نتائج البحث عن
«سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : إنا أهل جبلين وعامة طعامنا الصيد ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: إنَّا أهْلُ باديةٍ وماشيةٍ، فهل نَتوضَّأُ مِن لُحومِ الإبِلِ وألْبانِها؟ قالَ: نعمْ، فقُلْتُ: نَتوضَّأُ مِن لُحومِ الغَنمِ وألْبانِها؟ قالَ: لا. .
سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت إنا أهلُ باديةٍ وماشيةٍ فهل نتوضأُ من لحومِ الإبلِ وألبانِها قال نعم قلت فهل نتوضأُ من لحومِ الغنمِ وألبانِها قال لا .
دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه الدُّبَّاءُ، فقُلتُ: ما هذا؟ قال: «نُكَثِّرُ به طَعامَنا» .
نكثرُ بهِ طعامَنا [يعني حديث: دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُ عِندَهُ دُبَّاءٌ يُقطَّعُ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالَ: نُكثِّرُ به طعامَنا.] .
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: أكونُ في الصَّيدِ وليس عَلَيَّ إلَّا قَميصٌ واحِدٌ، أو جُبَّةٌ واحِدةٌ فأشَدُّه؟ -أو قالَ: أَزُرُّه؟- قالَ: نَعَم، ولو بشَوكةٍ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُحبُّ طعامَنا، فَجاءَ يومًا فقالَ: هَل عندَكُم مِن ذلِكِ الطَّعامِ؟ فقُلتُ: لا، فقالَ: إنِّي صائمٌ .
قلتُ لابنِ عباسٍ : إنا نغزو أهلَ المغربِ وأكثرُ أسقيتِهم وربما قال حمادٌ : وعامَّةُ أسقيتِهم المَيْتَةُ فقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : دِبَاغُها طُهُورُها .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّا نَغْزو أهلَ المغربِ، وأكثرُ أسقِيَتِهم -وربَّما قال حَمَّادٌ: وعامَّةُ أسقِيَتِهم- المَيْتةُ؟ فقال: سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: دِباغُها طُهورُها. .
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه، فرَأيتُ عِندَه قَرعًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قال: هذا «قَرعٌ نُكَثِّرُ به طَعامَنا» .
أنا أشُكُّ أخبَرَه، قال: سألْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عنِ الضَّبُعِ، فقال: حَلالٌ، فقُلتُ: عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعمْ. .
رأيتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ دُبَّاءً ، فقلتُ : ما هذا ؟ قال : هذا الدُّبَّاءُ نُكْثِرُ بهِ طعامَنا . .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنِ الصَّيدِ بالمِعراضِ قالَ: ما أصبتَ بحدِّهِ، فَكُل، وما أصبتَ بعرضِهِ، فَهوَ وَقيذٌ .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُ عِندَهُ دُبَّاءٌ يُقطَّعُ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالَ: نُكثِّرُ به طعامَنا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقْبِلُ بوجهِه وحديثِه على أشرِّ القومِ ، يتألَّفُهُمْ بذلك ، فكان يُقْبِلُ بوجهِه وحديثِه عليَّ ، حتى ظننتُ أني خيرُ القومِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أنا خيرٌ أو أبو بكرٍ ؟ قال : أبو بكرٍ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أنا خيرٌ أو عمرُ ؟ فقال : عمرُ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أنا خيرٌ أو عثمانُ ؟ قال : عثمانُ . فلما سألتُ رسولَ اللهِ فصدَقَنِي ، فلوددتُ أني لم أكن سألتُه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ طعامَنا فجاءنا يومًا فقال: ( هل عندَكم مِن ذلك ) ؟ فقُلْتُ: لا، فقال: ( إنِّي صائمٌ .
لا مزيد من النتائج