نتائج البحث عن
«سألت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فأعطاني وألحفت عليه فقال : ما أنكر»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعْطاني فألحَفْتُ عليه، فقالَ: ما أُنكِرُ مَسألتَكَ يا حَكيمُ، إنَّما هذا المالُ خَضِرةٌ حُلوةٌ، وإنَّما هو ذلك أوْساخُ أيْدي النَّاسِ، وإنَّ يدَ اللهِ فوقَ المُعْطي، ويدُ المُعْطي فوقَ يدِ السَّائلِ، ويدُ المُعْطى أسفَلُ الأيْدي. .
جلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ يومًا … سألتُ اللَّهَ ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ ومنعني واحدةً .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأعطاني ، ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ، ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يا حَكيمُ ! إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حلوةٌ، فَمن أخذَهُ بِطيبِ نفسٍ، بورِكَ لَهُ فيهِ، ومن أخذَهُ بإشرافِ نفسٍ، لم يبارَكْ لَهُ فيهِ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ ولا يشبعُ ، واليدُ العُليا، خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأَعطاني، ثمَّ سألتُهُ، فأَعطاني، ثمَّ سألتُهُ، فأَعطاني، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا حَكيمُ إنَّ هذا المالَ خضِرةٌ حُلوةٌ، مَن أخذَهُ بسَخاوةِ نفسٍ، بورِكَ لَهُ فيهِ، ومن أخذَهُ بإشرافِ النَّفسِ، لم يُبارَكْ لَهُ فيهِ، وَكانَ كالَّذي يأكُلُ، ولا يشبَعُ، واليدُ العُليا، خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى .
عن أبي رَحيمَةَ قالَ: حجمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأعطاني درهمًا .
كنَّا جُلوسًا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فخرج علينا أبو طيبةَ بشيءٍ يحملُه في ثوبِه فقلنا : ما هذا معك يا أبا طيبةَ ؟ قال : حجمتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فأعطاني أجري .
سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يُولّينِي الخُمْسَ فأعطاني ثم أبو بكرٍ وعمرَ .
قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في أصحابه غنمًا فأعطاني عتودًا جذعًا فقال ضحِّ به فقلتُ إنه جذَعٌ أضحِّي به قال نعم ضحِّ به فضحيتُ به .
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُوَلِّيَني الخُمُسَ فأعطاني ثم أبو بكٍر فأعطاني ثم عمرُ .
وفَد أخي فدَّادُ بن الجدرجان إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ من اليمنِ بإيمانِهِ وإيمانِ مَن أطاعه من أهلِ بيتِهِ وهم إذ ذاكَ ستُّمائةِ بيتٍ ممن أطاعَ الجدرجان وآمنَ بمحمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فلقِيَتهُم سريَّةُ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال لهم فدَّادُ : أنا مؤمنٌ فلَم يقبَلوا منهُ وقتلوه ، فخَرجتُ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فنزلَت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا الآيةَ ، فأعطاني النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ديةَ أخي مائةَ ناقةٍ حمراءَ ، وغزوتُ طيِّئًا فأصبتُ منهم غنائمَ وسبَيتُ أربعينَ امرأةً فأتيتُ بهنَّ المدينةَ فزوَّجَهنَّ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أصحابَهُ .
رَاقَبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في لَيلةٍ صَلَّاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كُلَّها حتى كانَ مع الفَجرِ، فلمَّا سَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مِن صَلاتِهِ جاءَهُ خَبَّابٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، بِأبي أنتَ وأُمِّي، لقد صَلَّيتَ اللَّيلةَ صَلاةً ما رَأيتُكَ صَلَّيتَ نَحْوَها. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: أجَلْ، إنَّها صَلاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ، سألتُ رَبِّي ثَلاثَ خِصالٍ: فأعطاني اثنَتَيْنِ، ومَنَعَني واحِدَةً، سألتُ رَبِّي ألَّا يُهْلِكَنا بما أهلَكَ به الأُمَمَ قَبْلَنا، فأعطانيها، وسألتُ رَبِّي ألَّا يُظهِرَ علينا عَدُوًّا غَيرَنا، فأعطانيها، وسَألتُ رَبِّي ألَّا يَلبِسَنا شِيَعًا، فمَنَعَنيها. .
قدِمَ علَينا مُصدِّقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأخذَ الصَّدقةَ من أغنيائِنا فجعلَها في فقرائِنا فكُنتُ غلامًا يتيمًا فأعطاني منها قَلوصًا .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ بُسْرٍ صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنكَرَ على الإمامِ الذي أبطَأَ بصَلاةِ العيدِ. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأَعطاني ، ثمَّ سألتُهُ، فأَعطاني ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يا حَكيمُ ! إنَّ هذا المالَ حُلوةٌ، فمن أخذَهُ بسَخاوةِ نَفسٍ، بورِكَ لَهُ فيهِ ، ومن أخذَهُ بإشرافِ نفسٍ، لم يبارَكْ لَهُ فيهِ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ، ولا يشبعُ، واليدُ العليا، خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأعطاني ثمَّ سألتُهُ ، فأعطاني ثمَّ سألتُهُ فأعطاني ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ ، فمن أخذَهُ بِطيبِ نفسٍ بورِكَ لَه فيهِ ومن أخذَهُ بإِشرافِ نَفسٍ لم يبارَكْ لَه فيهِ ، وَكانَ كالَّذي يأكلُ ولا يشبَعُ واليدُ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلى .
لا مزيد من النتائج