نتائج البحث عن
«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : إنا كنا نعتر عتيرة لنا في الجاهلية ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قُلتُ: إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً لنا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: اذبَحوا في أيِّ شَهرٍ ما كان، وَبَرُّوا اللهَ، وَأطْعِموا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: في كُلِّ سائِمةٍ فَرَعٌ تَغْذوهُ ماشِيَتُكَ، فإذا استَحمَلَ ذَبَحتَهُ، وَتَصَدَّقتَ بِلَحمِهِ. قالَ: أحسَبُهُ قالَ: على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خَيرٌ. .
قال: سأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً لنا في الجاهليَّةِ فما تأمُرُنا؟ قال: اذبَحوا للهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شَهرٍ ما كان، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ وأَطْعموا، قال: وقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفرِعُ فَرَعًا لنا في الجاهليَّةِ فما تأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذوهُ ماشيَتُكَ، فإذا استكمَل ذبَحْتَهُ، فتصدَّقْتَ بلَحمِهِ، قال: أحسَبُهُ قال: على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خيرٌ. .
سَألَ رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كنَّا نَعْتِرُ عَتيرةً في الجاهِليَّةِ، في رَجَبٍ، فما تَأمُرُنا؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذْبَحوا للهِ في أيِّ شَهْرٍ ما كانَ، وبَرُّوا للهِ، وأطْعِموا. .
نادى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجبٍ قال اذبحوا للهِ في أيِّ شهرٍ كان ، وبَرُّوا اللهَ وأَطْعِمُوا . قال : إنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فرعًا في الجاهليةِ فما تأمرنا ؟ قال : كلُّ سائمةٍ فرعٌ تغدوهُ ماشيتكَ حتى إذا استحملَ ذبيحتَهُ فتصدَّقْتَ بلحمِهِ .
نادى رجلٌ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال إنا كنّا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجب فما تأمُرنا قال اذبحوا للهِ في أيّ شهرٍ كان ، وبرّوا اللهَ وأطْعِمُوا . قال : إنا كنّا نفرعُ فرعا في الجاهليةِ فما تأمُرنا ؟ قال : كلُّ سائمةٍ فرعٌ تغدوهُ ماشيتكَ حتى إذا استحملَ ذبيحتَهُ فتصدقتَ بلحمهِ .
سُئِلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، كُنَّا نَعتُرُ عَتيرةً في الجاهِليَّةِ في رَجَبٍ، فما تَأمُرُنا؟ فقال: في كُلِّ سائِمةٍ فرَعٌ. .
أنَّ رجُلًا قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً في الجاهليَّةِ في رَجَبٍ، فما تأمُرُنا؟ قالَ: اذبَحوا للهِ في أيِّ شهرٍ كانَ، وبَرُّوا اللهَ وأَطعِموا. .
عن [نُبيشةَ رضِيَ اللهُ عنه قال:] نادى رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّا كنَّا نَعتِرُ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رَجَبٍ، فما تأمُرُنا؟ قال: اذْبَحوا للهِ في أيِّ شهرٍ كان، وبَرُّوا للهِ وأطعِموا، قال: إنَّا كنَّا نُفرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذُوه ماشِيَتَكَ، حتَّى إذا استحمَلَ ذَبَحتَه فتَصدَّقتَ بلَحْمِه. .
نادى رجلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً في الجاهِليَّةِ في رَجَبٍ، فما تأمُرُنا؟ قال: اذبَحوا للهِ في أيِّ شَهرٍ كان، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجَلَّ، وأطعِموا، قال: إنَّا كُنَّا نُفرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تأمُرُنا؟ قال: في كُلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذوه ماشِيتُك حتَّى إذا استَحمَلَ -قال نَصرٌ: استَحمَلَ للحَجيجِ- ذبَحْتَه فتصَدَّقْتَ بلَحْمِه، -قال:- على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خيرٌ. قال خالِدٌ: قُلتُ لأبي قِلابةَ: كم السَّائِمةُ؟ قال: مائةٌ .
