نتائج البحث عن
«سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت : علمني شيئا ينفعني . فقال : إذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ رسولَ اللهِ فقُلْتُ علِّمْني شيئًا ينفَعُني فقال إذا أخَذْتَ مَضْجَعَكَ فاقرَأْ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فإنَّها براءةٌ مِن الشِّرْكِ .
أنهُ أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ علِّمني شيئًا ينفعُني ، وأقللْ ، فذكرَ الحديثَ . . . أي : حديث : يا رسولَ اللهِ قلْ لي قولًا ينفعُني وأقللْ عليَّ ، فعلِّي أعيهِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا تغضبْ . فأعادَ عليهِ مرارًا كلُّ ذلكَ يقولُ : لا تغضبْ .
يا رسولَ اللهِ عَلِّمْنِي شيئًا يَنفعني اللهُ بهِ ، قال : إذا أخذتَ مضجعكَ فاقرأ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني شيئًا يَنفَعُني اللهُ به، فقال: انظُرْ ما يُؤذي النَّاسَ فاعزِلْه عن طَريقِهم. .
أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رَسولَ اللهِ، علِّمْني شَيئًا أدعو به. فقال: سَلِ اللهَ العَفوَ والعافيةَ. قال: ثم أتَيتُهُ مَرَّةً أُخرى، فقلتُ: يا رَسولَ اللهِ، علِّمْني شَيئًا أدعو به. قال: فقال: يا عبَّاسُ، يا عَمَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَلِ اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ علِّمني شيئًا أدعو بهِ فقال : سلِ العفوَ والعافيةَ قال : ثم أتيتُهُ مرةً أخرى فقلتُ : يا رسولَ اللهِ علِّمني شيئًا أدعو بهِ قال : فقال : يا عباسُ يا عمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلِ اللهَ العافيةَ في الدنيا والآخرةِ .
عن الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، عن جاريةَ بنِ قُدامةَ، قال: وحَدَّثَني عَمٌّ لي أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني شَيئًا يَنفَعُني وأقلِلْ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: عن جاريةَ بنِ قُدامةَ السَّعديِّ، أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قُلْ لي قَولًا يَنفَعُني، وأقلِلْ عليَّ لَعَلِّي أعيه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَغضَبْ، فأعادَ عليه حَتَّى أعادَ عليه مِرارًا، كُلَّ ذلك يَقولُ: لا تَغضَبْ] .
قلت يا رسولَ اللهِ علِّمْني شيئًا أسألُه اللهَ فقال سَلْ ربَّك العافيةَ فمكَثْتُ أيَّامًا ثمَّ جئتُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ علِّمْني شيئًا أسألُ ربِّي عَزَّ وجَلَّ فقال يا عبَّاسُ يا عَمَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَلِ اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ وفي روايةٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أدعو بشيءٍ مِن غَدْوةٍ إلى اللَّيلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلِ اللهَ العافيةَ .
قَدِمتُ المدينةَ، فقلتُ: اللَّهمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا صالحًا، قال: فجلَستُ إلى أبي هُريرةَ، فقلتُ: إنِّي سأَلتُ اللهَ أن يَرزُقَني جَليسًا صالحًا، فحَدِّثْني بحَديثٍ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لعلَّ اللهَ أن ينفَعَني به، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يقولُ: إنَّ أولَ ما يُحاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ من عملِه صلاتُه ، فإن صَلُحَتْ فقد أَفْلَحَ وأَنْجَح ، وإن فَسَدَتْ فقد خاب وخَسِرَ ، فإن انْتَقَص من فريضتِه شيئًا ، قال الربُّ تبارك وتعالى : انْظُروا هل لعَبْدِي من تَطَوُّعٍ فيُكَمِّلُ بها ما انتَقَص من الفريضةِ ، ثم يكونُ سائرُ عملِه على ذلك .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ عَلِّمْني شَيئًا أسْأَلُه اللهَ، فقالَ: (سَلِ اللهَ العافِيةَ، فمَكَثْتُ أيَّامًا ثُمَّ جِئْتُ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ عَلِّمْني شَيئًا أسْأَلُه اللهَ، فقالَ لي: يا عبَّاسُ يا عَمَّ رَسولِ اللهِ، سَلِ اللهَ العافِيةَ في الدُّنْيا والآخِرةِ»). .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ علِّمْني شيئًا أدعو اللهَ تعالى بهِ ؟ فقال : سَل ربَّكَ العافيةَ . قال : فمَكثتُ أيامًا ثمَّ جِئتُ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ علِّمْني شيئًا أسألُه ربِّي ؟ فقال : يا عَمِّ ، سلِ اللهَ العافيةَ في الدُّنيا والآخِرَةِ .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ عَلِّمْني شَيئًا أسْأَلُ اللهَ، فقالَ: (سَلْ رَبَّك العافِيةَ) ثُمَّ أتَيْتُه -أيضًا- فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ عَلِّمْني شَيئًا أسْأَلُه رَبِّي عَزَّ وجَلَّ، فقالَ: (يا عبَّاسُ يا عَمَّ رَسولِ اللهِ، سَلْ رَبَّك العافِيةَ في الدُّنْيا والآخِرةِ»). .
دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ علِّمْني شيئًا أقولُه إذا أوَيْتُ إلى فراشي قال: ( اقرَأْ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ) .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، علَّمنِي شيئًا أسألهُ اللهَ. قال: سَلِ اللهَ العافِيةَ. فمكثتُ أيَّامًا، ثمَّ جئْتُ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ. علِّمْني شيئًا أسألُه اللهَ. فقال لي: يا عباسُ، يا عَمّ رسولِ اللهِ، سلِ الله َالعافِيةَ في الدنيا والآخرةِ. .
لا مزيد من النتائج