نتائج البحث عن
«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : خيل من المسلمين وقعت على قوم من»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت خيلٌ من المسلمين وقعت علَى قومٍ من المشركين فقتلوهم وقتلوا أبناءَهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هم مع آبائِهم
سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلت خيلٌ من المسلمين وقعت علَى قومٍ من المشركين فقتلوهم وقتلوا أبناءَهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هم مع آبائِهم .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: هل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا، قُلتُ: فلِمَ كُتِبَ على المُسلِمينَ الوصيَّةُ؟ أو فلِمَ أُمِروا بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. [وفي روايةٍ]: مِثلَه. غَيرَ أنَّ في حَديثِ وكيعٍ، قُلتُ: فكيفَ أُمِرَ النَّاسُ بالوصيَّةِ؟ وفي حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ، قُلتُ: كيفَ كُتِبَ على المُسلِمينَ الوصيَّةُ؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمَى النَّقيعَ للخيلِ خيلِ المسلمينَ .
أن ميمونةَ سألتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسولَ اللهِ فأْرَةٌ وقعتْ في سمنٍ فماتتْ فقال خذوهَا وما حولها من السمنِ فاطرحُوهُ .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: إنَّا قَومٌ نَصيدُ بهذه الكِلابِ؟ فقال: إذا أرسَلتَ كِلابَكَ المُعَلَّمةَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ، فكُلْ ممَّا أمسَكنَ علَيكُم وإن قَتَلنَ، إلَّا أن يَأكُلَ الكَلبُ؛ فإنِّي أخافُ أن يَكونَ إنَّما أمسَكَه على نَفسِه، وإن خالَطَها كِلابٌ مِن غيرِها فلا تَأكُلْ. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما السنةُ في الرجلِ من أهلِ الشركِ يُسلم على يديْ رجلٍ من المسلمينَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هوَ أولَى الناسِ بمحياهُ ومماتهِ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما السُّنَّةُ في الرجلِ من أهلِ الشِّركِ يُسلِمُ على يدِ رجلٍ من المُسلمينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو أولى الناسِ بمحياهُ ومماتِه .
حديث: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجُلِ مِنَ المُشرِكينَ يُسْلِمُ على يَدِ رَجُلٍ [منَ المُسلمِينَ؟ قال: هو أَوْلى النَّاسِ بمَحْياهُ وبمَماتِهِ.] .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: إنَّا قَومٌ نَصيدُ بهذه الكِلابِ، فقال: إذا أرسَلتَ كِلابَكَ المُعَلَّمةَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ عليها فكُلْ ممَّا أمسَكنَ عليكَ، وإن قَتَلنَ، إلَّا أن يَأكُلَ الكَلبُ، فإن أكَلَ فلا تَأكُلْ، فإنِّي أخافُ أن يَكونَ إنَّما أمسَكَ على نَفسِه، وإن خالَطَها كِلابٌ مِن غيرِها فلا تَأكُلْ. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : إنا قومٌ نصيدُ بهذه الكلابِ ، قال : إذا أرسلْتَ كلابَكَ المُعَلَّمةَ وذكرتَ اسمَ اللهِ عليها ، فكُلْ مما أمسكنَ عليك ، وإن قَتلْنَ ، إلا أن يأكلَ الكلبُ ، فإنْ أكلَ فلا تأكلْ ، فإني أخافُ أن يكونَ إنَّما أمسَك على نفسِهِ ، وإن خالطها كلابٌ مِن غيرِها فلا تأكلْ .
عَن طَلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ، قال: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: هَل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، قُلتُ: فلِمَ كُتِبَ على المُسلِمينَ الوصيَّةُ، أو لمَ أُمِروا بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المقبَرةِ فسلَّمَ على أَهْلِها وقالَ: سلامٌ عليكم أَهْلَ دارِ قَومٍ مؤمنينَ، وإنَّا إنَّ شاءَ اللَّهُ بِكُم لاحقونَ، وَدِدْتُ أنَّا قد رأينا إخوانَنا . قالوا: أوَلَسنا بإخوانِكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: أنتُمْ أصحابي، وإخواني قَومٌ لم يأتوا بعدُ، وأَنا فرَطُكُم على الحوضِ . قالوا: وَكَيفَ تعرفُ مَن لم يأتِ بعدُ من أمَّتِكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: أرأيتُمْ لو أنَّ رجلًا لَهُ خيلٌ غرٌّ محجَّلةٌ بينَ ظَهْري خيلٍ بُهْمٍ دُهْمٍ ألا يعرفُ خيلَهُ؟ قالوا: بلَى يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فإنَّهم يأتونَ غرًّا محجَّلينَ من أثرِ الوُضوءِ، وأَنا فَرطُهُم على الحوضِ، ألا ليُذادنَّ رجالٌ عن حَوضي كما يذادُ البَعيرُ الضَّالُّ، أُناديهم ألا هلمَّ، فَيُقالَ: إنَّهم قد أحدَثوا بعدَكَ، وأقولُ: سُحقًا سُحقًا هذا لفظُ حديثِ ابنِ عليَّةَ .
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما السُّنَّةُ في الرَّجُلِ يُسلِمُ على يَدِ رَجُلٍ من المُسلِمينَ؟ فقال: هو أوْلى النَّاسِ بمَحْياهُ ومَماتِه. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما السنةُ في الرجلِ مِنْ أهلِ الشركِ يُسْلِمُ على يَديْ رجلٍ مِنَ المسلمينَ فقال هوَ أَولى الناسِ بِمَحياهُ ومَمَاتِهِ .
لا مزيد من النتائج