نتائج البحث عن
«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل»· 17 نتيجة
الترتيب:
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أمنَ العصبيَّةِ أن يحبَّ الرَّجلُ قومَهُ قالَ لا ولَكن منَ العصبيَّةِ أن يعينَ الرَّجلُ قومَهُ على الظُّلمِ
عن فسيلة أنها سمعت أباها يقول سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل قومه قال لا ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم
سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَمِنَ العصَبيَّةِ أنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَومَه؟ قال: لا، ولكنْ مِنَ العصَبيَّةِ أنْ يَنصُرَ الرَّجُلُ قَومَه على الظُّلْمِ. .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أمنَ العصبيَّةِ أن يحبَّ الرَّجلُ قومَهُ قالَ لا ولَكن منَ العصبيَّةِ أن يعينَ الرَّجلُ قومَهُ على الظُّلمِ .
عن فَسِيلَةَ أنَّها سمعَتْ أباها يقولُ سَأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أَمِنَ العَصَبِيَّةِ أنْ يُحِبَّ الرجلُ قَوْمَهُ قال لا ولكنْ مِنَ العَصَبِيَّةِ أنْ يُعِينَ قَوْمَهُ على الظُّلْمِ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمِن العصبيَّةِ أن يُحِبَّ الرَّجلُ قومَه قال لا ولكن العصبيَّةَ أن يُعينَ الرَّجلُ قومَه على الظُّلمِ .
حَديثٌ رواه مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ، عن زيادِ بنِ الرَّبيعِ، عن عَبَّادِ بنِ كَثيرٍ الفِلَسْطِينيِّ، عن امرأةٍ يُقالُ لها: فُسَيلةُ، عن أبيها، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أمِنَ العَصَبيَّةِ أن يحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَه؟ قال: لا! ولكِنَّ العَصَبيَّةَ: إذا أعان قَوْمَه على الظُّلمِ؟ .
أمِنَ العَصَبيَّةِ أن يُحِبَّ الرَّجُلُ قَومَه؟ قال: «لا، ولَكِن مِنَ العَصَبيَّةِ أن يُعينَ الرَّجُلُ قَومَه على الظُّلمِ». .
قيل يا رسولَ اللهِ أمنَ العصبيةِ أن يعينَ الرَّجلُ على الحقِّ ؟ قال : لا . .
قُلْتُ : يا رَسولَ اللهِ ! أمِنْ العَصَبِيَّةِ أنْ يُعِينَ الرَّجلُ قَومَهُ على ظُلْمٍ ؟ قال نَعمْ .
عن فُسَيلةَ، أنَّها سمِعَتْ أباها يقولُ: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَصَبيَّةِ، قال: أنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قوْمَه على الظُّلْمِ. .
منَ العَصَبيَّةِ أنْ يُحِبَّ الرجلُ قومَهُ ؟ قالَ: لا ولكنَّ العصبيةَ أن يعينَ الرجُلُ قومَهُ علَى الظُّلْمِ .
حديث: قال عَمْرٌو: أمِنَ الكِبرِ يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ أنْ أَلْبَسَ الحُلَّةَ الحَسَنَةَ؟ قالَ: «إنَّ اللهَ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ».] .
سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! المرأةُ ترَى في المنامِ ما يرَى الرَّجلُ ؟ قال : إذا رأتْ ذلك فلتغتسِلْ .
لما نزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مر الظهران قال العبًاس قلت والله لئن دخل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مكة عنوة قبل أن يأتوه فيستأمنوه إنه لهلاك قريش فجلست على بغلة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلت لعلي أجد ذا حاجة يأتي أهل مكة فيخبرهم بمكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليخرجوا إليه فيستأمنوه فإني لأسير إذ سمعت كلام أبي سفيان وبديل بن ورقاء فقلت يا أبًا حنظلة فعرف صوتي فقال أبو الفضل قلت نعم قال ما لك فداك أبي وأمي قلت هذا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم والناس قال فما الحيلة قال فركب خلفي ورجع صاحبه فلما أصبح غدوت به على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأسلم قلت يا رسول اللهِ إن أبًا سفيان رجل يحب هذا الفخر فاجعل له شيئا قال نعم من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن أغلق عليه داره فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن قال فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد .
لما نزل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بمرَّ الظهْرانِ ، قال العباسُ : قلتُ : والله لئن دخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكةَ عنوةً قبل أن تأْتوهُ فتستأْمنوهُ إنه لهلاكُ قريشٍ ، فجلستُ على بغلةٍ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقلت : لعلّي أجدَ ذا حاجةٍ يأتي أهلَ مكةٍ ، فيخبرهُم بمكانِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليخرجوا إليه ، فيستأمنونهُ فإني لأسيرُ ، سمعتُ كلام أبي سفيانَ وبُدَيْلُ بن وَرْقَاءَ ، فقلت : يا أبا حنظلةَ ، فعرف صوتي قال : أبو الفَضْلِ ؟ قلت : نعم ، قال : مالكَ فداكَ أبي وأمي ، قلتُ : هذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم والناسُ . قال : فما الحيلةُ ؟ قلت : فاركبْ ، فركبَ خلفي ، ورجعَ صاحبهُ ، فلما أصبحَ غدوتُ به على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فأسلمَ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إن أبا سفيانَ رجلٌ يحبُّ هذا الفخرَ فاجعلْ له شيئا ، قال : نعم ، من دخل دارَ أبي سفيانَ فهو آمنٌ ، ومن أغلقَ عليهِ دارهُ فهو آمنٌ ، ومن دخلَ المسجدَ فهو آمنٌ ، قال : فتفرقَ الناسُ إلى دورهم ، وإلى المسجدِ .
لمَّا نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ الظَّهْرانِ قالَ العبَّاسُ: قُلْتُ: واللهِ لَئِنْ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ عَنْوةً قَبْلَ أن يَأتوه فيَسْتَأمِنوه إنَّه لَهَلاكُ قُرَيْشٍ، فجَلَسْتُ على بَغْلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: لعَلِّي أَجِدُ ذا حاجةٍ يَأتي أهْلَ مَكَّةَ، فيُخبِرُهم بمَكانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَخْرُجوا إليه فيَسْتَأمِنوه؛ فإنِّي لَأَسيرُ، سَمِعْتُ كَلامَ أبي سُفْيانَ وبديلِ بنِ وَرْقاءَ، فقُلْتُ: يا أبا حَنْظَلةَ، فعَرَفَ صَوْتي، قالَ: فقالَ: أبو الفَضْلِ؟ قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: ما لك، فِداك أبي وأُمِّي؟! قُلْتُ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ، قالَ: فما الحيلةُ؟ قالَ: فرَكِبَ خَلْفي، ورَجَعَ صاحِبُه، فلمَّا أَصبَحَ غَدَوْتُ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَسلَمَ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ رَجُلٌ يُحِبُّ هذا الفَخْرَ، فاجْعَلْ له شَيئًا، قالَ: نَعمْ، مَن دَخَلَ دارَ أبي سُفْيانَ فهو آمِنٌ، ومَن أَغلَقَ عليه دارَه فهو آمِنٌ، ومَن دَخَلَ المَسجِدَ فهو آمِنٌ، قالَ: فتَفَرَّقَ النَّاسُ إلى دورِهم وإلى المَسجِدِ. .
لا مزيد من النتائج