتُكَ صليتَ نحوَها ، فقال : أجَل ، إنها صلاةُ رغبةٍ ورهبةٍ ، سألتُ ربي عزَّ وجلَّ فيها ثلاثَ خِصالٍ فأعطاني اثنتينِ ومنَعني واحدةً : سألتُ ربي أن لا يُهلِكَنا بما أهلَك به الأممَ فأعطانيها ، وسألتُ ربي أن لا يُظهِرَ علينا عدوًّا مِن غيرِنا فأعطانيها ، وسألتُ ربي أن لا يُلبِسَنا شيعًا فمنَعنيها
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطاني ، ثم سألتُهُ فأعطاني ، ثم سألتُهُ فأعطاني ، ثم قال : يا حكيمُ ، إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلوةٌ ، فمن أخذَهُ بسخاوةِ نَفْسٍ بُوركَ لهُ فيهِ ، ومن أخذَهُ بإشرافِ نَفْسٍ لم يُبارَكْ لهُ فيهِ ، وكان كالذي يأكُلُ ولا يشبَعُ ، اليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلى . قال حكيمٌ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، والذي بعثَكَ بالحقِّ ، لا أَرْزَأُ أَحَدًا بعدكَ شيئًا ، حتى أُفارِقَ الدنيا . فكان أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يدعو حكيمًا إلى العطاءِ فيَأْبَى أن يقبَلَهُ منهُ ، ثم إنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ دعاهُ ليُعطيهِ فأَبَى أن يقبَلَ منهُ شيئًا ، فقال عمرُ : إنِّي أُشهدكم يا معشرَ المسلمينَ على حكيمٍ ، أنِّي أعرضُ عليهِ حقَّهُ من هذا الفَيْءِ ، فيَأْبَى أن يأخذَهُ . فلم يَرْزَأْ حكيمٌ أَحَدًا من الناسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى تُوِفِّيَ .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ صلَّى سُبحةَ الضُّحَى ثمانيَ رَكَعاتٍ . فلمَّا انصرفَ قالَ : إنِّي صلَّيتُ صلاةَ رغبةٍ ورَهْبةٍ ، سألتُ ربِّي ثلاثًا فأعطاني ثنتينِ ومنعَني واحدةً : سألتُهُ ألَّا يبتليَ أُمَّتي بالسِّنينَ ، ففعلَ . وسألتُهُ ألَّا يُظْهِرَ عليهِم عدوَّهُم ، ففعلَ . وسألتُهُ ألَّا يلبسَهُم شيعًا ، فأبَى عليَّ
أنَّهُ راقبَ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اللَّيلةَ كلَّها حتَّى كانَ معَ الفجرِ فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من صلاتِهِ جاءَهُ خبَّابٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي لقد صلَّيتَ اللَّيلةَ صلاةً ما رأيتُكَ صلَّيتَ نحوَها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أجل إنَّها صلاةُ رغبٍ ورَهبٍ سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ فيها ثلاثَ خصالٍ فأعطاني اثنتينِ ومنعني واحدةً سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أن لاَ يُهلِكنا بما أَهلَكَ بِهِ الأممَ قبلنا فأعطانيها وسألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أن لاَ يظْهرَ علينا عدوًّا من غيرنا فأعطانيها وسألتُ ربِّي أن لاَ يلبسنا شيعًا فمنعنيها.
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ نُريدُ المدينةَ فلمَّا كنَّا قريبًا من عَزْوَرَا نزلَ ثم رفعَ يديْهِ فدعا اللهَ ساعةً ثم خَرَّ ساجدًا فمكثَ طويلًا ثم قامَ فرفعَ يديْهِ فدعا اللهَ ساعةً ثم خَرَّ ساجدًا فمكثَ طويلًا ثم قامَ فرفعَ يديْهِ ساعةً ثم خَرَّ ساجدًا ذكرَهُ ثلاثًا قال إني سألتُ ربِّي وشفعتُ لأُمَّتي فأعطاني ثُلُثَ أمتي فخررتُ ساجدًا لربي شُكْرًا ثم رفعتُ رأسي فسألتُ ربي لأمَّتي فأعطاني الثُّلُثَ الآخرَ فخررتُ ساجدًا لربِّي
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا صلاةً فأطال فيها فلما انصرف قلْنا أو قالوا يا رسولَ اللهِ أطلتَ اليومَ الصلاةَ قال إني صليتُ صلاةَ رغبةٍ ورهبةٍ سألتُ اللهَ عزَّ وجلَّ لأمَّتي ثلاثًا فأعطاني اثنتَين وردَّ عليَّ واحدةً سألتُه أن لا يُسلِّطَ عليهم عدوًّا من غيرِهم فأعطانيها وسألتُه أن لا يُهلَكهم غرقًا فأعطانيها وسألتُه أن لا يجعلَ بأسَهم بينهم فردَّها عليَّ
بات رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جانبي ثم استيقظت فاستوحشت له فسمعت حسه يصلي فتوضأت ثم جئت فصليت وراءه فدعا ما شاء الله من الليل فجاء نور حتى أضاء البيت كله فمكث ما شاء الله ثم ذهب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو فمكث ما شاء الله ثم جاء نور هو أشد من ذلك ضوءا حتى لو كان الخردل في بيتي حسبت أن القطة لقطة ثم انصرف فقلت يا رسول الله ما هذا النور الذي رأيت قال : وقد رأايته يا عائشة قلت نعم قال : إني سألت ربي أمتي فأعطاني الثلث منهم فحمدته وشكرته ، ثم سألته البقية فأعطاني الثلث الثاني فحمدته وشكرته ، ثم سألته الثلث الثالث فأعطانيه فحمدته وشكرته