نادى رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا كنَّا نعتِرُ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رَجبٍ فما تأمرُنا قالَ اذبَحوا للَّهِ في أيِّ شهرٍ كانَ وبَرُّوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وأطعِموا. قالَ إنَّا كنَّا نُفرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرُنا قالَ في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغذوهُ ماشيتَكَ حتَّى إذا استَحمَلَ قالَ نصرٌ استحملَ للحَجيجِ ذبحتَهُ فتصدَّقتَ بلَحمِهِ. قالَ علَى ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِكَ خيرٌ. قالَ خالدٌ قلتُ لأبي قلابةَ كمِ السَّائمةُ قالَ مائةٌ .
نادى رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا كنَّا نَعتِرُ عَتيرةً في الجاهليَّةِ في رجبٍ، فما تأمُرُنا؟ قال: اذبَحوا للهِ في أيِّ شهرٍ كان، وبَرُّوا اللهَ عزَّ وجلَّ، وأَطعِموا، قال: إنَّا كنَّا نُفرِعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائمةٍ فَرَعٌ تَغْذوه ماشيتُك، حتى إذا استَحْمَلَ -قال نصرٌ: استحمَلَ للحَجيجِ- ذبَحتَه فَتصدَّقتَ بلحمِه -قال خالدٌ: أحسَبُه قال: على ابنِ السبيلِ- فإنَّ ذلك خيرٌ، قال خالدٌ: قلتُ لأبي قِلابةَ: كم السائمةُ؟ قال: مئةٌ. .
نادى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال إنا كنا نعترُ عتيرةً يعني : في الجاهليةِ في رجبَ، فما تأمرُنا ؟ قال : اذبحوها في أيِّ شهرٍ كانَ، وبَرُّوا اللهَ عز وجل وأطعِموا . قال : إنا كنا نُفرعُ فرَعًا في الجاهليةِ قال : في كلِّ سائمةٍ فرعٌ حتى إذا استحمَل، ذبحتَهُ وتصدَّقتَ بلحمِهِ، فإنَّ ذلكَ هو خيرٌ .
نادى رجُلٌ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - إنَّا نَعتِرُ عتيرةً في الجاهليَّةِ في رجبٍ فما تأمرُنا ؟ قالَ : اذبَحوا في أيِّ شَهْرٍ كانَ ، وبرُّوا اللَّهَ وأطعِموا . قالَ : إنَّا كنَّا نَفرَعُ فَرعًا في الجاهليَّةِ ، فما تَأمرُنا ؟ قالَ : في كلِّ سائمةٍ فَرعٌ تغذوهُ ماشيتَكَ حتَّى إذا استَحملَ قالَ نصرٌ : استَحملَ للحَجيجِ ذبحتَهُ فتصدَّقتَ بلحمِهِ . قالَ خالدٌ : أحسبَهُ قالَ : علَى ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِكَ خيرٌ . قالَ خالدٌ : قلتُ لأبي قلابةَ : كَمِ السَّايمةُ ؟ قالَ مِائةٌ . .
قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَعْتِرُ عَتيرَةً في الجاهِليَّةِ؛ فما تَأمُرُنا؟ قال: اذْبَحوا للهِ عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ ما كان، وبَرُّوا اللهَ تَبارَك وتعالَى، وأَطْعِموا، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ في الجاهِليةِ فَرَعًا؛ فما تَأمُرُنا؟ قال: في كلِّ سائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذوه ماشِيَتُك، حتى إذا استَحْمَل ذبَـحْتَه، فتصَدَّقْتَ بِلَحْمِه؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ. .
قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ فما تأمرُنا قال اذبحُوا لله عزَّ وجلَّ في أيِّ شهرٍ ما كان وبَرُّوا اللهَ تبارك وتعالى وأطعِموا قالوا يا رسولَ اللهِ إنا كنا نفرعُ في الجاهليةِ فرْعًا فما تأمرُنا قال في كلِّ سائمةٍ فرعٌ تغذُوه ماشيتُك حتى إذا استحملَ ذبحتَه فتصدَّقتَ بلحمِه قال خالدٌ أُراه قال على ابنِ السبيلِ فإنَّ ذلك هو خيرٌ .
لا مزيد من النتائج