نتائج البحث عن
«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب ، قال : إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: إنَّا قَومٌ نَتَصَيَّدُ بهذه الكِلابِ، فقال: إذا أرسَلتَ كِلابَكَ المُعَلَّمةَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ، فكُلْ ممَّا أمسَكنَ عليك، إلَّا أن يَأكُلَ الكَلبُ فلا تَأكُلْ؛ فإنِّي أخافُ أن يَكونَ إنَّما أمسَكَ على نَفسِه، وإن خالَطَها كَلبٌ مِن غيرِها فلا تَأكُلْ. .
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنَّا قَومٌ نَتصَيَّدُ بهذه الكِلابِ؟ قال: إذا أرسَلتَ كِلابَكَ المُعلَّمةَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ؛ فكُلْ ممَّا أمسَكنَ عليك، وإنْ قَتَلَتْ، إلَّا أنْ يَأكُلَ الكلبُ، فإنْ أَكَلَ؛ فلا تَأكُلْ؛ فإنِّي أخافُ أنْ يكونَ إنَّما أمسَكَ على نفْسِه، وإنْ خالَطَها كِلابٌ مِن غيرِها؛ فلا تَأكُلْ. .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّا نتصيَّدُ بهذه الكلابِ فقال إذا أرسَلْتَ كلبَكَ المُعلَّمَ وذكَرْتَ اسمَ اللهِ عليه فلكَ ما أمسَك عليه وإنْ قتَل إلَّا أنْ يأكُلَ فإنْ أكَل فلا تأكُلْ فإنِّي أخافُ أنْ يكونَ إنَّما أمسَكه على نفسِه وإنْ خالَطَتْها كلابٌ مِن غيرِها فلا تأكُلْ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : إنا قومٌ نصيدُ بهذه الكلابِ ، قال : إذا أرسلْتَ كلابَكَ المُعَلَّمةَ وذكرتَ اسمَ اللهِ عليها ، فكُلْ مما أمسكنَ عليك ، وإن قَتلْنَ ، إلا أن يأكلَ الكلبُ ، فإنْ أكلَ فلا تأكلْ ، فإني أخافُ أن يكونَ إنَّما أمسَك على نفسِهِ ، وإن خالطها كلابٌ مِن غيرِها فلا تأكلْ .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: إنَّا قَومٌ نَصيدُ بهذه الكِلابِ؟ فقال: إذا أرسَلتَ كِلابَكَ المُعَلَّمةَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ، فكُلْ ممَّا أمسَكنَ علَيكُم وإن قَتَلنَ، إلَّا أن يَأكُلَ الكَلبُ؛ فإنِّي أخافُ أن يَكونَ إنَّما أمسَكَه على نَفسِه، وإن خالَطَها كِلابٌ مِن غيرِها فلا تَأكُلْ. .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: إنَّا قَومٌ نَصيدُ بهذه الكِلابِ، فقال: إذا أرسَلتَ كِلابَكَ المُعَلَّمةَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ عليها فكُلْ ممَّا أمسَكنَ عليكَ، وإن قَتَلنَ، إلَّا أن يَأكُلَ الكَلبُ، فإن أكَلَ فلا تَأكُلْ، فإنِّي أخافُ أن يَكونَ إنَّما أمسَكَ على نَفسِه، وإن خالَطَها كِلابٌ مِن غيرِها فلا تَأكُلْ. .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَلَّمَني الإسلامَ، ونَعَتَ لي الصَّلاةَ، وكيف أُصلِّي كلَّ صَلاةٍ لوَقتِها، ثُمَّ قال لي: كيف أنت يا ابنَ حاتمٍ إذا رَكِبتَ مِن قُصورِ اليَمنِ، لا تَخافُ إلَّا اللهَ حتى تَنزِلَ قُصورَ الحِيرةِ؟! قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأين مَقانِبُ طَيِّئٍ ورِجالُها؟ قال: يَكفيكَ اللهُ طَيِّئًا، ومَن سِواها، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَتصَيَّدُ بهذه الكِلابِ والبَزاةِ، فما يَحِلُّ لنا منها؟ قال: يَحِلُّ لكم ما عَلَّمتُم مِن الجَوارِحِ مُكلِّبينَ، تُعلِّمونَهنَّ ممَّا عَلَّمَكم اللهُ، فكُلوا ممَّا أمسَكْنَ عليكم، واذْكُروا اسمَ اللهِ عليه، فما عَلَّمتَ مِن كلبٍ أو بازٍ، ثُمَّ أرسَلتَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ عليه؛ فكُلْ ممَّا أمسَكَ عليك، قُلتُ: وإنْ قَتَلَ؟ قال: وإنْ قَتَلَ، ولم يَأكُلْ منه شيئًا؛ فإنَّما أمسَكَه عليك، قُلتُ: أفرَأَيتَ إنْ خالَطَ كلابُنا كلابَ أُخرى حين نُرسِلُها؟ قال: لا تَأكُلْ حتى تَعلَمَ أنَّ كلبَكَ هو الذي أمسَكَ عليك، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَرمي، فما يَحِلُّ لنا؟ قال: يَحِلُّ لكم ما ذَكَرتُم اسمَ اللهِ عليه، وخَزَقتُم، فكُلوا منه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَرمي بالمِعراضِ، فما يَحِلُّ لنا؟ قال: لا تَأكُلْ ما أصَبتَ بالمِعراضِ، إلَّا ما ذَكَّيتَ. .
سأَلتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلتُ: إنَّا نَصيدُ بهذه الكلابِ؟ فقال لي: إذا أرسَلتَ كِلابَكَ المُعلَّمةَ، وذكَرتَ اسمَ اللهِ عليها فكُلْ ممَّا أمسَكْنَ عليكَ، وإنْ قتَلَ، إلَّا أنْ يأكُلَ الكلبُ، فإنْ أكَلَ الكلبُ فلا تأكُلْ؛ فإنِّي أخافُ أنْ يكونَ إنَّما أمسَكَه على نَفْسِه. .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قلتُ إنَّا نصيدُ بِهذِهِ الْكلابِ. فقالَ لي إذا أرسلتَ كلابَكَ المعلَّمةَ وذَكرتَ اسمَ اللَّهِ عليْها فَكُلْ مِمَّا أمسَكنَ عليْكَ وإن قتلَ إلَّا أن يأْكلَ الْكلبُ فإن أَكلَ الْكلبُ فلا تأْكل فإنِّي أخافُ أن يَكونَ إنَّما أمسَكَهُ على نفسِهِ .
إنَّا قومٌ نصيدُ بِهذِهِ الْكلابِ قالَ إذا أرسَلتَ كلابَكَ المعلَّمةَ وذَكرتَ اسمَ اللَّهِ عليْها فَكل ما أمسَكنَ عليْكَ إن قتَلنَ إلَّا أن يأْكلَ الْكلبُ فإن أَكلَ الْكلبُ فلا تأْكل فإنِّي أخافُ أن يَكونَ إنَّما أمسَكَ على نفسِهِ وإن خالطَها كلابٌ أخَرُ فلا تأكلْ .
«قُلْتُ: يا عَمَّاه مات فَرَسٌ لي اللَّيلةَ، قال: فهَلَّا ذَبَحْتُموه وأطعَمْتُم جِيرانَكم، فقُلْتُ: أوبَلَغَك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن لُحومِ الخَيْلِ؟ قال: أنا واللهِ شاهِدٌ، نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُحومِ الكِلابِ والحُمُرِ الإنْسِيَّةِ، فأكثَرَ النَّاسُ في ذلك». .
سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: إنَّا أهْلُ باديةٍ وماشيةٍ، فهل نَتوضَّأُ مِن لُحومِ الإبِلِ وألْبانِها؟ قالَ: نعمْ، فقُلْتُ: نَتوضَّأُ مِن لُحومِ الغَنمِ وألْبانِها؟ قالَ: لا. .
أنا أشُكُّ أخبَرَه، قال: سألْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عنِ الضَّبُعِ، فقال: حَلالٌ، فقُلتُ: عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعمْ. .
أتيتُ أبا ثعلبةَ فقلتُ : كيف يصنعُ بهذه الآيةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكَمْ } فقال : أما واللهِ لقد سألتُ عنها خبيرًا سألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ائتمِروا بالمعروفِ وتناهَوْا عن المنكرِ . الحديثُ .
عَن عامِرٍ، قال: سَألتُ عَلقَمةَ: هل كانَ ابنُ مَسعودٍ شَهِدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ الجِنِّ؟ قال: فقال عَلقَمةُ: أنا سَألتُ ابنَ مَسعودٍ، فقُلتُ: هل شَهِدَ أحَدٌ مِنكُم مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ الجِنِّ؟ قال: لا، ولَكِنَّا كُنَّا مع رَسولِ اللهِ ذاتَ لَيلةٍ، ففَقَدناه فالتَمَسناه في الأوديةِ والشِّعابِ. فقُلنا: استُطيرَ أوِ اغتِيلَ. قال: فبِتنا بشَرِّ لَيلةٍ باتَ بها قَومٌ، فلَمَّا أصبَحنا إذا هو جاءٍ مِن قِبَلَ حِراءٍ. قال: فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، فقدناك فطَلَبناك فلَم نَجِدْك، فبِتنا بشَرِّ لَيلةٍ باتَ بها قَومٌ. فقال: أتاني داعي الجِنِّ فذَهَبتُ معهُ فقَرَأتُ عليهمُ القُرآنَ، قال: فانطَلَقَ بنا فأرانا آثارَهم وآثارَ نيرانِهم، وسَألوه الزَّادَ، فقال: لكم كُلُّ عَظمٍ ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه يَقَعُ في أيديكُم أوفَرَ ما يَكونُ لَحمًا، وكُلُّ بَعرةٍ عَلَفٌ لدَوابِّكُم. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلا تَستَنجوا بهِما فإنَّهما طَعامُ إخوانِكُم. وفي روايةٍ: إلى قَولِه: وآثارَ نيرانِهم. ولم يَذكُرْ ما بَعدَه. .
لا مزيد من النتائج