نتائج البحث عن
«سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : يا رسول الله أي ذنب أعظم ؟ قال : أن»· 12 نتيجة
الترتيب:
قال عَبدُ اللهِ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ؟ فذَكَرَه [عن عَبدِ اللهِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ قال: «أن تَجعَلَ للهِ عَزَّ وجَلَّ نِدًّا، وهو خَلَقَك»، قال: قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: «ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَكَ خَشيةَ أن يَأكُلَ مِن طَعامِكَ -وقال عَبدُ الرَّحمَنِ مَرَّةً: أن يَطعَمَ مَعَكَ-»، قال: ثُمَّ قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: «أن تُزانيَ بحَليلةِ جارِك»]. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّ الذَّنبِ أعظمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ نِدًّا وهو خلقك ، قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : أن تزنيَ بحليلةِ جارِك .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ النَّاسِ أعظمُ حقًّا على المرأةِ قال زوجُها قلتُ فأيُّ النَّاسِ أعظمُ حقًّا على الرَّجلِ قال أمُّه .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّ الناسِ أعظمُ حقًا على المرأةِ؟ قال: زوجُها قلتُ: فأيُّ الناسِ أعظمُ حقًا على الرجلِ؟ قال: أمُّه. .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ ؟ قال: ( أنْ تجعَلَ للهِ ندًّا وهو خلَقك ) قُلْتُ: إنَّ ذلك لَعظيمٌ ثمَّ أيُّ ؟ قال: ( أنْ تقتُلَ ولدَك مخافةَ أنْ يطعَمَ معكَ ) قُلْتُ: ثمَّ أيُّ ؟ قال: ( أنْ تُزانيَ حليلةَ جارِكَ ) .
عن عائِشةَ قالت: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ النَّاسِ أعظَمُ حَقًّا على المَرأةِ؟ قال: زَوجُها، قُلتُ: فأيُّ النَّاسِ أعظَمُ حَقًّا على الرَّجُلِ؟ قال: أُمُّه .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَجعَلَ للَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَك، قال: قُلتُ له: إنَّ ذلك لَعَظيمٌ، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَك مَخافةَ أن يَطعَمَ معك، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تُزانيَ حَليلةَ جارِك. .
حديث: سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الذُّنوبِ أيُّها أعظَمُ [قالَ: أنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: أنْ تَقْتُلَ ولَدَكَ مِن أجْلِ أنْ يَطْعَمَ معكَ قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: أنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ .] .
عن عَبدِ اللهِ، قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه [عن عَبدِ اللهِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ قال: «أن تَجعَلَ للهِ عَزَّ وجَلَّ نِدًّا، وهو خَلَقَك»، قال: قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: «ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَكَ خَشيةَ أن يَأكُلَ مِن طَعامِكَ -وقال عَبدُ الرَّحمَنِ مَرَّةً: أن يَطعَمَ مَعَكَ-»، قال: ثُمَّ قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: «أن تُزانيَ بحَليلةِ جارِك»]. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أيّ الذَنْبِ أعْظَمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ عز وجل نِدَّا وهو خلقَكَ ، قلت : ثم أيّ ؟ قال : أن تقتُلَ ولدكَ من أجلِ أن يطعمَ معكَ ، قلت : ثم أيّ ؟ قال : أن تُزانِي بحليلةِ جاركَ ، ونزلتْ { وَالّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ } .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال: الصَّلاةُ على ميقاتِها، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ برُّ الوالِدَينِ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، فسَكَتُّ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَوِ استَزَدتُه لَزادَني. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : الصَّلاةُ على ميقاتِها . قلت : ثمَّ ماذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أن يسلَمَ النَّاسُ من لسانِك .
لا مزيد من النتائج